-
رُبما مَشاعر . . الحَادية عَشرةَ تَعباً وإِحدىٰ عَشرةَ تهُويدَة . «ليسَّ الشَك وإنَّمَا اليَقِين هوَ الذِي يَقتل» الوَاحدُ والثَلاثُون مِن أغُسطسَ . Fr - t.me/xiiitv
اطُلِتَ النظَرِ بَعينَاهُ فِكَانتُ تشِرحُ
كُل المِاً مَررتُ بهِ ، كُنِت انظَرُ بعَينَاهُ
وكَاننِي غَرقِتُ بهَا ، غَرقِتُ بكُلِ تَفاصِيلهُ
كَمِ تَمنِيتُ انُ احضَنهُ ! ، اشَكِي لهُ كُل
همُومِي ، اقُولَ لهُ كَم إنِي احِبهُ ، كِيفَ
يمكُننِي انُ اصِفُ حُبِي لهُ ؟ ، ارِيدُ انُ
اخَبَرهُ بأننِي احَبهُ واعشَقهُ ، اغَارِ علِيهُ ؟
احَببِتهُ حِباً حقِيقِياً لِيسَ بهُ خَدِاعً ولا
خيَانةٍ ، ارِيدُ إن اخَبرِهُ اننِي بنِيتُ كُل
احَلامِي مَعهُ ، ارِيدُ إن اخَبرِهُ وبَشَده
إن لا يكَسِر قَلبِي لأنهُ قَد سَكنهُ ، والَذِي
يسَكَن قلُوبَ النَاِس يهَتمُ بَهِا لا يكَسِرهَا ! .
أنَامُ وقَلبِيَ المَكْلومُ يِبكِي
وَأصحُواْ وَالفُؤادُ لَهٌ وَجِيبُ
وَلَمّ أجزَعْ لِنائِبةٍ وخَطَبٍ
ولٰكِنْ فَقْدُ مَن تَهوَاهُ عَصِيبُ .
عَجِلَ الفِراقُ !،
وَلَيتَهُ لَم يَعجَلِ ...
جرتُ بَوادِرُ دَمعِكَ المُتَهَلِّلِ طَرَبًا وَشاقَكَ ،
ما لَقيتَ وَلَم تَخَف بَينَ الحَبيبِ غَداةَ بُرقَةِ مجَول ،
وَعَرَفتَ أَنَّكَ حينَ رُحتَ ، وَلَم يَكُن بَعدُ اليَقينُ ،
لَن تَستَطيعَ إِلى بُثَينَةَ رَجعَةً بَعدَ التَفَرُّ.
– تحَتُ هَذهِ النجَوُمِ و المجَراتُ في تأمُلاً عميَق انا أبَصرُ وهَي تُبَصرُ ، أرفعُ راسِي بأتجاهُ السَماءُ لأنَبِهرُ فِي كُّل مَرِةٌ ، لَكوُني وُقعِتُ فَي غَرِامُ هذهِ ألنجَوُم الرِقيَقةُ ولوُهِةُ هَا قِد آرانِي وَجدتُ نجَمتِي الأمعِة من بَينُ هذِه النَجوُم ، أبَصر واتَأمِلهُا لأتِعَجبُ بَها لِمعَّانُها إلأخَاذُ وإن هَذا لِمعانُِها ألسَاطُع بَلا أيُ تَبريِرُ يَصدرُ مَنها ،إنهَا تَبثُ بيِ اِسَّتّطاعِة مُذِهَلة ، يَا لِهّا من أعَجوُبّة بَّاهرِة ، لِكَّونهْا تَمتِلُك قُدرِتّها الجَليّلةُ ، قُدرِتّها في أن تُظيئُ الأوسَاطُ حَولُهِا أيَا كّان مدىٰ إِسْوِدادٌ الدَّعَجُ ، يسْهَبُ بَرِيقُ نورُّها إلىٰ جَذورُ عُتمتِي جاعَلة كُل مابِي سَنَاءُ ، يَشعّشعُ ذلِك البَريّقُ في جوفِي وهَيئتِي بَمُجّرد أن تبدأ مُسْتَطْرَفهُا بَصُّحبتِي ، تُطربّني جَاعِلة الفؤادُ يَتراقِصُ علىٰ مَخارُج حَروفُها مِن ثُغرّها الرقيَقُ ، وأثناءُ إخبَارُها لِي بأحدَاثُها ولحَضاتُها لِم اكُن اسَتِمعُ لِها كُنت في أدَامّه الأبَصارُ لِها و خلاِل تَبصُرّي لِها لثُغرّها المليَاءُ الحَسّنِة ، عجبًا لتِلك المجَرتّان ! أيَعُقِل انِ هذهِ العيَنان التي تُحدقُ بِهُما ، ذاتَان الرمَشتِنان الطَويّلتان والكَثيفتَانُ ، تَتلألأُ بَلمعانُ شَديدُ لدرّجة أنَني لِستُ علىٰ قُدّرة أبعاءُ عيَناي عنِها لِن اكُف عِن التَحدَيق بَهْا بَرهبّة كَبيْرة ، يا رباهُ .... فإنِها حَسنةٌ النَظرُ والمَظهرُ وجدًا ، فإن نظرةً مَن عيَنِها المُبهّرة تَجّعلنُي فِي حَالِة اسَتنارّة بَدون إنطّفاءُ ، فأنُني أشَعُر بَشعّور مُبهّر فِي رفَقتُها فِي وجودُها ، ذلِك الشَعّور ، وكأننِي أُخرُّج مِن بَريقُ الىٰ بَريُق ، أهيَمُ عَشقًا كثيرًا في دَاخُلها الهادءُ المُنطَفئّ ، في كُل ثانَيّة تُرافِق رُوحَّي رُوحَّهـا لا يَزالُ بَداخلِي شَعور الأنانيّة فِي القُربُ مِنها أكَثرُ فأكَثرُ ، شَيئًا فَشيئًا ، لا أسَتطيّعُ فِي الشَعورُ فِي المللُ ، حَقًا لا أسَتطيّعُ ، تَلامِس أنامَلِي بَيدُها الرقيَقّة المُفرطّة فِي الحَنيّة وتمسُح أنمالُها علىٰ راحَة يَدّي بَهدّوء وخفِة لِكن ما هَـٰذا ألشَعّور ؟ وكأنُهِا تأخُذنِي الىٰ طرفُ الهاويَة ، فأن فؤادِي سَيخرُج من شَمالِي ، مِن فرطُ إسَتنارتهُ في دَواخلِي ، مِن فرطُ وكُبرُ مَشاعرِي إليَها التِي بَل كادُ لا تُصدّق بأنِك أمامِي ومُلكِي يا ملاكِي الرهيَف ،.
Читать полностью…
هَذا اللَّيلُ يَنثُرُ دُجنَتهُ يَعلو هَمسُهُ بِاسمِكِ ثَمَّةَ
حَنينٍ دَفينٍ خَرَجَ مِن مَكمَنِهِ لِيَسكُنَ بَينَ ضُلوعي.
هُنَا،حَيثُ لا ظِلٌّ يَأوي إليَّ وَلا ضَوءٌ يَطرُدُني،أقِفُ
بَينَ شُقوقِ الوَقتِ تَحتَ سَماءٍ نِصفُها نارٌ وَنِصفُها
ماءٌ كَأنّني جُرحٌ لا يُريدُ الاندِمالَ يَتَلَذَّذُ بِالوَجَعِ.
غيابُ التَّفسيرِ عَن الذِّكرى يَجعَلُها وَهماً
بَرّاقاً يُخفي حَقيقَةً لا يُجلّيها إلا التَّأمُّلُ
فِي مُسَبِّبِ وقوعِها الجَوهَريّ.
لِلشَّوقِ مِئذَنَةٌ تَطوفُ في أُفُقِ الوَجدِ
تَستَبقي أذانَ الحَنينِ وَتَختَزِلُ في أرجاءِ
السُّكونِ قِصَصَ الرّوحِ المُنفَطِرَةِ وَلِلقَلبِ
مِحرابٌ مَصقولٌ بِدُعاءِ الغائِبينَ،يُطفِئُ
فَورَةَ التَّوقِ وَيُرسِلُ بَوصَلَتَهُ نَحوَ نَجمٍ
تائِهٍ نَحوَ غَيمٍ يَحتَجِبُ وَيَبكي
ثُمَّ يُصَلّي فيهِ الحُزنُ صَلاةَ الغافِرينَ.
كان غَزَلُكَ وَانْبِهَارُكَ بِي حَقِيقًا
كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّنِي أَمْتَلِكُ تَأْثِيرًا . .
أَجْعَلُكَ تَقَعُ وَأَنْتَ سَاهٍ بِمَا يَحْدُثُ،
كَمْ أَنْتَ مَحْظُوظًا بِي!
تَشَاهِدُ امْرَأَةً خُلِقَتْ مِنَ الوَرْدِ
وَيَنسَابُ فِي عُرُوقِهَا التَّمَيُّزُ وَالثَّنَاءُ .
وَبَعدَ أَنْ تَركتَني شَعرتُ بِأنّي غَريبَ
رُغمَ إنَّني وَسَطَ ناسِي
شَعرتُ بِأنَ الحُّزنَ بَدَأ بِالإستِلاءِ
عَلىٰ أَفكاري
لِمَّ تَركتَني؟
وَتَركتَ الكَثيرَ مِنَ الذِكرياتِ
عَلىٰ قَلبي
خُذني إليكَ فالعالَم مُوْحِشٌ
مِنْ بُعدُكَ ، خُذني إليكَ
فَأنا هارِبَ مِنْ مَأوايَّ لِأسكُن
في حُضنُكَ ، خُذني إليكَ
وَأخرِجني مِنْ كُلِّ الأوهامِ
فأنكَ نورُ عَتمَتي
والأمانُ لِكونيَّ المُوحِش
خُذني إليكَ .
إنتَظرتُكِ فِي مَحطَة القِطارِ التِي وَدعتُكِ فِيها
ولَم تَعودي لَقد مَلَّ القِطارُ مِن رُؤيَتي مُنتَظِرٌ إياكِ
مَرَّ الكَثيرُ مِن العَابِرون ومازِلتُ واقِفًا،حاملًا وَردٌ مِن
النَوعِ المُفضَل لَديكِ وبِي أمَلٌ إنَكِ سَوفُ تَعودِين.
ألَا تَملُّ مِن الجُلوسِ وَحدَك ؟
وَحدِي ؟
أنَا مَملوءٌ بِأشيَاء
أنتَ لَا تَراهَا .
- ولاكَننِي لمَا وُجتكَ راحِلاً .
- بكَيتُ داماً حَتى ببلتُ بِه الثَرى .
- مَسحتُ بأطرافِ البَنانِ مِدامعَي .
- فصَارت خِضاباً فِي اليَيدينِ كمَا ترىٰ .
ما كَتَبَ حَرفاً
إلا وَالشَّجَنُ مَلأَ قَلبهِ الهَجير.
هوَ ابنُ الحُزنِ وَالأسى، يَبكي
أبجَديَّةً مُزَخرَفَةً بِالدُّجى،
سَألَ عَن يُتمٍ فَبَكى،
وَسالَ مَداهُ ثُمَّ أفرَغَ ما حَوى.
يُلاعِبهُ الشَّكُّ بِالجُنونِ وَألقى
عَلَيهِ مِنَ الحَتفِ ما ألقى.
حَوى الضِّدَّ وَما اشتَهى
فَأوى إلى القاعِ دونَ ألَقا،
هوَ ذا سالِكٌ سُبُلَ السَّنا
وَهُداهُ ضَلَّ وَإن أبى.
- أقتَرِب وَ أدْنُ مِني وَ أَرِنيَّ مَحاسُنكَ فَلَلِيل أَنيَّ لَستُ بِعابِيد وأَنزِلَ وَ أَسقنِيَّ مِنْ فِيكَ العَهدٌ أَرجُوّكَ عَلى الأرّضِ لَستُ بِساجِد قُمْ أَرقُصَ وَ أَطرٌبَ بِصَوتكَ المَيدانِ فَأنِيَّ لَحُسنُكَ لَستُ بِجاحِد إِغتَنيِّ بِحُبيَّ وَ أَكتَفيِّ بِي فَهُنَاكَ عيُون تَرِف وَ أَنِيَّ لَهُنَ بِقاصِد إلتَحِفُ بَأذرُعيَّ وَ إفتَرِش بَصَدريَّ مَضجَعًا لَهدنتُكَ فَأنِيَّ لكَ بِسانِد و! إذَا ضَاقَت عَليكَ هذهِ الدُنيَّا فَأقتَرِب أَكثَر حَتىٰ إِنيَّ لَا أَردَنكَ بِفاسِد إتَخِذ اللَيلٌ خَليلًا فَأنِيَّ جَعلتُكَ للبِدرِ بَديلًا سَرآبًا للدَجى أَقسّمٌ أن لكَ بَألفِ حَاسِد فَأرِح نَفسُكَ وَ هِد الوئَامْ للشَفَتينِ وَ على بُعظ دُهرٍ يَسيرٌ أعتَليكَ كَمارِدٍ حَاقِد لَا تَنثُر مِسككَ هَدرًا في الدرُوبِ هناك مَن يَمثلٌ مِنه وَ فيكَ شَارِظ تَجلىٰ على الفؤادِ فَدونَكَ لَا أحَد يَقترِبَه صَاعِد وَ أَدفئٰ شعُوريَّ وَ إغتَديَّ بي وَ كُن معَهُم كَالجَليدَ البارِد فَلا تَجعَل أحَد يَتَرَبع عَرشَ مَا يَسكُن الضِلُوع غَيري صَامِد .
Читать полностью…
– وَحَدَّثتُ ذاتٍي ،
في الهُجرّانُ أَروضُها ، فَحدّثتني :
رُوَيداً لا أَغُرُّكَ مِن صَبري لَها فَالهَجرُ وَالبَينُ ذَاتهُ ! ،
حدَثتُها :
أَأُمنى بِالفِراقِ والهُجَران ُ؟
تَعالي،خُذي السّيجارَةَ مِن يَدي وَلتَكُن لَحظَةُ
رِثاءً مَسبوقَةً بِقُبلَةٍ ثُمَّ نَسلُكُ سُبُلَ النِّسيانِ حَيثُ
اللّا مَكان وَاللّا زَمانِ،حَيثُ سُكونٌ بَعدَ تلاشي.
أصيحُ وَلا صَوتٌ غَيرَ الأَنينِ
وَأرنو ولا لَونٌ غَيرَ الدُّجى
غُيومٌ وَصَمتٌ ولَيلٌ حَزِينٌ
فَلا عَجَبَ أن أُحِسَ الشُّجا.
وَلَكِنَّ الضَّوءَ مُسِنٌّ،مَريضٌ،وَالنّافِذَةُ لا تُبالي.
Читать полностью…
مُتَوَّجٌ بِتاجِ الشَّجَن تَرَبَّعَ على فؤَادي
أسىً مُترَعٌ،نَطَقَ مُستَبِدّاً بَعدَ اليَومِ
لا مَسَرَّةَ هُنا وَلا ضَحِكٌ كُلُّ الشَّموسِ
مَطرودَةٌ وَكُلُّ النَّوافِذِ ضلٌّ وَظِلالٌ.
الأَمرُ أَشبَه بأَنِي أُرِيدُكَ أَن تعلَمْ وَلا أَوَدُ إِخبَاركَ.
Читать полностью…
وَمَتَى سَأَنسَى وَالخَيَالُ يُحِيطُ بِي
ذِكرَاكَ تَأتِينِي مَعَ الأَنفَاسِ
حَاوَلتُ أَن أَسلُو وَأَترُكُ خُلوَتِي
فَرَأَيتُ وَجهَكَ فِي وُجُوهِ النَّاسِ.
حَافةُ الإنهِيار..
ألمْ تَشعُر..؟
بأنَكَ فِي حَاجةٍ إلىٰ شَيءٍ مَا؟
لاتَعلَمُ مَاهوَ تَحديدًا،
لَكِنك تَعرِفُ أثَرَهُ..
ألمْ تَشعُر.. ؟
بأنَكَ تَحتاجُ لِلعودةِ إلىٰ الوَراءِ؟
لاتَعلَم إلىٰ أيَّن تَحديدًا،
لَكِنكَ تُريدُ العَودةَ..
الأمرُ أشبَهُ بِالثَباتِ الأبَدي
عَلىٰ حَافةِ الإنهِيار.
لستُ المُقدِّمة المُملّة التي يَتخطّاهَا
الجَميع أَنا نُقطة نِهايةِ السَّطر
التي بدُونِها لٱ يَكتمِل الحَدِيث
أَنا خَاتِمةُ الأَحدَاث التي سَتظلُّ عَالِقةً
فِي ذِهنك إلىٰ الأَبَد .
وكيفَ تَشربُ ماءَ الصَّدقِ قافيَتِي
ما لم يَكُنْ نبعُها الصَّافي قوافيك
وكيفَ أرضَى لأمواجي وأشرعتَي
مرافئِاً لم تكُن يوماً مرافيك .
— وَلمَا تُقضَّىٰ آلّلَيِلُ إِلاّ أقَلهُ وَحَانَ آلتُناَئِي .. ، جِئتُ بَالدَمعٍ بَاكيَاً ، فَأقبَلَ يُرعَانِي و يُبكِي و رُبَمَا بَكىٰ الطِفلُ لِلبَاكيّ وَإِن كَانَ لاهِياً وَ زحّزَحنِي عَنَهُ بَكفٍ رفيّقةٍ ، وَ أسبَلّ أهَدابٍ الجَفوّن السَواجيَا يَقُولُ لقَد رَانَ الكُرّىٰ و تَفرقَت نُجومٍ أَلدُجَىٰ وَ الدِيكَ أصَبَحَ دَاعِيا فَقُلتٌ وَ كم مِنّ لَيلةٍ إثَر لَيلةٍ سَهِرتُ و قَد أمسَيتَ وحَدُكَ غَافِيًا ؟ ، . فَهبْ لوَدَاعِي مِنّ رَقادِكَ لَيلةً تَمُرُّ فَإنيّ قَد وَهَبتُ حَياتيًا ، و أَسلَمُتُ كَفَيّ كَفَهُ فَأعاَدَها.. وَقلِبي ! . . ، فهَلا أرَجعَ القَلبُ ثَانيًا .
Читать полностью…