6933
تهتم بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وأقوال السلف وفتاوى العلماء
😍من أسرار السعادة👇🏻
/channel/konygnato/6953
🔑 ثلاثة أذكار، كفيلة أن تفتح لك أبواب الراحة👇
/channel/addlist/7fpSsyN5Xb4zNmZk
📿 السرّ في بركة الوقت؟ ابدأه بذكر الله👇
/channel/addlist/7fpSsyN5Xb4zNmZk
أعضاء قناتي الكِرَام.. اشتركوا في هذه القناة الرائعة قبل الحذف... 👇💘
/channel/lmddrt
/channel/lmddrt
• - قال الشيخ عبدالمحسن العباد
• - حفظه الله تعالى - :
• - كان الصحابة رضي الله عنهم يذهبون بأبنائهم حين ولادتهم إلي النبي ﷺ ليحنّكهم،
• - ولما مات ﷺ لم يذهبوا إلى أبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي رضي الله عنهم ؛ وهذا يدل على أن التبرك هو من خصائصه ﷺ.
📜【 درس صحيح البخاري ٢٨/صفر/١٤٤٠هـ】
═════ ❁✿❁ ══════
📬 أسئلة في العقيدة للأطفال👇
/channel/osratouna1/25410?single
💡الحكمـة من خلق المـ💧ـاء
👈 بـلا لـون ولا طعـم ولا رائحـة💎
👇👇
/channel/addlist/a6s0QYiyfWtjOGI0
🫵أوقفوا تصوير بيوتكم وسياراتكم
وأولادكم وطعامكم وفرحتكم..📵
👈 ونعم الله عليكم لسببين✌️
🔻🔻
/channel/addlist/a6s0QYiyfWtjOGI0
قال ابن القيّم رحمه الله :
" فالآلام والمشاق:
إما إحسان ورحمة،
وإما عدل وحكمة،
وإما إصلاح وتهيئة لخير يحصل بعدها،
وإما لدفع ألم هو أصعب منها" .
شفاء العليل (١ /٢٥٠).
قال الله تعالى :
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ .
النور/27 .
يقول الشيخ "السعدي" :
"يرشد الباري عباده المؤمنين ، أن لا يدخلوا بيوتًا غير بيوتهم ، بغير استئذان ، فإن في ذلك عدة مفاسد : منها ما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث قال
( إنما جعل الاستئذان من أجل البصر ) .
فبسبب الإخلال به ، يقع البصر على العورات التي داخل البيوت ، فإن البيت للإنسان ، في ستر عورة ما وراءه : بمنزلة الثوب ، في ستر عورة جسده .
ومنها : أن ذلك يوجب الرِّيبة من الداخل ، ويتهم بالشر سرقة أو غيرها ، لأن الدخول خفية ، يدل على الشر ، ومنع الله المؤمنين من دخول غير بيوتهم حتى يستأنسوا أي : يستأذنوا .
سمي الاستئذان استئناسًا ، لأن به يحصل الاستئناس ، وبعدمه تحصل الوحشة ، ( وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ) . وصفة ذلك ، ما جاء في الحديث: ( السلام عليكم ، أأدخل )؟
( ذَلِكُمْ ) ، أي : الاستئذان المذكور ( خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) ، لاشتماله على عدة مصالح ، وهو من مكارم الأخلاق الواجبة ، فإن أذن ، دخل المستأذن " انتهى من "التفسير" (565).
قال الطبري رحمه الله:
"ومعنى(الْحَمْدُ لِلَّهِ):
الشكر خالصًا لله جل ثناؤه، دون سائر ما يُعبد من دونه...."،
ثم قال رحمه الله بعد ذلك:
"ولا تَمانُع [ أي: اختلاف ] بين أهل المعرفة بلغات العرب من الحُكْم لقول القائل: "الحمد لله شكرًا" بالصحة، فقد تبيّن -
إذْ كان ذلك عند جميعهم صحيحًا - أنّ الحمد لله قد يُنطق به في موضع الشكر، وأن الشكر قد يوضع موضعَ الحمد؛ لأن ذلك لو لم يكن كذلك، لما جاز أن يُقال:
" الحمد لله شكرًا " "
انتهى من "تفسير الطبري" (1/138).
قال ابن القيم رحمه الله :
"ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار أم هانئ بنت أبي طالب ، فاغتسل وصلى ثمان ركعات في بيتها ، وكانت ضحى ، فظنها من ظنها صلاة الضحى ، وإنما هذه صلاة الفتح .
وكان أمراء الإسلام إذا فتحوا حصنا أو بلدا صلوا عقيب الفتح هذه الصلاة ، اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم .
وفي القصة ما يدل على أنها بسبب الفتح شكرا لله عليه ، فإنها قالت : ما رأيته صلاها قبلها ولا بعدها "
انتهى من " زاد المعاد " (3 /361) .
روى مسلم (336) عنها قالت :
(لَمَّا كَانَ عَامُ الْفَتْحِ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى غُسْلِهِ فَسَتَرَتْ عَلَيْهِ فَاطِمَةُ ثُمَّ أَخَذَ ثَوْبَهُ فَالْتَحَفَ بِهِ ثُمَّ صَلَّى ثَمَانَ رَكَعَاتٍ سُبْحَةَ الضُّحَى).
قال النووي رحمه الله في شرح مسلم :
"قَوْلهَا :
(ثُمَّ صَلَّى ثَمَان رَكَعَات سُبْحَة الضُّحَى)
هَذَا اللَّفْظ فِيهِ فَائِدَة لَطِيفَة ، وَهِيَ أَنَّ صَلَاة الضُّحَى ثَمَان رَكَعَات .
وَمَوْضِع الدَّلَالَة كَوْنهَا قَالَتْ : (سُبْحَة الضُّحَى) ,
وَهَذَا تَصْرِيح بِأَنَّ هَذَا سُنَّة مُقَرَّرَة مَعْرُوفَة , وَصَلَّاهَا بِنِيَّةِ الضُّحَى بِخِلَافِ الرِّوَايَة الْأُخْرَى (صَلَّى ثَمَان رَكَعَات ، وَذَلِكَ ضُحًى) ,
فَإِنَّ مِنْ النَّاس مَنْ يَتَوَهَّم مِنْهُ خِلَاف الصَّوَاب ،
فَيَقُول : لَيْسَ فِي هَذَا دَلِيل عَلَى أَنَّ الضُّحَى ثَمَان رَكَعَات ، وَيَزْعُم أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي هَذَا الْوَقْت ثَمَان رَكَعَات بِسَبَبِ فَتْح مَكَّة ، لا لِكَوْنِهَا الضُّحَى ,
فَهَذَا الْخَيَال الَّذِي يَتَعَلَّق بِهِ هَذَا الْقَائِل فِي هَذَا اللَّفْظ لَا يَتَأَتَّى لَهُ فِي قَوْلهَا : (سُبْحَة الضُّحَى) .
وَلَمْ تَزَلْ النَّاس قَدِيمًا وَحَدِيثًا يَحْتَجُّونَ بِهَذَا الْحَدِيث عَلَى إِثْبَات الضُّحَى ثَمَان رَكَعَات . وَاللَّهُ أَعْلَم .
وَ (السُّبْحَة) هِيَ النَّافِلَة سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِلتَّسْبِيحِ الَّذِي فِيهَا" انتهى .
عن أبي بكرة رضي الله عنه :
( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه أمر يسره وبشر به خر ساجدا شكرا لله تعالى )
رواه الخمسة إلا النسائي ، قال الترمذي: حسن غريب ،
قال الله تعالى :
( اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ) سبأ/13
قال ابن كثير رحمه الله :
" أي : وقلنا لهم اعملوا شكرًا على ما أنعم به عليكم في الدنيا والدين .
وشكرًا :
مصدر من غير الفعل ، أو أنه مفعول له ؛
وعلى التقديرين : فيه دلالة على أن الشكر يكون بالفعل كما يكون بالقول وبالنية ، كما قال:
أفَادَتْكُمُ النّعْمَاء منِّي ثَلاثةً ... يدِي، ولَسَاني، وَالضَّمير المُحَجَّبَا
قال أبو عبد الرحمن الحُبلي :
الصلاة شكر، والصيام شكر، وكل خير تعمله لله شكر. وأفضل الشكر الحمد. رواه ابن جرير.
وروى هو وابن أبي حاتم، عن محمد بن كعب القُرَظي قال: الشكر تقوى الله والعمل الصالح."
انتهى من "تفسير ابن كثير" (6/500) .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُومُ مِنْ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ :
لِمَ تَصْنَعُ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ ( أَفَلَا أَكُونَ عَبْدًا شَكُوراً ) .
رواه البخاري ( 4557 ) ومسلم ( 2820 ) .
قال المباركفوري – رحمه الله - :
قال ابن حجر المكي :
قد ظن من سأل عن سبب تحمله المشقة في العبادة أن سببها إما خوف الذنب أو رجاء المغفرة ، فأفادهم أن لها سبباً آخر أتم وأكمل وهو : الشكر على التأهل لها مع المغفرة وإجزال النعمة انتهى .
( أفلا أكون عبداً شكوراً ) أي : بنعمة الله عليَّ بغفران ذنوبي وسائر ما أنعم الله عليَّ .
" تحفة الأحوذي " ( 2 / 382 ) .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
لَمَّا قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ فِي الطَّرِيقِ :
يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَعَنَائِهَا *** عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَّتِ.
قَالَ : وَأَبَقَ مِنِّي غُلَامٌ لِي فِي الطَّرِيقِ قَالَ
فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَايَعْتُهُ ،
فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ طَلَعَ الْغُلَامُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( يَا أَبَا هُرَيْرَةَ هَذَا غُلَامُكَ )
فَقُلْتُ : هُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ ، فَأَعْتَقْتُهُ .
رواه البخاري ( 2394 ) .
قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله - :
وفي الحديث استحباب العتق عند بلوغ الغرض والنجاة من المخاوف .
" فتح الباري " ( 5 / 163 ) .
عن عائشة رَضي اللَّه عنها أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَان يقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حتَّى تتَفطَرَ قَدمَاهُ، فَقُلْتُ لَهُ، لِمْ تصنعُ هَذَا يَا رسولَ اللَّهِ، وقدْ غفَرَ اللَّه لَكَ مَا تقدَّمَ مِنْ ذَنبِكَ وَمَا تأخَّرَ؟
قَالَ: أَفَلاَ أُحِبُّ أَنْ أكُونَ عبْداً شكُوراً؟ متفقٌ عَلَيهِ.
هَذَا لفظ البخاري،
ونحوه في الصحيحين من رواية المُغيرة بن شُعْبَةَ.
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – في شرح حديث ( أفلا أكونُ عبداً شكوراً ) - :
وفي هذا دليل على أن الشكر هو القيام بطاعة الله ، وأن الإنسان كلما ازداد في طاعة ربه عز وجل فقد ازداد شكراً لله عز وجل ، وليس الشكر بأن يقول الإنسان بلسانه " أشكر الله " ، " أحمد الله " ، فهذا شكر باللسان ، لكن الكلام هنا على الشكر الفعلي الذي يكون بالفعل بأن يقوم الإنسان بطاعة الله بقدر ما يستطيع .
" شرح رياض الصالحين " ( 2 / 71 ) .
كوني متـفائلة
🪻 @elhamsadi80
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
سكينة وطمأنينة
🪻 @dohaahmed6
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
رحلة العودة
🪻 @ClearSky10
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
زاد التقوى
🪻 @zaaad3
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
مجالس الذكر
🪻 @nalkaaheba
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
حدائق الإيمان
🪻 @Ghirasaljanah
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
مشاعل الهداية
🪻 @Mnhag
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
فقه وحياة
🪻 @nsaih_asriftawa
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
كنوز الفوائد
🪻 @FatwasIslamic
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
تلاوات ندية
🪻 @ghirasaljanahQuransound
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
رسائل الثبات
🪻 @saddamdd
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
واحة الدعاء
🪻 @daaoat
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
من هدي الرسول ﷺ
🪻 @eeeaa9i
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
اقتباسات راقية
🪻 @youniyyy
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
مع القرآن
🪻 @Qyrau
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
نور العقيدة
🪻 @Alakeedaah
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
حياة القلوب
🪻 @zainnnn
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
تلاوات خاشعة
🪻 @rawaei3
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
الأسرة والحياة
🪻 @konygnato
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
رسائل إيمانية
🪻 @rawae3noor
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
نفحات قرآنية
🪻 @nor1401norquran
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
أنوار القرآن
🪻 @forqurani
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
دروب التائبين
🪻 @toba_23
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
أسرار النجاح وبناء الشخصية
🪻 @advv0
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
معين طالب العلم
🪻 @Alshamlh_Alymn
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
إشراقة روح
🪻 @citylights51
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
زاد المسلمة
🪻 @AlMorshida_AlSalfia
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
سكينة الروح
🪻 @lyatmaenkalbe
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
من معين السنة
🪻 @qalAlrasul
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
إلى طريق النور
🪻 @sob7ank
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
بساتين الإيمان
🪻 @kotoofislam
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
مقاطع إيمانية
🪻 @Girasaljanahsound
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
رحلة إلى الآخرة
🪻 @watazawd
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
بشائر الخير
🪻 @Eljanagaytona
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
صور ملهمة
🪻 @word_pic
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
بيت وأسرة
🪻 @trabasalah
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
أثر طيب
🪻 @GANtk5
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
أذكار القلوب
🪻 @Aldekr_tmanunt
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
كلمات تلامس الروح
🪻 @httbhTabon75
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
منابر الخير
🪻 @exr79
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
تهذيب النفوس
🪻 @WAQFA
└─➤ 𓆩❈𓆪 ↓
📚 تعلم الأربعون النووية من أعظم كتب السُنة التي ينبغي لكل مسلم أن يحرص على حفظها وفهمها👇🏻
t.me/AleayidunElaAllah/36724
🧘♂️ سبع طرق فعالة للتخلص من التوتر والقلق 👇🏼
/channel/fwayiid/8866
💯فضل نشر العِلم رغم تقصيرنا🪺👇
/channel/summit_sahm/437151
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - المسلم هو الذي يسعى في جمع كلمة المسلمين واتفاقهم، ويحذر غاية التحذير من تدابرهم وافتراقهم.
📜【 الرياض الناضرة (٦٦/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
👍 كتابتي اطلع عليها هنا❤️🔥
⌛️ /channel/ktabatiy ⬇️
🌼 مـمـا قِـيـلَ في 🎉💥
👈👈 وصـف النبــﷺـي🪻
/channel/Kitabh_X_Sorh/865
💧 ⁉️ كيف السبيل إلى صلاح القلب
👈 وتطهيره من الغل والحسد ✂️💡
/channel/addlist/a6s0QYiyfWtjOGI0
🗣️دعم قوائم الخليج الإسلاميّة «نهارية»
تـرحـب بــ🤝ـكم @yeeeo🔴
قال ابن عمر لتُبيع بن عامر :
يا تُبيع أخبرنا عن الخيرات الثلاث ؟
قال : اللسان الصدوق ، وقلبٌ تقيّ ، وامرأةٌ صالحة .
📚 السير413/4
قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله:
النساء المتبرجات والمتزينات
اللاتي يعرضن أنفسهن أمام الرجال في مواقع التواصل وفي الأسواق، وفي الأماكن العامة وغير ذلك-
هؤلاء ملعونات بنص حديث النبي ﷺ،
والواجب على الرجل أن يغض بصره عنهن،
لأنه إطلاق بصره إليهن يجرُّه إلى فعل الفاحشة.
📕 الخطب المنبرية الشيخ صالح الفوزان (خطبة: ١٢)
قال رسول اللهﷺ:
((لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ ))
رواه أحمد : (7939).
قال ابن القيم رحمه الله "مدارج السالكين" (2/246):
"والفرق بينهما:
أن الشكر أعم من جهة أنواعه وأسبابه، وأخص من جهة متعلقاته، والحمد أعم من جهة المتعلقات، وأخص من جهة الأسباب.
ومعنى هذا:
أن الشكر يكون: بالقلب خضوعا واستكانة، وباللسان ثناء واعترافاً، وبالجوارح طاعة وانقيادا.
ومتعلقه:
النعم دون الأوصاف الذاتية، فلا يقال: شكرنا الله على حياته وسمعه وبصره وعلمه، وهو المحمود عليها كما هو محمود على إحسانه وعدله.
والشكر يكون على الإحسان والنعم، فكل ما يتعلق به الشكر يتعلق به الحمد من غير عكس، وكل ما يقع به الحمد يقع به الشكر من غير عكس، فإن الشكر يقع بالجوارح والحمد يقع بالقلب واللسان." انتهى
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
" وكانوا يستحبون عند فتح مدينة أن يصلى الإمام ثماني ركعات شكراً لله ، ويسمونها : صلاة الفتح " .
انتهى " مجموع الفتاوى" (17 / 474) .
قال الرملي:
" لَيْسَ لَنَا صَلَاةٌ تُسَمَّى صَلَاةَ الشُّكْرِ " .
انتهى من " تحفة المحتاج " (3 / 208).
وقال الشيخ ابن باز :
" لا أعلم أنه ورد شيء في صلاة الشكر ، وإنما الوارد في سجود الشكر ".
انتهى "مجموع الفتاوى " (11 /424) .
وقال الشيخ ابن عثيمين :
" لا أعلم في السنة صلاة تسمى : صلاة الشكر ، ولكن فيها سجوداً يسمى : سجود الشكر". انتهى " فتاوى نور على الدرب" (6 / 17) .
وقال:
" الشكر ليس له صلاة ذات ركوع وقيام ، وإنما له سجود فقط ".
انتهى "فتاوى نور على الدرب" (6 / 18) .
قال شيخ الإسلام بن تيمية - رحمه الله - :
مذهب أهل السنة : أن الشكر يكون بالاعتقاد والقول والعمل .
" مجموع الفتاوى " ( 11 / 135 ) .
قال ابن القيِّم – رحمه الله - :
وكان مِن هديه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهدي أصحابه سجودُ الشكر عند تجدُّد نِعمة تسُرُّ أو اندفاع نِقمة ،
كما في " المسند " عن أبي بكرة أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا أتاه أمرٌ يَسُرُّه خرَّ لله سَاجِداً شُكْراً لله تَعَالى .
وذكر ابنُ ماجه عن أنس أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُشِّرَ بحَاجَةٍ فخَرَّ للّه سَاجِداً .
" زاد المعاد في هدي خير العباد " ( 1 / 360 ) .
قال أبو لبابة بن عبد المنذر للنبي صلى الله عليه وسلم :
إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَهْجُرَ دَارَ قَوْمِي الَّتِي أَصَبْتُ فِيهَا الذَّنْبَ وَأَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي كُلِّهِ صَدَقَةً ،
قَالَ ( يُجْزِئُ عَنْكَ الثُّلُثُ ) .
رواه أبو داود ( 3319 ) وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " .
قال ابن القيم – رحمه الله - :
وقول كعب :
" يا رسول الله إن من توبتى أن أنخلع من مالى " : دليل على استحباب الصدقة عند التوبة بما قدر عليه من المال .
" زاد المعاد في هدي خير العباد " ( 3 / 585 ، 586 ) .
وقال – رحمه الله - :
فإن الحديثَ ليس فيه دليل على أن كعباً وأبا لبابة نذرا نذراً منجَّزاً ، وإنما قالا : إن مِن توبتنا أن ننخلِعَ مِن أموالنا ، وهذا ليس بصريح فى النذر ، وإنما فيه العزمُ على الصدقة بأموالهما شكراً لله على قبول توبتهما ، فأخبر النبىُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن بعضَ المال يُجزئ من ذلك ، ولا يحتاجان إلى إخراجه كله ، وهذا كما قال لسعد وقد استأذنه أن يُوصِىَ بماله كلِّه فأذن له فى قدر الثُلُث .
" زاد المعاد " ( 3 / 588 ) .
قال ابن رجب الحنبلي – في بيان درجات الشكر - :
الدرجة الثانية من الشكر :
الشكر المستحبُّ ، وهو أنْ يعملَ العبدُ بعد أداءِ الفرائض ، واجتنابِ المحارم بنوافل الطَّاعات ، وهذه درجةُ السَّابقين المقرَّبين ،
وهي التي أرشد إليها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم في هذه الأحاديث التي سبق ذكرُها ،
وكذلك كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يجتهد في الصَّلاة ، ويقوم حتَّى تتفطَّر قدماه ، فإذا قيل له : أتفعلُ هذا وقد غَفَرَ الله لك ما تقدَّم من ذنبك وما تأخر ؟ فيقول : ( أفلا أكونُ عبداً شكوراً ) .
" جامع العلوم والحكم " ( 1 / 246 ) .
جاء في " الموسوعة الفقهية " ( 26 / 181 ) :
ويكون الشكر على ذلك أيضا بفعل قربة من القرب ، ... .
ومن ذلك : أن يذبح ذبيحة أو يصنع دعوة .
انتهى مختصراً