4187
أهلاً وسهلاً أنا الإعجابُ والعجبُ أنا الفصيحةُ كم غنّت بيَ العربُ أنا السليمةُ من عيبٍ ومَنقصةٍ ومنطقي لكتابِ الله يَنتسِب.
يقول العقلُ: دربُك مستحيلٌ
فإن ترجع فذاك هو الصوابُ
وهل لمُتيّمٍ مثلي رجوعٌ
طريقُ الحُبّ ما فيها إيابُ
يقول القلبُ: إنّ الحُب نورٌ
سيغمرُنا إذا انقشعَ الضبابُ
وأمشي فوق رمضاءٍ وأسعى
لوصلك لا أكِلُّ ولا أهابُ
ولكن بعد طولِ السعي ألقى
بأنّ الماء وَا أسفي سرابُ
فأرجعُ ظامئًا والقلبُ يهذي
ومُرُّ الصبر في كأسي مُذابُ
أأخطأ في محبتكُم فؤادي
فحقَّ عليه في الحُب العقابُ؟
طريق الحُب لو كان اختيارًا
لهانَ على المُحبين اجتنابُ
وما دامَ النوى يقتاتُ قلبي
فلا زادٌ يطيبُ ولا شرابُ
تفجّرَ من معاناتي سؤالي
إلى خلّي فهل يصل الجوابُ؟
فسلّم الأمرَ للرحمن وارضَ بهِ
هو البصيرُ بحالِ العبد من ألمِ .
إن يَظلِموكَ فعينُ اللهِ ناظرةٌ
أو يَخذلوكَ فَتِلكَ العينُ تَرعَاك .
عِش راضيًا ومسامحًا ونَبيلاً
واترُك حديثًا للرواةِ جميلاً .
وإنـي لأرجـو الله حتى كأنما
أرى بجميل الظن ما الله صانع .
أتيتُكَ أشكو شتاتَ الأماني
وذنبًا بأعماقِ قلبي يُقيم
وإني ببابكَ ألقيتُ حِملي
فلا رَبَّ غَيرُكَ يشفي السَّقيم
فَهَب لي بِعَفوِكَ صَفحا جميلًا
فَمَن لي سِواكَ إله رَحيم .
يُفاجِئُ الرَّبُّ قلبًا يَرتجِي أمَلاً
أحلَى البشَاراتِ تأتي دونَ مِيعَادِ .
وعليه صَل الصَالِحُون وسلموا
إنَّ الصلاة على النبي نعيم .
أقولُ مَلِلْتها .. وأَعودُ شوقاً
كأني ما عَشِقْت .. ولا ملِلْتُ .
فلكُلِّ قلبٍ في الحياةِ كرامةٌ
ولكلّ حُبٍ لا يُراعى مُنتهى
ما عادتْ الذكرى تُكدّرُ خاطري
أكمِل غيابكَ فالحنينُ قد انتهى .
صَلُّوا على المُختارِ فهوَ شفيعُكُم
فِي يومِ يبعثُ كلَّ طفلٍ أشِيبا .
هنأتُها بالعيدِ قبلَ أوانِهِ
لمَّا بدَت كالوردِ في بستانِهِ
وبعثتُ قلبي في الرسالةِ مُغرما
حتّى يفيضَ لها بنبعِ حنانِهِ
يا فرحةَ الدُّنيا وبهجةَ ناظري
ما عاد يكفي الشِّعر في تبيانِهِ
أنت التي هنأت أيامي بها
وبها يسر العيد في أزمانِهِ .
أقبلتَ ياعيد فانحلت أساريرُ
وأشرقت من مُحياكَ التباشيرُ .
فأنا فتاةٌ حُرةٌ واصيلةٌ
لستُ التي تبغي من الفتياتِ
انا كالجبال ولن تهز ثوابتي
إن صرت ريحًا هادئًا ام عاتِ
مجنونةٌ وقويةٌ وجميلةٌ
والأمر امري والحياةُ حياتي .
يَا مُخرِجَ الصُبحِ مِن لَيلٍ نُصارِعهُ
ومُخرِج الحيِّ مِن مَيتٍ فَتُحييهِ
مِن لُجَّةِ الكَربِ والمَأسَاةِ أخرِجنَا
لـِوَاسِع الحَالِ يَا ربِّي وأبقِيهِ .
إنّي ببابكَ يا إلهي واقفٌ
ضيفٌ ومحتاجٌ إليك ومُستجير
يا واسعًا بالفضل كلَّ عباده
إنّي لِما أنزلْتَ من خيرٍٍ فقير .
ياربّ لا نَشقَى وأنتَ حسِيبُنا
والظنُّ في لُطفِ الكريمِ كريمُ
أمّا خطايانا فأنتَ حَسيبُها
وبكلّ ما نُخفيهِ أنتَ عليمُ
ويهونُ ما نلقاهُ من أوجاعِنا
ربّي كريمٌ، والكريمُ رحيمُ.
اصبر قَليلًا فبعد العُسرِ تيسيرُ
وكُـلُّ أمـرٍ لـهُ وقـتٌ وتَـدبـيـرُ .
ما خيّبَ اللهُ ظنًا من خليقَتِهِ
ألطافُ ربِّك في أقدارِهِ تَجري
يا قَلبُ صبرًا وتسليمًا على ثِقةٍ
لعَل في الغَيبِ أفراحًا ولا ندري .
فسَلِّم القلبَ للرحمن تَنجُ بهِ
ما خابَ قلبٌ يَدُ الرحمنِ تحميهِ .
يا ربّ جِئتُكَ والأحَمـالُ مُرهِقـةٌ
أمْشى إليكَ من التقصِيرِ فى خَجلِ .
هل أرهقتكَ ذنوبُ عامٍ غابرِ
وتريدُ عفواً من كريمٍ قادرِ
أبشر فإن المُصطفى قد دلَّّنا
أن الخَطا يُمحى بصومِ العاشرِ
تكفير عامٍ في صيام نهاره
أجرٌ عظيمٌ من رحيمٍ غافرِ .
سلامٌ عليها التي عَلَّمَتْني
بأنَّ الحياةَ سَحابٌ يَمُرْ
وجَنْبًا من العُمرِ ألقاهُ حُلوًا
وجنبًا من العمرِ ألقاهُ مُرْ
سلامٌ عليها فلولا لقاها
لَما كانَ في العُمرِ شَيءٌ يَسُرْ .
يا كثيرَ الدَّلِ والغَنَجِ
لَكَ سُلْطانٌ على المُهَجِ
إِنَّ بَيْتاً أنتَ ساكنُهُ
غَيرُ مُحتاجٍ إلى السُّرُجِ
وَجْهُكَ المَأْمُولُ حُجّتُنا
يومَ يأتي النّاسُ بالحُجَجِ
لا أَتَاحَ اللّهُ ليْ فَرَجاً
يومَ أَدْعُو منكَ بالفَرَجِ .
يا مَن لهُم بين الفؤادِ مكان
العيدُ عند لقائهم يزدَان
طابَت بفرحتها لكُم أعيادكم
واستبشرت وتقبّلَ الرحمن .
ما العيد إلا ربيعٌ أنتِ زهرتُه
وأنتِ فيه النّسيمُ، النَّهرُ، والشَّجرُ
ما العيد إلا سماءٌ أنتِ نجمتُه
وأنتِ فيه الهلالُ، الغيمُ، والمَطَرُ
أحبّ عيدي لأنّي فيكِ أُبصرهُ
وأنتِ أجملُ ما يرنو لهُ البصرُ .
أهـلٌ تعيشينَ حتى الآن بـينهـمُ
طوبى لهم، لم يغبْ عن دارهم عيدُ .