-
خواطر وأشعار منتقاه أهديها لحبيبي ♥ قنواتنا ↤ @LOVEHALAL
أقسمتُ بالأمس أنّي لن أحنّ له
واليوم أسأل عن كفارة القسمِ
وكَم أقسمتُ أني حينَ يأتي
سأعتبُ بل سأقسو في العتابِ
وما إن ألتقيهِ فليسَ يبقى
سوى فرحي، وصمتي، واضطرابي
هجرتُ ذِكرك كي أرتاحَ من وجعي
فجئتني في منامي.. في رُؤى كُتُبي
طويتُ صفحةَ ماضينا لأدفنها
فكُنت أنت بياضَ السطرِ في طلبي!
قَلبي لَدَيكَ فَكَيفَ أنتَ
عَلى البِعادِ، و كَيفَ قَلبي
يا ساكنينَ بلاداً لـَسْـتُ مُدْرِكَها
ولا إليها بهذا الوقْتِ مِنْ سُبُلِ
بِلا وداعٍ تفارَقْنا ولا أمَلٍ
ولا عُهودٍ ولا قَوْلٍ ولا قُبَلِ
كيفَ التَلاقي وهلْ ألقاكِ في زمَنٍ
وأنتِ عنّي كَبُعْدِ الأرض ِعنْ زُحَلِ
ما أبْعَدَ الدّارَ عنْ داري وأقرَبَها
منّي ومَا بيْنَنا بعضٌ مِنَ الدُّوَلِ
وسوفَ تبقينَ في دُنيايَ واحِدةً
وسوفَ أبقى وحيداً راكِباً سُبُلي
أتراهُ يدري بأن القلبَ مسكنهُ
ولست أبصرُ بالعينين إلاهُ
القلبُ يسألُ عيني حين اذكرهُ
ياعين قولي متى بالله نلقاهُ؟
إن كان غاب لأنّ الحزن يسكنهُ
ياليتني الحُزن كي احظى بسكناه
عندما احببتك؟ احببتك بقلب طفل يخشى افتقادك ، وبقلب عاشق لا يريد غيرك ، وبقلب مسن اكتفى من هذه الحياة بك أنت
Читать полностью…
إذا ما غِبتِ نام الحُسنُ حزناً
وإن جِئتِ استفاق على نعيمي
حتى ولو غابَ الحبيبُ بجسمِهِ
فخيالُهُ في القلبِ ليس يَغِيبُ
جَرِّبْ ونادِ حبيبَ قلبٍ نائياً
بالصوتِ مهموساً وسوف يُجِيبُ
أهلًا بِوَجهكَ لا حُجِبتَ عن نظرِي
يا فِتنةَ القلبِ بل يا نُزهَةَ البَصَرِ
إني أحنّ إليك يا من كان منزلهُ..
عمق الفؤاد؛ فمن يلوم الروحَ إن تاقت؟
أوّاه لو تدري بما أخفي وأحملهُ..
من وطأة الأشواق، هذي الروحُ كم لاقت
يا قَومِ أُذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ
وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا
لَه حُـبٌّ تَنَشَّأَ في فُؤادي
فَلَيسَ لَهُ وَإِن زُجِرَ اِنتِهاءُ
أَقْسَمْتُ بِاللَّهِ أَنِّي لَا أُكَلِّمُهَ
لِأَنَّهَ لَا يفِي بِالْعَهْدِ وَالذِّمَمِ
وَإِنْ أَتَى يدَّعِي حُبًّا سَأَهْجُرُهَ
وَلَنْ أُبَالِي بِمَا أَلْقَاهُ مِنْ أَلَمِ
فَمَا لَبِثْتُ سِوَى يَوْمٍ وَلَيْلَتِهِ
وَرُحْتُ أَسْأَلُ عَنْ كَفَّارَةِ الْقَسَمِ
مرِضَ الحبيبُ فعُدْتُهُ
فمرِضْتُ مِن خوفي عليهِ
فأتى الحبيبُ يزورني
فبَرِئْتُ مِن نَظرِي إليهِ
ومُـخـتَصَرُ الـكـلامِ إذا أطـالوا
بوصْفِ الحُبّ أنّك أنت روحي
عُمرِي فِدَاك خُذه لَا تَتَرَدَّدِن
أنت الحَيَاةُ وَحُلوُهَا بيَدَيك
وأراهُ عَذبًا في الخِصامِ وفي الرِّضا
وأراهُ في كُلِّ الظُّروفِ جميلا
يَا شَاغِلَ العَينين كيفَ سَلَبتَني؟
و وَقعَتُ في مَحظورِ ما أتَحذَّرُ
يَا سَارِقَ الأنفاسِ كَيفَ عَبثتَ بي؟
وَ أنا الكتومُ ، الحَاذِقُ ، المُتَحذّرُ
تركتُ جميعَ النَّاسِ فيكَ محبَّةً
فيا ليتَ بعضَ النَّاسِ لي تركوكَ
وَأَرَاهُ عَذْبًا فِيِ الْخِصَامِ وَفِيِ الرِّضَا
وَأَرَاهُ فِيِ كُلِّ الظُّرُوفِ جَمِيِلاَ
وأراكَ مَهمَا غِبتَ طيفًا حاضرًا
وسواكَ لستُ أراهُ حتى لو حَضَر
باقٍ على عهدي أَصُونُ أحبتي
لا كانَ مَن نَسِيَ الأحبةَ أو هَجَر
يا أيُّها النَّائِي المُقِيمُ بخافقي
أو ما علمتَ بسطوةِ الأشواقِ؟
ولربما أقسو عليك وفي دمي
جمرٌ من الآلامِ والأشواقِ
وأقول لا أرجو وصالك ثانياً
وأنا أجرجر في هواك وثاقي
وأُديرُ وجهي لإدعاء تجلُّدي
ووددتُ لو يحويك طوق عناقي
وألَذُّ من طيب الشرابِ على الظما
لُقْيَا الأحبةِ بعد طولِ غيابِ
لا شيء أجملُ من رؤياكَ يا قمرُ
متى تجلّيتَ زال الداءُ والكدَرُ