1489
مشوار طويل مليان محطّات . . @Tawasoul888888_Bot
حاولت حل العقدة الكأداء
فعسى يهون تعقدي وبلائي
حاولت بالصبر الجميل وخبرتي
وصفاء ذهني واشتعال ذكائي
فرجعت محموما أشد تعقدا
أسفي لارهاقي وطول عنائي
أنا ما تركت من الأقارب حولها
لبقا ولافطنا من الرفقاء
من كل موان وكل محنك
الا كشفت له كوامن دائي
فتزمتوا وتبرموا وتعوذوا بالله
من طيشي ومن غلوائي
واستحلفوا بالله أن لارجعة
أبدا لتكرار ولا افشاء
فحمدت ربي وانكفأت بخيبتي
ولبست درع الصبر للبأساء
أعتقد أن أسوأ ما فعلته لحياتي العاطفية هو أني تعلمت لغتها
أعرف كيف يبدو التعلق القلق عند الثانية فجرًا
أستطيع تمييز النمط قبل اكتماله
أشعر بالانسحاب وهو يقترب كما يتنبأ البعض بالمطر؛
مبكرًا، لا إراديًا، وبلا فائدة، لأن المعرفة لا تمنع الطقس
أستطيع أن أخبرك لماذا اخترت شخصًا كهذا
وأية صورة من أبي اختبأت خلف صمته
أستطيع رسم ذلك بدقة
ومع ذلك أفتقده في يوم ثلاثاء عادي
هذا ما لا يحذرك منه أحد
يقولون: جرب العلاج النفسي، اقرأ الكتب، اعرف أنماطك كي لا تكررها
وأنت تفعل
تفعل ذلك كله
تجلس على الكرسي وتفكك نفسك أسبوعًا بعد أسبوع
تتعلم كلمات مثل فرط اليقظة
والإغراق العاطفي والتجربة التصحيحية
تصبح فصيحًا في وصف جروحك
ثم تلتقي أحدهم، فلا يكثرث جسدك بما تعلمت
ما زال ينجذب لمن يبدو مألوفًا
ينقبض صدرك حين يخطر لك أنه يكتب ثم يتراجع قبل الرد
ترتجف يداك أمام وعد تعرف أنه لن يتحقق
مع ذلك، تستمر
كجراح يجري عملية في قلبه
يسمي الإجراء
ويعرف تمامًا أية شريان يقطع
ثم تقطعه
ظننت أن الوعي حماية
الآن تراه مجرد مقعد في الصف الأمامي
ما زلت تسقط، لكنك تسقط بعين تراقب كل شيء
ما زلت تنكسر، لكنك تنكسر بلغة تفهمها
وهذا أسوأ بطريقة ما
لأنك تعجز حتى عن منح نفسك رحمة الارتباك
لا يمكن أن تقول: لم أعرف
كنت تعرف
لطالما كنت تعرف
- فقط -
تمنيت أن يغير الفهم النتيجة
الآن أجلس أمام أناس يقولون إني "واعية تمامًا بذاتي"
كأنها مجاملة
فأبتسم، لأني لا أعرف كيف أقول:
إن الوعي بلا شخص يحنو عليك
ليس إلا وحدة تتقن الكلام.
.
أومي كاثرِن - ترجمة ضي رحمي
لو أنك عرفت قيمة الرفض في وقتٍ مبكر، لكنت في مأمنٍ عن هذه العذابات...
Читать полностью…
« ولدت عصفورًا
لا يدري لماذا يبدو من الخارج امرأة،
عصفورًا قضى عمره
وهو يتشاجر مع الأقفاص، ليحلّق »
• غادة السمّان
يعني منفتح تطبيق الانستغرام .. منلاقي شخص عم يقرأ .. منقرر انو لازم نقرأ
شخص عم يرسم .. منحس انو لازم نجرب نرسم
شخص عم يتعلم لغة .. مبلش بتجربة جديدة .. بنت رح تصير شيف .. شخص عمل كتاب .. أشخاص عملو بودكاست
ونحن عم نحط اهداف لأنفسنا بكل مرة منشوف شيء عم ينعمل
الموضوع متعب
"تحيط بها الرغبة في أن تُغادر بيتها ومدينتها
وذاكرتها وحياتها"
أما أنا
لستُ مِثلهم لَم يُبكيني الحب ولا
كُسرة القلب أبكاني حلمي
المُعلق ورغبتي في أن أطير
بعيدًا وأنا لا أملك أجنحة...
انا بعتبر هالقناة أرشيف
حتى لو قليل لانشر
حتى بستغرب اذا لقيت حدا متفاعل لأن بحسب ظني إنو ماحدا ليقرأ اصلاً
كل هالحالة يلي أنا فيها سببها إني كان عندي حلم بحلم بتحققه من سنوات طويلة
بس انمنعت من تحقيقه بدون سبب منطقي هيك بس حرمان
ماعم اتحمل لما اي حدا بيسألني عليه
وبجاوب : ما صار
ماعم اتحمل نظرات الشفقة يلي يشوفها من اي حدا بيعرف انو ما صار بعد كل هالامل
ماعم اتقبل الأشخاص يلي منعوني
حاسة بتأنيب الضمير تجاههم لان من قلبي ماعم اتقبلهم وقلبي صاير ثقيل عليهم
بس بنفس الوقت ماعم انسى اني انظلمت
أكيد كلو خير ومافي شيء سيء الا عاقبته خير
بس انا انسان
جهول وضعيف
الله المستعان
حتى لو نال المرء ما هو مناسب له
سيظل واقفًا عند تلك اللحظة
التي لم ينل فيها ما يريد
حتى لو لم يكن خيرًا له
_يوم بصحى متقبلة الوضع وخلاص همشي زي الحياة ما عايزة ..
_وست أيام بسأل نفسي هي ليه الحياة صعبة أوي كدا ؟!
مازال يعاني اثر حُلُمٍ ضائع
وكبوة لم يتعافى من وقعها بعد
مازال يبكي أطلال ذكرى مؤرقةٍ قد عاش في ثناياها أجمل حلم ..!
- مريم زهران
مسكين
حين قرر أن يُبحر نحو أبوابِ السعادة
غرقت مجاديفُه.
”الطبيب يقول عِلة في الجسد،
وعائلتي تُصرُ أنها عينٌ وأصابتني،
بينما أنا
أنا وحدي؛
أعرفُ السبب“.
أنا لا أملك إلا حياة واحدة
لكنّي عالق في بقعة تطفئ فيني الحياة كل يوم .
غَريبٌ أمرُهُ!
يَشكو إلى الناسِ مَضَضَ جِرَاحهِ
وَهو الذي كُلما أوشكَ كَلْمُه على بُلوغ ضِفافِ الالتئام..
عاوَدَ شقَّه بِمَحضِ إرَادتهِ
غامراً إياه في بُحور الوَصَبِ المالحة
بحُجّة أنه يبتغي التوثّق من تمام شِفائه من الداخل!
•سَـيد بسيـونِي.
"ويمشي على مَهَلٍ
لأنَّه وبطريقةٍ ما،
فَقدَ كلَّ ما كان قد مشى مسرعاً لأجلِه".
«لم أبكي؛ كنت أعرف أنني إذا بكيت سيكون أعترافًا صريحًا بأن
الأمر قد نال مني»
لم أحلم مطلقًا بأنّ ذلك قد يحدث
مجموعة هائلة من السّنوات
وعليَّ أن أُبيدها بمطرقة!
كلُّ هذا وصل فجأة
كبركان يجب أن أفصل بلحظةٍ
جميع رمادِه
• وديع سعادة
اكبر مشكلة عم واجهها في الوقت الحالي
إني ماعم اقدر ركز على شي واحد بس
وجود الانترنت والمعلومات الهائلة والبحث السريع وسهولة الوصول لأي شيء
قاتلة !
يعني بحط ببالي تعلم لغة
بيطلعلي مهارات ثانية بتشوشني وبزيد الضغط على نفسي قبل ما ابلش بشيء
وبحس المجتمع صار بيضغط اكتر
اووه بتعرفي لغة وحدة بس ؟
اووه ما بتعرفي بالذكاء الاصطناعي ؟
ما بتعرفي عن الأمراض النفسية ؟
صار عند البعض رغبة غير منطقية بتعلم كل شيء وأنا من هالبعض
بس عدم استمراريتي وتشوش أفكاري بوجود الكثير من المصادر والمعلومات عم يعيق الطريق
بِـ ساقٍ واحدةٍ
تحملُ الشجرة مئات الطيورِ،
و أنا بِساقين
لا أستطيع أن أحملَ قلبي !
أربعة أقدام للكرسي، ألا يجد دافعًا للمشي؟ قدمان لي فقط، ويكاد يقتلني أني لا أطير!
Читать полностью…
«وصلَ النهايةَ فارِغًا، فقد افتدى هذا الطريقَ بقلبِهِ!»
Читать полностью…
"حتّى حُزنِي لم يكُن بالطريقة المعتادة لَم أبحَث عن كتفٍ لأبكي عليه، ولا أذن لتسمعَني، كنتُ أريدُ منَ العالَم أن يتركَني وشأنِي فحَسب!"
Читать полностью…
قالَ أتجلسُ والديارُ تُهدَم!
قال ليس لي ما أدافعُ عنه ..
حبيبي الله
هذه الفترة يتراكمُ على قلبي ،
الأحاديث ، الحاجةُ للانهيار ، ثقلٌ أظُن مصدره
الدُنيا ، و ضغطٌ هائلٌ سببه أنا ورأسي .
أُريد أن أدعوكَ بِأشياءَ كثيرة ، أن أشكو لكَ وأبكي ،
و لكني لا أستطيع أن أُعبّر ، أقولُ فقط "يارب"
وأنتَ تعلم الباقي .
أنا يارب لَمْ أملّ التحمُّل ، أعلم جيداً أنّ ما زال في الحياة مُتسعٌ للمسرات ، ولكنني خائفٌ مِن فكرة الصمت و التأقلم ، خائفٌ أن يأتي ما أتمناه
بعد انعدامِ الرغبة ، بعد أن تعودتُ على قسوة الدُّنيا .
و مع ذلك أُجاهد نفسي يوميّاً ، وعلى يقينٍ تام بِأنهُ
لا يخيب أبداً مَن قال "يارب" .
سُهيلة فريخة .
كأنّي خُلقتُ وفي صدري غيمٌ لا يمطر،
يُراودني الحنين إلى ما لا أعرفه،
وأتعثر في الطرقات بحثًا عن معنى يليق بي.
أخفي انكساراتي خلف ملامحٍ ساكنة،
وأبتسم كي لا يُدرك أحد أن قلبي متعب.
في داخلي أصوات كثيرة، لكنّني صرت أجهل أيّها لي.
أحنّ إلى الطمأنينة كما يحنّ الغريق إلى الهواء،
وأخاف أن أعتاد الغياب أكثر مما أعتاد الحضور.
ومع كلّ ما أعيشه من ارتباكٍ وصمت،
ما زلت أؤمن أن الله يعدّ لي فجرًا يُنسي قلبي هذا العناء،
وأنّ بعد كلّ هذا التعب… سأُشفى
ليست كل الأعذار كاذبة ..
كثيرًا يحدث ان يتمنى الإنسان
ولا يستطيع..!
- مريم زهران