🔰 تنويه : سيتم تحديث جميع نسخات تيليجرام وكما هو معروف لن تستطيع استخدامها بعد التحديث الا اذا كنت في القناة المدفوعة فالأفضل تشوف لك حل وتدخل القناة المدفوعة عبر أنظمة الاشتراك الثلاثة اللي من بينها طريقة مجانية تجد كل شي في بوت كنترول القناة المدفوعة:
/channel/PaidControlBot
اللهم بلغت اللهم فاشهد مش بعدين تقول ما قدرت ادخل على حساباتي.Читать полностью…
[التَّعْرِيضُ بِالدُّعَاءُ لِطَلَبِ الطَّعَامِ أَوِ الشَّرَابِ]
١- «اللَّهمَّ أطعم من أطعمني، واسقِ من سقاني»[١].
١- مسلم، ٣/ ١٦٢٦، برقم ٢٠٥٥.
[الدُّعَاءُ عِنْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الطَّعَامِ]
١- «الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعمني هذا، ورزقنيهِ، من غيرِ حولٍ منِّي ولاَ قوَّةٍ»[١].
١- أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي: أبو داود، برقم ٤٠٢٥، والترمذي، برقم ٣٤٥٨، وابن ماجه، برقم ٣٢٨٥، وانظر صحيح الترمذي، ٣/ ١٥٩.
٢- «الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيهِ، غيرَ [مكفيٍّ ولاَ ] مودَّعٍ، ولاَ مستغنىً عنهُ ربَّنا»[١].
١- البخاري، ٦/ ٢١٤، برقم ٥٤٥٨، والترمذي بلفظه، ٥/ ٥٠٧، برقم ٣٤٥٦.
[الدُّعَاءُ عِنْدَ إِفْطَارِ الصَّائِمِ]
١- «ذهبَ الظَّمأُ وابتلَّتِ العروقُ، وثبتَ الأجرُ إن شاءَ اللَّهُ»[١].
١- أخرجه أبو داود، ٢/ ٣٠٦، برقم ٢٣٥٩، وغيره. وانظر: صحيح الجامع، ٤/ ٢٠٩.
٢- «اللَّهمَّ إنِّي أسألكَ برحمتكَ الَتي وسعت كلَّ شيءٍ أن تغفرَ لي»[١].
١- أخرجه ابن ماجه، ١/ ٥٥٧، برقم ١٧٥٣ من دعاء عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، وحسنه الحافظ في تخريج الأذكار. انظر: شرح الأذكار، ٤/ ٣٤٢.
[مِنْ أَدْعِيَةِ الاسْتِصْحَاءِ]
١- «اللَّهمَّ حوالينا ولاَ علينا، اللَّهمَّ على الآكامِ والظِّرابِ، وبطونِ الأوديةِ، ومنابتِ الشَّجرِ»[١].
١- البخاري، ١/ ٢٢٤، برقم ٩٣٣، ومسلم، ٢/ ٦١٤، برقم ٨٩٧.
[الدُّعَاءُ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ]
١- «اللَّهمَّ صيِّبًا نافعًا»[١].
١- البخاري مع الفتح، ٢/ ٥١٨، برقم ١٠٣٢.
[دُعَاءُ الرَّعْدِ]
١- «سبحانَ الَّذي يسبِّحُ الرَّعدُ بحمدهِ والملائكةُ من خيفتهِ»[١].
١- كان عبد الله بن الزبير رضي الله عنه إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال:... الحديث، الموطأ، ٢/ ٩٩٢، وقال الألباني في صحيح الكلم الطيب، ١٥٧: «صحيح الإسناد موقوفًا».
[دُعَاءُ زِيَارَةِ الْقُبُورِ]
١- «السَّلامُ عليكم أهلَ الدِّيارِ، منَ المؤمنينَ والمسلمينَ، وإنَّا إن شاءَ اللَّهُ بكم لاحقونَ، [ويرحمُ اللَّهُ المستقدمينَ منَا والمستأخرينَ] أسالُ اللَّهَ لنا ولكمُ العافيةَ»[١].
١- مسلم، ٢/ ٦٧١، برقم ٩٧٥، وابن ماجه، ١/ ٤٩٤، واللفظ له، برقم ١٥٤٧ عن بريدة رضي الله عنه، وما بين المعقوفين من حديث عائشة رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عند مسلم، ٢/ ٦٧١، برقم ٩٧٥.
[الدُّعَاءُ عِنْدَ إِدْخَالِ الميِّتِ الْقَبْرَ]
١- «بسمِ اللَّهِ وعلى سنَّةِ رسولِ اللَّهِ»[١].
١- أبو داود، ٣/ ٣١٤، برقم ٣٢١٥، بسند صحيح، وأحمد، برقم ٥٢٣٤، ورقم ٤٨١٢ بلفظ: «بسم اللَّه، وعلى ملّة رسول اللَّه»، وسنده صحيح.
[الدُّعَاءُ لِلْفَرَطِ فِي الصَّلاَةِ عَلَيْهِ]
١- «اللَّهمَّ أعذهُ من عذابِ القبرِ»[١]. وإن قال: «اللَّهمَّ اجعلهُ فرطًا وذخرًا لوالديهِ، وشفيعًا مجابًا، اللَّهمَّ ثقِّل بهِ موازينهما، وأعظم بهِ أجورهما، وألحقهُ بصالحِ المؤمنينَ، واجعلهُ في كفالةِ إبراهيمَ، وقهِ برحمتكَ عذابَ الجحيمِ، وأبدلهُ دارًا خيرًا من دارهِ، وأهلًا خيرًا من أهلهِ، اللَّهمَّ اغفر لأسلافنا، وأفراطنا، ومن سبقنا بالإيمانِ» فحسنٌ[٢].
١- «قال سعيد بن المسيب: صلّيتُ وراء أبي هريرة على صبيٍّ لم يعمل خطيئة قَطُّ، فسمعته يقول..» الحديث. أخرجه مالك في الموطأ، ١/ ٢٨٨، وابن أبي شيبة في المصنف، ٣/ ٢١٧، والبيهقي، ٤/ ٩، وصحح إسناده شعيب الأرناؤوط في تحقيقه لشرح السنة للبغوي، ٥/ ٣٥٧.
٢- انظر: المغني لابن قدامة، ٣/ ٤١٦، والدروس المهمة لعامة الأمة، للشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، ص١٥.
٢- «اللَّهمَّ اجعلهُ لنا فرطًا، وسلفًا، وأجرًا»[١].
١- كان الحسن يقرأ على الطفل بفاتحة الكتاب، ويقول... الحديث. أخرجه البغوي في شرح السنة، ٥/ ٣٥٧، وعبدالرزاق، برقم ٦٥٨٨، وعلقه البخاري في كتاب الجنائز، ٦٥ باب قراءة فاتحة الكتاب على الجنازة، ٢/ ١١٣، قبل الحديث رقم ١٣٣٥.
[الدُّعَاءُ عِنْدَ إِغْمَاضِ المَيِّتِ]
١- «اللَّهمَّ اغفر لفلانٍ (باسمهِ) وارفع درجتهُ في المهديِّينَ، واخلفهُ في عقبهِ في الغابرينَ، واغفر لنا ولهُ يا ربَّ العالمينَ، وافسح لهُ في قبرهِ، ونوِّر لهُ فيهِ»[١].
١- مسلم، ٢/ ٦٣٤، برقم ٩٢٠.
[تَلْقِينُ المُحْتضَرِ]
١- «من كانَ آخرُ كلامهِ لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ دخلَ الجنَّةَ»[١].
١- أبو داود، ٣/ ١٩٠، برقم ٣١١٦، وانظر: صحيح الجامع، ٥/ ٤٣٢.
[فَضْلُ عِيَادَةِ المَرِيضِ]
١- قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلم: «إذا عادَ الرَّجلُ أخاهُ المسلمَ مشى في خرافةِ الجنَّةِ حتَّى يجلسَ، فإذا جلسَ غمرتهُ الرَّحمةُ، فإن كانَ غدوةً صلَّى عليهِ سبعونَ ألفَ ملكٍ حتَّى يمسيَ، وإن كانَ مساءً صلَّى عليهِ سبعونَ ألفَ ملكٍ حتَّى يصبحَ»[١].
١- رواه الترمذي، برقم ٩٦٩، وابن ماجه، برقم ١٤٤٢، وأحمد، برقم ٩٧٥، وانظر: صحيح ابن ماجه، ١/ ٢٤٤ وصحيح الترمذي، ١/ ٢٨٦، وصححه أيضًا أحمد شاكر.
[مَا يُعوَّذُ بِهِ الأَوْلاَدُ]
١- كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلم يعوِّذُ الحسنَ والحسينَ رضيَ اللهُ عنهما «أعيذكما بكلماتِ اللَّهِ التَّامَّةِ من كلِّ شيطانٍ وهامَّةٍ، ومن كلِّ عينٍ لامَّةٍ»[١].
١- البخاري، ٤/ ١١٩، برقم ٣٣٧١، من حديث ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.
[الدُّعَاءُ حِينَمَا يَقَعُ مَا لاَ يَرْضَاهُ أَوْ غُلِبَ عَلَى أَمْرِهِ]
١- «قدرُ اللَّهُ وما شاءَ فعلَ»[١].
١- «المؤمن القوي خير وأحبّ إلى اللَّه من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن باللَّهِ ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدَرُ اللَّه وما شاء فعل، فإنَّ لو تفتح عمل الشيطان». مسلم، ٤/ ٢٠٥٢، برقم ٢٦٦٤.
[الدُّعَاءُ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ]
١- «أفطرَ عندكمُ الصَائمونَ، وأكلَ طعامكمُ الأبرارُ، وصلَّت عليكمُ الملائكةُ»[١].
١- سنن أبي داود، ٣/ ٣٦٧، برقم ٣٨٥٦، وابن ماجه، ١/ ٥٥٦، برقم ١٧٤٧، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٢٩٦-٢٩٨، ونصّ على أنه صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلم يقوله إذا أفطر عند أهل بيت، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ٢/ ٧٣٠.
[دُعَاءُ الضَّيْفِ لِصَاحِبِ الطَّعَامِ]
١- «اللَّهمَّ بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم»[١].
١- مسلم، ٣/ ١٦١٥، برقم ٢٠٤٢.
[الدُّعَاءُ قَبْلَ الطَّعَامِ]
١- «إذا أكلَ أحدكم طعامًا فليقل بسمِ اللَّهِ، فإن نسيَ في أوَّلهِ فليقل بسمِ اللَّهِ في أوَّلهِ وآخرهِ»[١].
١- أخرجه أبو داود، ٣/ ٣٤٧، برقم ٣٧٦٧، والترمذي، ٤/ ٢٨٨، برقم ١٨٥٨، وانظر: صحيح الترمذي، ٢/ ١٦٧.
٢- «من أطعمهُ اللَّهُ الطَّعامَ فليقل: اللَّهمَّ بارك لنا فيهِ وأطعمنا خيرًا منهُ، ومن سقاهُ اللَّهُ لبنًا فليقل اللَّهمَّ بارك لنا فيهِ وزدنا منهُ»[١].
١- الترمذي، ٥/ ٥٠٦، برقم ٣٤٥٥، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٥٨.
[دُعَاءُ رُؤيَةِ الهِلاَلِ]
١- «اللَّهُ أكبرُ، اللَّهمَّ أهلَّهُ علينا بالأمنِ والإيمانِ، والسَّلامةِ والإسلامِ، والتَّوفيقِ لما تحبُّ ربَّنا وترضى، ربُّنا وربُّكَ اللَّهُ»[١].
١- الترمذي، ٥/ ٥٠٤، برقم ٣٤٥١، والدارمي بلفظه، ١/ ٣٣٦، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٥٧.
[الذِّكْرُ بَعْدَ نُزُولِ الْمَطَرِ]
١- «مطرنا بفضلِ اللَّهِ ورحمتهِ»[١].
١- البخاري، ١/ ٢٠٥، برقم ٨٤٦، ومسلم، ١/ ٨٣، برقم ٧١.
[مِنْ أَدْعِيَةِ الاسْتِسْقَاءِ]
١- «اللَّهمَّ اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا، نافعًا غيرَ ضارٍّ، عاجلًا غيرَ آجلٍ»[١].
١- أبو داود، ١/ ٣٠٣، برقم ١١٧١، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ١/ ٢١٦.
٢- «اللَّهمَّ أغثنا، اللَّهمَّ أغثنا، اللَّهمَّ أغثنا»[١].
١- البخاري، ١/ ٢٢٤، برقم ١٠١٤، ومسلم، ٢/ ٦١٣، برقم ٨٩٧.
٣- «اللَّهمَّ اسقِ عبادكَ، وبهائمكَ، وانشر رحمتكَ، وأحيي بلدكَ الميِّتَ»[١].
١- أبو داود، ١/ ٣٠٥، برقم ١١٧٨، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود، ١/ ٢١٨.
[دُعَاءُ الرِّيحِ]
١- «اللَّهمَّ إنِّي أسألكَ خيرها، وأعوذُ بكَ من شرِّها»[١].
١- أخرجه أبو داود، ٤/ ٣٢٦، برقم ٥٠٩٩، وابن ماجه، ٢/ ١٢٢٨، برقم ٣٧٢٧، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٠٥.
٢- «اللَّهمَّ إنِّي أسألكَ خيرها، وخيرَ ما فيها، وخيرَ ما أرسلت بهِ، وأعوذُ بكَ من شرِّها، وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أرسلت بهِ»[١].
١- مسلم، واللفظ له، ٢/ ٦٦٦، برقم ٨٩٩، والبخاري، ٤/ ٧٦ برقم ٣٢٠٦، ورقم ٤٨٢٩.
[الدُّعَاءُ بَعْدَ دَفْنِ المَيِّتِ]
١- «اللَّهمَّ اغفر لهُ، اللَّهمَّ ثبِّتهُ»[١].
١- كان النبي صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال: «استغفروا لأخيكم، وسلوا له التثبيت؛ فإنه الآن يُسأل». أبو داود، ٣/ ٣١٥، برقم ٣٢٢٣، والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي ١/ ٣٧٠.
[دُعَاءُ التَّعْزِيَةِ]
١- «إنَّ للَّهِ ما أخذَ، ولهُ ما أعطى، وكلُّ شيءٍ عندهُ بأجلٍ مسمَّى... فلتصبر ولتحتسب»[١]. وإن قالَ: «أعظمَ اللَّهُ أجركَ، وأحسنَ عزاءكَ، وغفرَ لميِّتكَ» فحسنٌ[٢].
١- البخاري، ٢/ ٨٠، برقم ١٢٨٤، ومسلم، ٢/ ٦٣٦، برقم ٩٢٣.
٢- الأذكار للنووي، ص١٢٦.
[الدُّعَاءُ لِلمَيِّتِ فِي الصَّلاَةِ عَلَيْهِ]
١- «اللَّهمَّ اغفر لهُ وارحمهُ، وعافهِ، واعفُ عنهُ، وأكرم نزلهُ، ووسِّع مدخلهُ، واغسلهُ بالماءِ والثَّلجِ والبردِ، ونقِّهِ منَ الخطايا كما نقَّيتَ الثَّوبَ الأبيضَ منَ الدَّنسِ، وأبدلهُ دارًا خيرًا من دارهِ، وأهلًا خيرًا من أهلهِ، وزوجًا خيرًا من زوجهِ، وأدخلهُ الجنَّةَ، وأعذهُ من عذابِ القبرِ [وعذابِ النَّارِ]»[١].
١- مسلم، ٢/ ٦٦٣، برقم ٩٦٣.
٢- «اللَّهمَّ اغفر لحيِّنا وميِّتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا. اللَّهمَّ من أحييتهُ منَا فأحيهِ على الإسلامِ، ومن توفَّيتهُ منَّا فتوفَّهُ على الإيمانِ، اللَّهمَّ لاَ تحرمنا أجرهُ، ولاَ تضلَّنا بعدهُ»[١].
١- أبو داود، برقم ٣٢٠١، والترمذي، برقم ١٠٢٤، والنسائي، برقم ١٩٨٥، وابن ماجه، ١/ ٤٨٠، برقم ١٤٩٨، وأحمد، ٢/ ٣٦٨، برقم ٨٨٠٩، وانظر: صحيح ابن ماجه، ١/ ٢٥١.
٣- «اللَّهمَّ إنَّ فلانَ بنَ فلانٍ في ذمَّتكَ، وحبلِ جواركَ، فقهِ من فتنةِ القبرِ، وعذابِ النَارِ، وأنتَ أهلُ الوفاءِ والحقِّ، فاغفر لهُ وارحمهُ إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ»[١].
١- أخرجه ابن ماجه، برقم ١٤٩٩، انظر: صحيح ابن ماجه، ١/ ٢٥١، ورواه أبو داود، ٣/ ٢١١، برقم ٣٢٠٢.
٤- «اللَّهمَّ عبدكَ وابنُ أمتكَ احتاجَ إلى رحمتكَ، وأنتَ غنيٌّ عن عذابهِ، إن كانَ محسنًا فزد في حسناتهِ، وإن كانَ مسيئًا فتجاوز عنهُ»[١].
١- أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي، ١/ ٣٥٩، وانظر: أحكام الجنائز للألباني، ص١٢٥.
[دُعَاءُ مَن أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ]
١- «إنَا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ، اللَّهمَّ أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرًا منها»[١].
١- مسلم، ٢/ ٦٣٢، برقم ٩١٨.
[دُعَاءُ المَرِيضِ الَّذِي يَئِسَ مِنْ حَيَاتِهِ]
١- «اللَّهمَّ اغفر لي، وارحمني، وألحقني بالرَّفيقِ الأعلى»[١].
١- البخاري، ٧/ ١٠، برقم ٤٤٣٥، ومسلم، ٤/ ١٨٩٣، برقم ٢٤٤٤.
٢- «جعلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلم عندَ موتهِ يدخلُ يديهِ في الماءِ فيمسحُ بهما وجههُ، ويقولُ: لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ إنَّ للموتِ سكراتٍ»[١].
١- البخاري مع الفتح، ٨/ ١٤٤، برقم ٤٤٤٩، وفي الحديث ذكر السواك.
٣- «لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ، لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وحدهُ، لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وحدهُ لاَ شريكَ لهُ، لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ، لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ ولاَ حولَ ولاَ قوَّةَ إلاَّ باللَّهِ»[١].
١- أخرجه الترمذي، برقم ٣٤٣٠، وابن ماجه، برقم ٣٧٩٤، وصححه الألباني، انظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٥٢، وصحيح ابن ماجه، ٢/ ٣١٧.
[الدُّعَاءُ لِلْمَرِيضِ فِي عِيَادَتِهِ]
١- «لاَ بأسَ طهورٌ إن شاءَ اللَّهُ»[١].
١- البخاري مع الفتح، ١٠/ ١١٨، برقم ٣٦١٦.
٢- «أسألُ اللَّهَ العظيمَ ربَّ العرشِ العظيمِ أن يشفيكَ» (سبع مرات)[١].
١- «ما من عبد مسلم يعود مريضًا لم يحضر أجله فيقول سبع مرات...» الحديث.. إلاَّ عوفي. أخرجه الترمذي، برقم ٢٠٨٣، وأبو داود، برقم ٣١٠٦، وانظر: صحيح الترمذي، ٢/ ٢١٠، وصحيح الجامع، ٥/ ١٨٠.
[تَهْنِئَةُ المَوْلُودِ لَهُ وَجَوَابُهُ]
١- «باركَ اللَّهُ لكَ في الموهوبِ لكَ، وشكرتَ الواهبَ، وبلغَ أشدَّهُ، ورزقتَ برَّهُ»[١]. ويردُّ عليهِ المهنَّأُ فيقولُ: «باركَ اللَّهُ لكَ وباركَ عليكَ، وجزاكَ اللَّهُ خيرًا، ورزقكَ اللَّهُ مثلهُ، وأجزلَ ثوابكَ»[٢].
١- ذُكِرَ من كلام الحسن البصري. انظر: تحفة المودود لابن القيم، ص ٢٠، وعزاه لابن المنذر في الأوسط.
٢- قاله النووي في الأذكار، ص٣٤٩، وانظر: صحيح الأذكار للنووي، لسليم الهلالي، ٢/ ٧١٣، وتمام التخريج في الذكر والدعاء والعلاج بالرقى للمؤلف، ١/ ٤١٦.
[دُعَاءُ طَرْدِ الشَّيطَانِ وَوَسَاوِسِهِ]
١- «الاستعاذةُ باللَّهِ منهُ»[١].
١- أبو داود، ١/ ٢٠٣، برقم، وابن ماجه، ١/ ٢٦٥، برقم ٨٠٧، وتقدم تخريجه برقم ٣١، وانظر: سورة المؤمنون، الآيتان: ٩٧-٩٨.
٢- «الأذانُ»[١].
١- مسلم، ١/ ٢٩١، برقم ٣٨٩، والبخاري، ١/ ١٥١، برقم ٦٠٨.
٣- «الأذكارُ وقراءةُ القرآنِ»[١].
١- «لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة»، رواه مسلم، ١/ ٥٣٩، برقم ٧٨٠، ومما يطرد الشيطان أذكار الصباح والمساء، والنوم والاستيقاظ، وأذكار دخول المنزل والخروج منه، وأذكار دخول المسجد والخروج منه، وغير ذلك من الأذكار المشروعة، مثل: قراءة آية الكرسي عند النوم، والآيتين الأخيرتين من سورة البقرة، ومن قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير مائة مرة، كانت له حرزًا من الشيطان يومه كله، وكذا الأذان يطرد الشيطان.