4187
أهلاً وسهلاً أنا الإعجابُ والعجبُ أنا الفصيحةُ كم غنّت بيَ العربُ أنا السليمةُ من عيبٍ ومَنقصةٍ ومنطقي لكتابِ الله يَنتسِب.
سلامٌ عليها التي عَلَّمَتْني
بأنَّ الحياةَ سَحابٌ يَمُرْ
وجَنْبًا من العُمرِ ألقاهُ حُلوًا
وجنبًا من العمرِ ألقاهُ مُرْ
سلامٌ عليها فلولا لقاها
لَما كانَ في العُمرِ شَيءٌ يَسُرْ .
يا كثيرَ الدَّلِ والغَنَجِ
لَكَ سُلْطانٌ على المُهَجِ
إِنَّ بَيْتاً أنتَ ساكنُهُ
غَيرُ مُحتاجٍ إلى السُّرُجِ
وَجْهُكَ المَأْمُولُ حُجّتُنا
يومَ يأتي النّاسُ بالحُجَجِ
لا أَتَاحَ اللّهُ ليْ فَرَجاً
يومَ أَدْعُو منكَ بالفَرَجِ .
يا مَن لهُم بين الفؤادِ مكان
العيدُ عند لقائهم يزدَان
طابَت بفرحتها لكُم أعيادكم
واستبشرت وتقبّلَ الرحمن .
ما العيد إلا ربيعٌ أنتِ زهرتُه
وأنتِ فيه النّسيمُ، النَّهرُ، والشَّجرُ
ما العيد إلا سماءٌ أنتِ نجمتُه
وأنتِ فيه الهلالُ، الغيمُ، والمَطَرُ
أحبّ عيدي لأنّي فيكِ أُبصرهُ
وأنتِ أجملُ ما يرنو لهُ البصرُ .
أهـلٌ تعيشينَ حتى الآن بـينهـمُ
طوبى لهم، لم يغبْ عن دارهم عيدُ .
العِيدُ أنتِ
فَمَا أحلَاكِ مُبتَسِمة
كأنَّمَا أنتِ فِيهِ البَدرُ وَالشَّمسُ .
فعساكَ ربي قَدْ قَبِلْتَ صيامنا
وعساكَ كلَّ قيامنا تتقَبَّلُ .
صنائعُ اللهِ لا نُحصي لها عَدَدا
فَنَحْمدُ اللهَ حَمدًا دائمًا أَبدا .
صلوا عليه وسلموا حبًا لهُ
وزيادة فِي الأجر وَالحَسَنَات .
وتَظُنُّ أنك قَد خَسرتَ إذا بِهِ
عوضٌ مِن اللهِ الكريمِ يَكُونُ .
إنّ الصلاةَ على النبيِّ مُحَمَّدٍ
تُرضي القلوبَ وتُذهبُ الأحزانا.
يا ربّ توفيقًا وستْرًا دائمًا
وأمان رُوحٍ ثُمّ حُسن ختامِ .
إِذَا ضَاقَتِ الأَيَّامُ فَاللَّهُ وَاسِعٌ
وَ إِنْ غَابَتِ الأَحلَامُ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ .
فلكُلِّ قلبٍ في الحياةِ كرامةٌ
ولكلّ حُبٍ لا يُراعى مُنتهى
ما عادتْ الذكرى تُكدّرُ خاطري
أكمِل غيابكَ فالحنينُ قد انتهى .
صَلُّوا على المُختارِ فهوَ شفيعُكُم
فِي يومِ يبعثُ كلَّ طفلٍ أشِيبا .
هنأتُها بالعيدِ قبلَ أوانِهِ
لمَّا بدَت كالوردِ في بستانِهِ
وبعثتُ قلبي في الرسالةِ مُغرما
حتّى يفيضَ لها بنبعِ حنانِهِ
يا فرحةَ الدُّنيا وبهجةَ ناظري
ما عاد يكفي الشِّعر في تبيانِهِ
أنت التي هنأت أيامي بها
وبها يسر العيد في أزمانِهِ .
أقبلتَ ياعيد فانحلت أساريرُ
وأشرقت من مُحياكَ التباشيرُ .
فأنا فتاةٌ حُرةٌ واصيلةٌ
لستُ التي تبغي من الفتياتِ
انا كالجبال ولن تهز ثوابتي
إن صرت ريحًا هادئًا ام عاتِ
مجنونةٌ وقويةٌ وجميلةٌ
والأمر امري والحياةُ حياتي .
كَيْفَ الهِلالُ يُرىٰ ما دُمْتِ طالِعَةً
لَا يَبْدَأُ اللهُ عِيٍْدَ الفِطْرِ بالـبَدْرِ .
يا ساحِرَ الطَّرْفِ لَيلى ما لهُ سَحَرُ
وَقد أضَرَّ بِجَفني بعدكَ السَّهَرُ
ولستُ أدري وَقَد صَوَّرتُ شَخصكَ في
قَلبي المَشوقِ، أَشَمسٌ أنتَ أَم قَمَرُ؟
ما صوَّرَ الله هذا الحُسن في بَشَر
وكان يُمكنُ ألّا تُعبَدَ الصُّوَرُ
أنتَ الذي نَعِمَت عيني برُؤيتهِ
لأنَّها شقيت مِن بَعدها الفكرُ
أموتُ وجدًا وما لي منكَ مرحمةٌ
وكَم حَذِرتُ ولَم ينفعني الحذَرُ
أستَغفرُ اللهَ لا وَاللهِ ما خُلِقَتْ
عَيناكَ إلّا لِكَي يَفنَى بها البَشَرُ .
ومهما كنتُ في خيرٍ فإني
لما أنزلتَ إليّ من خيرٍ فقير .
شهرٌ تَتوق الرُوح لاستقبالهِ
وَتحفهُ الخيراتُ وَالرحمات
رَمضان أقبلَّ بالهناءِ وإنَّ فِي
رمضان من بينِ الحياة حياة. .
فما نحـنُ في الدارِ إلا ضيوفٌ
وكلٌّ سيمـضي ويبقى الأثَـر .
كالشَّمْسِ تُعْجِبُ من رَأى و يزِينُها
حسبٌ أغرُّ إذا تريدُ فخارا
سُقيتْ بوجهكِ كلُّ أرضٍ جئتِها
و بمثلِ وجهكِ نستقي الامطارا
لو يُبْصِرُ الثَّقفُ البَصِيرُ جبينَها
وَ صَفاءَ خدَّيها العَتيقَ لَحارَا
و أرى جمالكِ فوقَ كلّ جميلةٍ
وجمالُ وجهكِ يخطفُ الأبصارا .
واشدُد يديكَ بحبلِ الله مُعتَصِماً
فإنَّـهُ الـرُّكـنُ إن خانـتْـكَ أركــانُ .
لا لا تقل يا ليتها ولعلّها
ما استشكلتْ إلا وربُّكَ حلّها
هاجتْ مواجعُها فداواها الرضا
وأتى على لوعاتها واستَلّها
تحلو الحياةُ بمُرّها يا صاحبي
من لم يعش فيها التباين مَلّها
كم شدّةٍ مرّت عليك وغادرتْ
فوّض أمورَكَ للمُهيمنِ كُلّها .