6943
قال رسول الله صَل الله عليه واله 🌹ذكر علي عبادة🌹 🔴قناة فضائل أمير المؤمنين🔴 🌺قناة تختص بنشر كل مايتعلق بأمير المؤمنين واهل البيت اشترك بالقناة بالضغط على الرابط👇 https://telegram.me/FAL_AMEER
القصيدة التي أبكت الإمام الحسين عَلَيْـــــهِ السَّلَامُ
يقـول الحاج غلام رضا سازگار : كان لدينا صديقٌ يُدعى السيد أفشار، وهو رجلٌ مسنٌّ طيّبُ القلب. وقد روى لي هذه القصة مرتين خلال خمسةٍ وعشرين عاماً.
قال: كنتُ في شبابي قارئاً للمراثي الحسينيّة، وفي يومٍ من الأيام أُصبتُ بجرحٍ بليغٍ وعميقٍ في ركبتي، وانتشر التهابُه في رجلي كلِّها، حتى اضطررتُ إلى المكوث في المستشفى سبعين يوماً.
وجاء الأطباء يوماً، وتحدّثوا فيما بينهم باللغة الإنجليزية، ولم أفهم شيئاً مما قالوا. لكن المريض الذي كان معي في الغرفة كان يُتقن الإنجليزية، فقال لي:
"يا سيد أفشار، الأطباء يقولون إن رجلك أصبحت ميؤوساً منها، ولا بدّ من بترها. فإن كان بوسعك أن تتوسّل بأحد، فافعل الآن."
قال أفشار: لم أقل شيئاً، وانتظرتُ حتى أظلم الليل، ثم قلتُ في نفسي:
"المتسوّل إذا ذهب يطلب حاجةً، ولم يُعطه صاحبُ البيت شيئاً، خرجت ابنته الصغيرة وقالت له: اسأل أبي مرةً أخرى، وسأوصيه بك."
ـ يقصد التوسّل بالسيدة رقية عليها السلام لتشفع له عند أبيها الإمام الحسين عليه السلام ـ.
فبدأتُ أقرأ أبياتاً من قصيدةٍ للشاعر محمد علي صامت، تقول:
«إنَّ للحسينِ في الشامِ ابنةً صغيرة...
عاليةَ القدرِ كـ«آسية»، وطاهرةَ المنظرِ كـ«فاطمة»...
عمرُها ثلاثُ سنوات، لكنها تحمل عقلَ امرأةٍ أربعينية...
تئنُّ وتنوحُ دائماً مع السبايا الكبار...»
وأضاف أفشار:
الآباء يعرفون هذا الشعور جيداً؛ فأحياناً يُمسك الطفل الصغير بإصبع أبيه، ويسحبه نحو الشيء الذي يريده.
وفي الرؤيا، رأيتُ الإمام الحسين عليه السلام قادماً، وتلك الفتاة الصغيرة ـ السيدة رقية عليها السلام ـ ممسكةً بإصبع أبيها، وتسحبه نحو سريري.
دخل الإمام غرفتي، فسلّمتُ عليه، فقال لي:
«يا أفشار، أنا أحبُّ هذه الأبيات كثيراً، اقرأها لي، أريد أن أبكي.»
فأردتُ أن أقرأ وأنا مضطجع، فقال لي:
«أتقرأ قصيدك وأنت مستلقٍ؟ قم واقفاً!»
فقلت:
"يا مولاي، أنت تعلم أنني طريحُ الفراش منذ سبعين يوماً، ولا أستطيع الحركة."
فقال:
«إذا أمر السيدُ خادمَه بالقيام، فإنه يمنحه القوة ليقوم. الحسين هو من يقول لك: قُمْ!»
فقمتُ، ووقفتُ على قدمي، وبدأتُ أقرأ الأبيات بصوتٍ مرتفع، وكان الإمام يبكي بصوتٍ مرتفع أيضاً.
وفجأةً استوعبتُ الموقف، فإذا بي لستُ في حلم، بل أنا مستيقظٌ تماماً، وواقفٌ على قدمي، أقرأ القصيدة!
ولم يكن الإمام أمامي، بل وجدتُ الممرضات، والأطباء، والمرضى، قد تجمّعوا حول غرفتي، وهم يبكون من هول الموقف.
وفي الصباح أخذوني لإجراء الأشعة، فقال الطبيب:
"أعطنا رجلك المريضة لنصوّرها."
فقلت:
"والله، هي هذه الرجل نفسها التي أقف عليها!"
فقالوا بذهول:
"الله أكبر! الرجل التي تقرر بترها البارحة أصبحت سليمة اليوم، ويجب أن تخرج من المستشفى."
وانتشر الخبر في المستشفى، وعندما أردتُ المغادرة، جاء المرضى على الكراسي المتحركة، والمتكئون على العصي، إلى غرفتي وهم يبكون، وطلبوا مني أن أقرأ لهم الأبيات مرةً أخرى.
يقول الحاج آغا مجتبي طهراني أحـصل على حوائجك الكبيرة من أبناء الإمام الحسين الصغار حضرت علي الاصغر عبد الله الرضيع ، وحضرة رقية علـيهم سلام الله
عن عطية العوفي، قال: خرجت مع جابر بن عبد اللّه الأنصاري زائرين قبر الحسين عليه السلام فلما وردنا كربلاء دنا جابر من شاطئ الفرات فاغتسل، ثم ائتزر بإزار، وارتدى بآخر، ثم فتح صرة فيها سعد، نثرها على بدنه، ثم مشى إلى القبر الشريف حافياً لم يخطو خطوة إلا ذكر اللّٰه حتى إذا دنا في القبر، قال المسنيه قال عطية فألمسته، فخر على القبر مغشيا عليه، فرششت عليه شيئا من الماء فلما أفاق
قال : يا حسين ثلاثا، ثم قال حبيب لا يجيب حبيبه ثم قال وأنّى لك الجواب وقد شحطت أوداجك على أثباجك، وفرق بين بدنك ورأسك فأشهد أنك ابن خاتم النبيين، وابن سيد الوصيين، وابن حليف التقوى، (التقى خ ل)
سليل الهدى، وخامس أصحاب الكساء وابن سيد النقباء، وابن فاطمة سيدة النساء، ومالك لا تكون هكذا، وقد غذتك كف سيد المرسلين، وربيت في حجر المتقين ورضعت من ثدي الإيمان، وفطمت بالإسلام، فطبت حياً، وطبت ميتاً، غير أن قلوب المؤمنين غير طيبة لفراقك، ولا شاكة في حياتك، فعليك سلام اللّٰه ورضوانه، وأشهد أنك مضيت على ما مضى عليه أخوك يحيى بن زكريا،
ثم أجال بيصره حول القبر، وقال: السلام عليكم أيتها الأرواح التي حلت بفناء قبر الحسين عليه السلام وأناخت برحله أشهد أنكم أقمتم الصلاة، وأتيتم الزكاة وأمر تم بالمعروف، ونهيتم عن المنكر، وجاهدتم الملحدين، عبدتم اللّٰه حتى أتاكم اليقين والذي بعث محمداً
(صلى اللّٰه عليه وآله) بالحق لقد شاركناكم فيما دخلتم فيه،
قال عطية : فقلت لجابر، فكيف؟ ولم نهبط وادياً، ولم نعل جبلا، ولم نضرب بسيف، والقوم قد فرق بين رؤوسهم وأبدانهم، وأوتمت أولادهم وأرملت أزواجهم، فقال لي: يا عطية سمعت حبيبي رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه وآله) يقول : من أحب قوما حشر معهم، ومن أحب عمل قوم أشرك في عملهم، والذي بعث محمداً بالحق إن نيتي ونية أصحابي على ما مضى عليه الحسين عليه السلام وأصحابه، حذو النعل بالنعل، ثم قال: خذوني نحو أبيات كوفان، قال عطية : فلما صرنا في بعض الطريق،
فقال لي عطية هل أوصيك وما أظن أنني بعد هذا السفر ملاقيك، أحب محب آل محمد، على ما أحبهم، وأبغض مبغض آل محمد على ما أبغضهم، وإن كان صواما قواما، وارفق بمحب آل محمد، فإنه إن تزل قدم بكثرة ذنوبهم، ثبتت أخرى بمحبتهم، فإن محبهم يعود إلى الجنة، ومبغضهم يعود إلى النار .
وفي بعض كتب المقاتل قال عطية: فبينما نحن بهذا الكلام إذا بسواد قد أقبل علينا من ناحية الشام، فقلت يا جابر: إني أرى سواداً عظيما مقبلا علينا من ناحية الشام، فالتفت جابر إلى غلامه، وقال له: انطلق وانظر ما هذا السواد، فإن كانوا من أصحاب عبيد اللّٰه بن زياد لعلنا نلجأ إلى ملجا وإن كان هذا سيدي ومولاي زين العابدين فأنت حر لوجه الله، فانطلق الغلام، فما كان بأسرع من أن رجع إلينا، وهو يلطم على وجهه، وينادي قم يا جابر، واستقبل حرم اللّه، وحرم رسول اللّٰه، فهذا سيدي ومولاي علي بن الحسين عليه السلام قد أقبل مع عماته وأخواته، ليجددوا العهد بزيارة الحسين فقام جابر ومن معه واستقبلوهم بصراخ وعويل، يكاد الصخر أن يتصدع منه، ولما دنا من الإمام انكب على أقدامه يقبلهما، ويقول سيدي عظم اللّٰه لك الأجر بأبيك الحسين سيدي عظم اللّٰه لك الأجر بعمومتك وإخوتك،
فقال الإمام عليه السلام: أنت جابر؟ قال : نعم سيدي أنا جابر، فقال عليه السلام : يا جابر ههنا قتل أبو عبد الله، يا جابر ههنا ذبحت أطفال أبي.
📚معالي السبطين
أكان عليّ حُجّة؟
سُئل الامام الباقرﷺ أكان علي عليه السلام حجة من الله ورسوله على هذه الأمة في حياة رسول اللهﷺ؟
فقال: نعم، يوم أقامه للناس ونصبه علمًا ودعاهم إلى ولايته وأمرهم بطاعته.
قلت: وكانت طاعة علي واجبة على الناس في حياة رسول اللهﷺ وبعد وفاته؟
فقال نعم، ولكنّه صمت فلم يتكلم مع رسول الله، وكانت الطاعة لرسول الله على أمته وعلى علي في حياة رسول الله، وكانت الطاعة من الله ورسوله على الناس كلهم لعلي بعد وفاة رسول الله
وكان علي حكيما عالما.
الكافي📚
عن عبدالسّلام بن صالح الهروي قال: قلت لعليٌّ بن موسى الرّضا عليه السلام: يا بن رسول الله! ما تقول في الحديث الذي يرويه أهل الحديث: إِن المؤمنين يزورون ربّهم من منازلهم في الجنّة؟
فقال عليه السلام : يا أبا الصّلت! إنَّ اللّٰه تبارك وتعالى فضّل نبيّه محمّداً صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على جميع خلقه من النبيّين والملائكة، وجعل طاعته طاعته، ومبايعته مبايعته، وزيارته في الدنيا والآخرة زيارته، فقال عزّ وجل: ((مَنْ يُطِع الرَّسُولَ فَقَدِ أَطاعَ الله)) وقال: (( إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبائِعُونَ اللَهَ يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ)) وقال النّبي صلى اللّٰه عليه وآله وسلم: «من زارني في حياتي أو بعد موتي فقد زار الله» ودرجة النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم في الجنّة أرفع الدرجات، فمن زاره في درجته في الجنّة من منزله فقد زار اللّٰه تبارك وتعالى.
الاحتجاج
روي عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) أنه قال:
«إن الرجل ليخرج إلى قبر الحسين (عليه السلام) فله إذا خرج من أهله بأول خطوة مغفرة ذنوبه، ثم لم يزل يقدس بكل خطوة حتى يأتيه، فإذا أتاه ناجاه الله تعالى فقال: عبدي سلني أعطك، ادعني أجبك، اطلب مني أعطك، سلني حاجة أقضها لك، وقال (عليه السلام): وحق على الله أن يعطي ما بذل».
📚المصدر : كامل الزيارات – ص 233
وفي الخرائج والجرائح:( لما خرج النبي صلى الله عليه وآله من الغار سار حتى نزل خيمة أم معبد فطلبوا عندها قِرى فقالت: ما يحضرني شئ، فنظر رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله إلى شاة في ناحية الخيمة قد تخلفت من الغنم لضرها فقال: تأذنين في حلبها ؟ قالت: نعم ولا خير فيها ، فمسح يده على ظهرها فصارت أسمن ما يكون من الغنم، ثم مسح يده على ضرعها فأرخت ضرعاً عجيباً ، ودرت لبناً كثيراً فقال: يا أم معبد هاتي العس ، فشربوا جميعاً حتى رووا!
فلما رأت أم معبد ذلك قالت: يا حسن الوجه إن لي ولداً له سبع سنين وهو كقطعة لحم لا يتكلم ولا يقوم ، فأتته به ، فأخذ تمرة قد بقيت في الوعاء ومضغها وجعلها في فيه ، فنهض في الحال ومشى وتكلم!
وجعل نواها في الأرض فصارت في الحال نخلة وقد تهدل الرطب منها وكانت كذلك صيفاً وشتاءً... ولما توفي صلى الله عليه وآله لم تُرْطِب تلك النخلة وكانت خضراء ا فلما ق.تل علي عليه السلام لم تخضرّ وكانت باقية فلما ق.تل الحسين عليه السلام سال منها الد.م ويبست !
فلما انصرف أبو معبد ورأى ذلك وسأل عن سببه قالت: مرَّ بي رجل قرشي من حاله وقصته كذا وكذا ! قال: يا أم معبد إن هذا الرجل هو صاحب أهل المدينة الذي هم ينتظرونه ، ووالله ما أشك الآن أنه صادق في قوله إنه رسول اللّٰه ، فليس هذا إلا من فعل الله. ثم قصد إلى رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله فآمن هو وأهله.
📚السيرة النبوية برواية أهل البيت
التّوابون:*
*بعد أن أشارت الآية السابقة إلی وضع المنافقين في داخل المدينة و خارجها، أشارت هذه الآية هنا إلی وضع جمع من المسلمين العاصين الذين أقدموا علی التوبة لجبران الأعمال السيئة التي صدرت منهم، و رجاء لمحوها: {وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَی اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} و يشملهم برحمته الواسعة ف {إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}.*
*إنّ التعبير ب (عسی) في الآية، و التي تستعمل في الموارد التي يتساوی فيها احتمال الفوز و عدمه، أو تحقق الأمل و عدمه، ربّما كان ذلك كيما يعيش هؤلاء حالة الخوف و الرجاء، و هما وسيلتان مهمتان للتكامل و التربية.*
*و يحتمل أيضا أنّ التعبير ب (عسی) إشارة إلی وجوب الالتزام بشروط أخری في المستقبل، مضافا إلی الندم علی ما مضی و التوبة منه و عدم الاكتفاء بذلك بل يجب أن تجبر الأعمال السيئة التي ارتكبت فيما مضی بالأعمال الصالحة مستقبلا.*
*إلّا أنّنا إذا لا حظنا أن الآية تختم ببيان المغفرة و الرحمة الإلهية، فإن جانب الأمل و الرجاء هو الذي يرجح.*
*و هناك ملاحظة واضحة أيضا، و هي أن نزول الآية في أبي لبابة، أو سائر المتخلفين عن غزوة تبوك لا يخصص المفهوم الواسع لهذه الآية، بل إنّها تشمل كل الأفراد الذينخلطوا الأعمال الصالحة الحسنة بالسيئة، و ندموا علی أعمالهم السيئة.*
*و لهذا نقل عن بعض العلماء قولهم: إنّ هذه الآية أرجی آيات القرآن الكريم، لأنّها فتحت الأبواب أمام المذنبين العاصين، ودعت التّوابين إلی اللّه الغفور الرحيم.*
🔙 بإذن الله غداً نتابع تفسير آيات *سورة التَّوْبَة من كتاب "تفسير الأمثل في كتاب الله المنزل" لفضيلة الشيخ ناصر مكارم الشيرازي حفظه الله* ولحينها دعوانا لأن نكون من *{الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُواْ الْأَلْبَابِ}*
وفد على الامام الرضا عليه السلام رجل فسلّم عليه ، وقال له : أنا رجل من محبّيك ومحبّي آبائك ، ومصدري من الحجّ ، وقد نفدت نفقتي ، وما معي ما أبلغ مرحلة ، فإن رأيت أن ترجعني إلى بلدي ، فإذا بلغت تصدّقت بالذي تعطيني عنك .
فقال له : اجْلِسْ رَحِمَكَ الله، وأقبل على الناس يحدّثهم حتّى تفرّقوا ، وبقي هو وسليمان الجعفري وخيثمة ، فاستأذن الإمام منهم ودخل الدار ، ثمّ خرج وردّ الباب وخرج من أعلى الباب وقال : أَيْنَ الْخُراسانيُّ ؟ فقام إليه .
فقال عليه السلام له : خُذْ هذِهِ الْمائَتي دينارٍ وَاسْتَعِنْ بِها في مَوْونَتِكَ وَنَفَقَتِكَ ، وَلَا تَتَصَدَّقْ بِها عَنّي ، وانصرف الرجل مسروراً قد غمرته نعمة الإمام، والتفت إليه سليمان فقال له: جعلت فداك ، لقد أجزلت ورحمت ، فلماذا سترت وجهك عنه ؟
فأجابه عليه السلام: إِنَّما صَنَعْتُ ذلِكَ مَخافَةَ أَنْ أَرى ذُلَّ السُّؤالِ في وَجْهِهِ لِقَضائي حاجَتَهُ ، أَما سَمِعْتَ حَديثَ رَسولِ اللهِ ﷺ : الْمُسْتَتِرُ بِالْحَسَنَةِ تَعْدِلُ سَبْعينَ حِجَّةً ، وَالْمُذيعُ بالسَّيِّئَةِ مَخْذول .
أما سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ:
مَتى آتِهِ يَوماً لأَطلبَ حاجَةً
رَجَعتُ إِلى أَهْلي وَوَجْهِي بِمائِهِ
📚موسوعة سيرة أهل البيت - ج30
عَنْ عَبْدِ العَظِيمِ الحَسَنِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ (عليه السلام)، قَالَ:
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ (عليه السلام):
«لَيْسَ لَكَ أَنْ تَقْعُدَ مَعَ مَنْ شِئْتَ؛ لِأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ:
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾.
وَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِمَا شِئْتَ؛ لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ:
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾.
وَلِأَنَّ رَسُولَ اللهِ (صلى الله عليه واله) قَالَ:
«رَحِمَ اللهُ عَبْدًا قَالَ خَيْرًا فَغَنِمَ، أَوْ صَمَتَ فَسَلِمَ».
وَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَسْمَعَ مَا شِئْتَ؛ لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ:
﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا﴾
📕 بحار الانوار
◼️استحباب زيارة الإمام الحُسين والأئمة في حال الخوف◼️
- عن زرارة، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): ما تقول فيمن زار أباك على خوف، قال: يؤمنه الله يوم الفزع الأكبر وتلقاه الملائكة بالبشارة، ويقال له: لا تخف ولا تحزن هذا يومك الذي فيه فوزك.
- عن معاوية بن وهب،عن أبي عبد الله (ع) قال:قال لي:
يا معاوية لا تدع زيارة قبر الحسين (ع) لخوف،فإن من ترك زيارته رأى من الحسرة ما يتمنى أن قبره كان عنده،أما تحب ان يرى الله شخصك وسوادك فيمن يدعو له رسول الله (ص) وعلي وفاطمة والأئمة (ع)
📚كامل الزيارات
في البحار لما حضرت الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام الوفاة بكى فقيل يا بن رسول اللّٰه أتبكي ومكانك من رسول اللّٰه ﷺ مكانك الذي أنت به وقد قال رسول اللّٰه فيك ما قال وقد حججت عشرين حجة ماشياً وقد قاسمت ربك مالك ثلاث مرات حتى النعل والنعل فقال أبكي لخصلتين هول المطلع وفراق الأحبة.
📚معالي السبطين
سأل الحسين عليه السلام الامام الحسن عليه السلام عند احتضاره أخي كيف تجدك قال :
أجدني في أول يوم من أيام الآخرة وآخر يوم من أيام الدنيا وأني وارد على جدي وأبي وأمي على محبة مني للقاء رسول اللّٰه ﷺ وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأمي فاطمة وحمزة وجعفر ، وفي اللّٰه (عزّ وجل) خلف من كل هالك وعزاء من كل مصيبة ودرك من كل ما فات.
📚معالي السبطين
وفي أمالي الصدوق
عن ثابت بن دينار قال: سألت زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام عن اللّٰه جل جلاله هل يوصف بمكان ؟
فقال: تعالى اللّٰه عن ذلك. قلت: فلمَ أسرى بنبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم لله إلى السماء؟
قال: ليريه ملكوت السماوات وما فيها من عجائب صنعه وبدائع خلقه. قلت: فقول اللّٰه عز وجل: ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنٍ أَوْ أَدْنَى؟ قال: ذلك رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله دنا من حجب النور فرأى ملكوت السماوات ، ثم تدلى على فنظر من تحته إلى ملكوت الأرض حتى ظن أنه في القرب من الأرض كقاب قوسين أو أدنى.
📚السيرة النبوية برواية أهل البيت
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السلام قَالَ : كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنينَ عليه السلام يَقُولُ:
مَنْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ كَانَ مَعَ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ إِذَا قَامَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَفْتِحَ الصَّلَاةَ:
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمّد وأُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ صَلَاتِي وأَتَقَرَّبُ بِهِمْ إِلَيْكَ فَاجْعَلْنِي بِهِمْ وَجِيها فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ ومِنَ الْمُقَرَّبِينَ، مَنَنْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِمْ فَاخْتِمْ لِي بِطَاعَتِهِمْ ومَعْرِفَتِهِمْ ووَلَايَتِهِمْ، فَإِنَّهَا السَّعَادَةُ واخْتِمْ لِي بِهَا ، فَإِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
ثُمَّ تُصَلِّي فَإِذَا انْصَرَفْتَ قُلْتَ: (اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مَعَ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ عَافِيَةٍ وبَلَاءٍ واجْعَلْنِي مَعَ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ مَثْوَى ومُنْقَلَبٍ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَاهُمْ ومَمَاتِي مَمَاتَهُمْ واجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الْمَوَاطِنِ كُلَّهَا، ولَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وبَيْنَهُمْ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
📚الكافي - ج2
❉❉❉❉❉❉❉﷽❉❉❉❉❉❉❉
لسـتة #دعم_مؤسسة_منبريون_الحسينية🌻.
#التثبــيت_سـاعـه
#الحــــــــــذف
بـعـــد نشر اللسـتـةّ بـ4 سـا؏ـات
� غَـير مبري الـذمـةّ ٲمـام الله ڪـل من يـحذف البــوت دون ؏ـلمنا
استقبل 1000 عضو فما فوق
━━━━━━━━━━━━━━━
للإشـــتِـراك 👇🏻.
التواصل مع @ahmed_alziwar0
قناة خاصة بتلحين القصائد
/channel/+PZwpTt2HLXcvUQZh
------------------------------------------------------
❉❉❉❉❉❉❉﷽❉❉❉❉❉❉❉
لسـتة #دعم_مؤسسة_منبريون_الحسينية🌻.
#التثبــيت_سـاعـه
#الحــــــــــذف
بـعـــد نشر اللسـتـةّ بـ4 سـا؏ـات
� غَـير مبري الـذمـةّ ٲمـام الله ڪـل من يـحذف البــوت دون ؏ـلمنا
استقبل 1000 عضو فما فوق
━━━━━━━━━━━━━━━
للإشـــتِـراك 👇🏻.
التواصل مع @ahmed_alziwar0
قناة خاصة بتلحين القصائد
/channel/+PZwpTt2HLXcvUQZh
------------------------------------------------------
عن عبدالسّلام بن صالح الهروي قال: قلت لعليٌّ بن موسى الرّضا عليه السلام: يا بن رسول الله!
قال: قلت له: يا بن رسول الله! فأخبرني عن الجنّة والنّار: أهما اليوم مخلوقتان؟
فقال: نعم وإِنَّ رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم قد دخل الجنّة ورأى النّار لمّا عرج به إلى السّماء.
قال: فقلت له: إنَّ قوماً يقولون: إِنّهما اليوم مقدّرتان غير مخلوقتين؟
فقال عليه السلام: ما أولئك منّا ولا نحن منهم، من أنكر خلق الجنّة والنّار فقد كذب النّبي صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم وكذبنا، وليس من ولايتنا على شيء، ويخلد في نار جهنم قال اللّه عزّ وجلّ : ((هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذَّبُ بِهَا المُجْرِمُونَ » يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ) وقال النّبي صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم: «لمَا عُرِجَ بي إِلى السّماء أخذ بيدي جبرئيل عليه السلام فأدخلني الجنّة فناولني من رطبها فأكلته، فتحوّل ذلك نطفة في صلبي، فلما هبطت إِلى الأرض واقعت خديجة فحملت فاطمة عليها السلام ففاطمة حوراء إنسية، فكلّما اشتقت إلى رائحة الجنّة شممت رائحة ابنتي فاطمة عليها السلام))
📚الاحتجاج
عن عبدالسّلام بن صالح الهروي قال: قلت لعليٌّ بن موسى الرّضا عليه السلام: يا بن رسول الله!
قال: قلت: يا بن رسول الله! فما معنى الخبر الذي رووه: أنّ ثواب لا إله اللّٰه النظر إلى وجه الله؟
فقال عليه السلام: يا أبا الصّلت! فمن وصف اللّٰه بوجه كالوجوه فقد كفر، ولكن وجه اللّٰه أنبياؤه ورسله وحججه صلوات اللّٰه عليهم أجمعين، هم الذين يتوجه إلى اللّه عز وجل وإلى دينه ومعرفته، وقد قال اللّه عز وجل:
(كُلّ مَنْ عَلَيْها فَانٍ* وَيَبْقىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلالِ وَالإِكْرام) وقال اللّٰه عزّ وجلّ: ((كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ)) فالنظر إِلى أنبياء اللّٰه ورسله وحججه عليهم السلام في درجاتهم ثواب عظيم للمؤمنين يوم القيامة، وقد قال النّبي صلّى اللّٰه عله وآله وسلم: ((من أبغض أهل بيتي وعترتي لم يرني ولم أره يوم القيامة)) وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم: إِنّ فيكم من لا يراني بعد أن يفارقني». يا أبا الصّلت! إِنَّ اللّٰه تبارك وتعالى لا يوصف بمكان ولا يدرك بالأبصار والأوهام.
عن أبي بصير قال:
دخلتُ المسجد مع الإمام الباقر عليه السلام، والناس يدخلون ويخرجون، فقال لي:
«سَلِ الناسَ، أيرونني؟»
فكنتُ أسأل كلَّ من لقيت:
«هل رأيتَ أبا جعفرٍ عليه السلام؟»
فيقول:
«لا.»
وكان الإمام واقفًا، حتى دخل أبو هارون المكفوف، فقال الإمام:
«سَلْ هذا.»
فقلت له:
«هل رأيتَ أبا جعفرٍ عليه السلام؟»
فقال:
«أوليس هو قائمًا؟»
قلت:
«وكيف علمت؟»
قال:
«وكيف لا أعلم، وهو نورٌ ساطع!»
ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ ؟ !
يقول الشيخ الوحيد الخراساني :
سميت السورة بالتغابن وهو من التفاعل ، فما السر في هذا التفاعل التغابني ؟ وأي معان عظيمة ولطائف يقصدها الله تعالى من التغابن بين البشر في يوم القيامة ؟
لابد لفهم القرآن من طلب المدد من كلمات الوحي من كلام النبي وأهل بيته الأطهار صلى الله عليه وآله بقدرة فكرية وقوة فقهية ، لنفهم به كلام الله تعالى .
وهنا حديث عن النبي صلى الله عليه وآله كما في عدة الداعي لابن فهد الحلي قدس سره ص 103 : ( إنه يفتح للعبد يوم القيامة على كل يوم من أيام عمره أربع وعشرون خزانة عدد ساعات الليل والنهار . فخزانة يجدها مملوءة نوراً وسروراً ، فيناله عند مشاهدتها من الفرح والسرور ما لو وزع على أهل النار لأدهشهم عن الإحساس بألم النار ، وهي الساعة التي أطاع فيها ربه .
ثم يفتح له خزانة أخرى فيراها مظلمة منتنة مفزعة ، فيناله منها عند مشاهدتها من الفزع والجزع ما لو قسم على أهل الجنة لنغص عليهم نعيمها ، وهي الساعة التي عصى فيها ربه !
ثم يفتح له خزانة أخرى فيراها خالية ليس فيها ما يسره ولا يسوؤه ، وهي الساعة التي نام فيها ، أو اشتغل فيها بشئ من مباحات الدنيا ، فيناله من الغبن والأسف على فواتها حيث كان متمكناً من أن يملأها حسنات ، ما لا يوصف . ومن هذا قوله تعالى : ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ ) . انتهى .
فكل ساعة من عمر أحدنا خزانة ، لابد أن يفتحها يومئذ ليرى بماذا ملأها : إقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً .
بِالتَّوَسُّلِ بِالزَّهْرَاءِ عليها السلام حُلَّتْ حَوَائِجِي بِشَكْلٍ مُعْجِزٍ!
مِنَ الخَصَائِصِ البَارِزَةِ لِلْمَرْحُومِ الآيَةِ اللهِ العُظْمَى الخُوئِيّ قُدِّسَ سِرُّهُ شِدَّةُ شَغَفِهِ وَعَظِيمُ وَلاَئِهِ لِلصِّدِّيقَةِ الطَّاهِرَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ سلام الله عليها وَلِجَمِيعِ أَهْلِ البَيْتِ عليهم السلام
كَانَ سَمَاحَتُهُ فِي المَجَالِسِ وَالمَرَثِي وَلَاسِيَّمَا عِنْدَ ذِكْرِ مَصَائِبِ الزَّهْرَاءِ سلام الله عليها يَبْكِي بُكَاءً شَدِيداً. وَكَانَ مَعَ إِهْلاَلِ شَهْرِ مُحَرَّمٍ المَعْلُومِ يَرْتَدِي السَّوَادَ وَيَسْتَمِرُّ مُتَسَرْبِلاً بِهِ حَتَّى نِهَايَةِ شَهْرِ صَفَرٍ، وَلاَ يَأْخُذُ مِنْ شَعْرِ لِحْيَتِهِ حَتَّى حُلُولِ الأَوَّلِ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ.
وَكَانَ الآيَةُ اللهِ العُظْمَى الخُوئِيُّ يُرَدِّدُ دَائِماً :
- لَقَدْ كَرَّرْتُ التَّوَسُّلَ بِالحَوْرَاءِ الزَّهْرَاءِ سلام الله عليها وَأَهْلِ البَيْتِ عليهم السلام وَالبَرَاءَةَ مِنْ أَعْدَائِهِمْ مِرَاراً، فَكَانَتْ مُشْكِلاَتِي وَحَوَائِجِي تُقْضَى وَتَنْجَلِي بِطَرِيقَةٍ إِعْجَازِيَّةٍ!»
📖 *﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾* 📖
⚠️ تفسير الآية ١٠٢ من سورة التَّوْبَة:
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ
*﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَی اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ۞﴾*
*⁉️سَـــبَــب الـنُّـزول⁉️*
*نقلت روايات عديدة في سبب نزول هذه الآية، ونواجه في أكثرها إسم (أبي لُبابة الأنصاري) فهو- حسب رواية- قد امتنع مع اثنين- أو أكثر- من أصحاب رسول اللّه صلی اللّه عليه و آله وسلّم من الإشتراك في غزوة تبوك، لكنّهم لما سمعوا الآيات التي نزلت في ذم المتخلّفين ندموا أشدّ الندم، فجاءوا إلی مسجد النّبي صلی اللّه عليه وآله وسلّم و ربطوا أنفسهم بأعمدته، فلمّا رجع رسول اللّه صلی اللّه عليه وآله وسلّم وبلغه أمرهم قالوا بأنّهم أقسموا أن لا يفكوا رباطهم حتی يفكّه رسول اللّه صلی اللّه عليه وآله وسلّم، فأجابهم رسول اللّه صلی اللّه عليه وآله وسلّم بأنّه يقسم أيضا أن لا يفعل ذلك حتی يأذن له اللّه، فنزلت الآية، وقبل اللّه توبتهم، ففكّ رسول اللّه صلی اللّه عليه و آله و سلّم رباطهم.*
*فأراد هؤلاء أن يشكروا ذلك، فقدموا كل أموالهم بين يدي رسول اللّه صلی اللّه عليه و آله و سلّم و قالوا: إنّ هذه الأموال هي التي صرفتنا و منعتنا عن الجهاد، فاقبلها منّا، و أنفقها في سبيل اللّه، فأخبرهم النّبي صلی اللّه عليه و آله و سلّم بأنّه لم ينزل عليه شيء في هذا. فلم تمض مدّة حتی نزلت الآية التي تلي هذه الآية، و أمرت النّبي صلی اللّه عليه و آله و سلّم أن يأخذ قسماً من أموال هؤلاء، و حسب بعض الرّوايات فإنّه قبل ثلثها.*
*و نقرأ في بعض الرّوايات، أن هذه الآية قد نزلت في قصّة بني قريظة مع أبي لبابة، فإن بني قريظة قد استشاروا أبا لبابة في أن يسلّموا لحكم النّبي صلی اللّه عليه وآله وسلّم وأوامره، فأشار إليهم بأنّهم إن سلّموا له فسيقتلهم جميعا، ثمّ ندم علی ما صدر، فتاب وشدّ نفسه بعمود المسجد، فنزلت الآية، وقبِلَ اللّه تعالی توبته.*
📚 *التّــفســـيـــر* 📚
*
روي عن الإمام الصادق عليه السلام :
جاء رجل إلى أبي ذر فقال: يا أبا ذر ما لنا نكره الموت؟
فقال: لأنكم عمرتم الدنيا وأخربتم الآخرة ، فتكرهون أن تنقلوا من عمران إلى خراب !
فقال له: فكيف ترى قدومنا على الله؟ فقال: أما المحسن منكم فكالغائب يقدم على أهله ، وأما المسيء منكم فكالآبق يرد على مولاه !
قال: فكيف ترى حالنا عند الله؟ قال: أعرضوا أعمالكم على الكتاب ، إن اللّٰه يقول: إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ، وَإِنَّ الفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ . قال فقال الرجل: فأين رحمة الله؟ قال: رحمة اللّٰه قريب من المحسنين.
📚الكافي ، السيرة النبوية برواية أهل البيت
💊🔥 تهتم بصحتك؟ هذا المكان إلك!
إذا تريد معلومات طبية موثوقة ونصائح دوائية يومية من صيدلي مختص 👨⚕️
تابع قناة صيدلية أرض الغري 🌿
📌 راح تستفاد من: ✔️ معلومات دوائية مبسطة وسهلة
✔️ نصائح صحية مهمة لحياتك اليومية
✔️ تحذيرات من الاستخدام الخاطئ للأدوية
✔️ أحدث العلاجات والمتوفر بالسوق
🚀 لا تفوت الفرصة: 🔗 https://www.instagram.com/ard_alghari_pharmacy?igsh=aDF0Z3JrcmV6bjd0
❤️ اشترك وفعّل الإشعارات حتى توصلك كل الفوائد أول بأول
📲 وإذا تعرف شخص مهتم… سويله فوروارد وخليه يستفاد وياك
ودخل عليه عائداً أخوه سيّد الشهداء ، فلمَا نظر إلى ما يعانيه من ألم السمّ غامت عيناه بالدموع ، فنظر إليه الحسن فقال له : ما يُبْكيكَ يا أَبا عَبْدِ اللهِ ؟
- أَبْكي لِما صُنِعَ بِكَ .
واستشفَ الإمام الحسن عليه السلام بما سيجري على أخيه من بعده ، فهان عليه ما هو فيه ، وأرخى عينيه بالدموع وقال له بنبرات مرتعشة حزينة :
إِنَّ الَّذي أُوتِيَ إِلَىَّ سُمّ اُقْتَلُ بِهِ ، وَلكِنْ لَا يَوْمَ كَيَوْمِكَ يا أَبا عَبْدِ اللهِ وَقَدِ ازْدَلَفَ إِلَيْكَ ثَلاثونَ أَلَّفاً ، يَدَّعونَ أَنَّهُمْ مِنْ أمَّةِ جَدِّنا مُحَمَّدٍ ﷺ وَيَنْتَحِلونَ دينَ الْإِسْلامِ، فَيَجْتَمِعونَ عَلى قَتْلِكَ ، وَسَفْكِ دَمِكَ ، وَانْتِهاكِ حُرْمَتِكَ ، وَسَبْي ذَرَارِيكَ وَنِسائِكَ ، وَانْتِهابِ ثِقْلِكَ.
📚موسوعة سيرة أهل البيت - ج11
رَحِمَكَ اللهُ أَبا مُحَمَّدٍ ، إِنْ كُنْتَ لَتُباصِرُ الْحَقَّ مَظنَّهُ ، وَتُؤْثِرُ اللهَ عِنْدَ التَّداحُضِ في مَواطِنِ التَّقِيَّةِ بِحُسْنِ الرَّوِيَّةِ ، وَتَسْتَشِفُّ جَليلَ مَعاظِمِ الدُّنْيا بِعَيْنٍ لَها حاقِرَةٍ ، وَتُفيضُ عَلَيْها يَداً طاهِرَةَ الْأَطْرافِ ، نَقِيَّةَ الْأُسْرَةِ ، وَتَرْدَعُ بادِرَةَ غَرْبٍ أَعْدائِكَ بِأَيْسَرِ الْمَؤُونَةِ عَلَيْكَ ، وَلَا غَرْوَ فَأَنْتَ ابْنُ سُلالَةِ النّبُوَّةِ، وَرَضيعُ لِبانِ الْحِكْمَةِ ، فَإِلى رَوْح وَرَيْحانٍ، وَجَنَّةٍ وَنَعيم، أَعْظَمَ اللّٰهُ لَنا وَلَكُمُ الْأَجْرِ عَلَيْهِ ، وَوَهَبَ لَنا وَلَكُمْ حُسْنَ الْأَسىٰ عَنْهُ
-الامام الحسين وتأبين الامام الحسن عليهما السلام 💔
روي عن رسول اللّٰه ﷺ يقول:
إن اللّٰه تبارك وتعالى خلق ابني الحسن والحسين من نور ألقاه إليك وإلى فاطمة، وهما يهتزان كما يهتز القرطان إذا كانا في الأذنين، ونورهما متضاعف على نور الشهداء سبعين ألف ضعف، يا علي! إن اللّٰه عز وجل قد وعدني أن يكرمهما كرامة لا يكرم بها أحداً ما خلا النبيين والمرسلين
📚خصال الصدوق ، بحار الأنوار
في ذكرى رحيل الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ليس الإمام الحسن عليه السلام صفحةً من صفحات التاريخ ، بل هو مدرسة في الحكمة وضبط النفس ، وتقديم مصلحة الأمة حين تتعقد الخيارات . لقد عاش في زمنٍ كانت فيه القرارات المؤلمة أقل ضرراً من استمرار الاحتراب ، فكان همه أن يحفظ ما يمكن حفظه من دماء المسلمين ، من غير أن يتنازل عن مبادئه أو يضفي الشرعية على الظلم .
وفي ذكرى رحيله ، لا نستذكر شخصيةً تاريخية فحسب ، بل نتأمل معنى القوة حين تتجلى في الصبر ، ومعنى القيادة حين تكون مسؤولة عن مستقبل الأمة أكثر من حرصها على مجدها الشخصي .
فسلامٌ عليك سيدي الإمام الحسن يوم وُلدتَ ، ويوم عشتَ حاملاً همّ الرسالة ، ويوم رحلتَ تاركاً للأجيال درساً في الحكمة، ويوم تبعث حيّاً .
عظّم الله تعالى اُجوركم .
وفي أحد الأيام، دخل على زعيم الحوزه العلميه في النجف الاشرف الشيخ مرتضى الانصاري في بيته المتواضع جداً أحد التجار الأثرياء والميسورين الذين وفدوا لزيارته وتفقّد أحواله. وعندما دخل التاجر، وجد الشيخ الأنصاري جالساً على حصير بالٍ، وأمامه طبق صغير فيه قطع من الخبز اليابس والجاف، وبجانبه إناء فيه ماء.
وقف التاجر يراقب المشهد بذهول، ورأى الشيخ وهو يأخذ قطعة الخبز اليابسة ويغمسها في الماء لكي تلين قليلاً وتصبح قابلة للمضغ والبلع، ثم يأكلها بحمدٍ وشكر لبارئها.
لم يتمالك التاجر نفسه أمام هذا المشهد المؤثر؛ فبكى تأثراً بحال المرجع الكبير الذي تهتز لفتواه عروش، وكيف يعيش في هذا الضيق من العيش. اقترب التاجر من الشيخ وقال له بلهفة ونبرة حزينة: "يا سيدي، إن أموالي كثيرة وتجارتي واسعة، وأنا مستعد أن أتكفل بنفقتك ونفقة عيالك بالكامل، وأجعل لكم راتباً شهرياً تعيشون به في رغد وسعة من العيش، فلماذا تضيق على نفسك وتأكل هذا الخبز الجاف؟"
نظر إليه الشيخ الأنصاري بابتسامة وقار وطمأنينة، ورفض عرضه السخي بلطف شديد، ثم قال له كلمات سارت بها الركبان في التواضع والمسؤولية:
"يا هذا، إن أموال المسلمين التي تأتي إليّ هي حق للفقراء والأيتام والمحتاجين، وليست لرفاهيتي. والفقير من عامة الناس إذا ضاقت به سُبل العيش، ورأى مرجعه وعالِم دينه يأكل الخبز الجاف ويرتدي الثياب البسيطة، هانت عليه عيشته، ورضي بقسمة الله وقدره، وعلم أن الدنيا متاع زائل. أما إذا رأى العالم يعيش في القصور ويأكل ما لذ وطاب، تضاعفت حسرته وازداد سخطاً على حاله".
خرج التاجر من دار الشيخ والدموع في عينيه، وهو يعجب من هذا الإيمان العميق والإيثار العجيب الذي يربّي النفوس على الصبر والمواساة
5 صفر
إستشهاد السيدة رقية بنت الإمام الحسين (عليهما السلام) 61 هـ
حضرت السيّدة رقية(عليها السلام) واقعة كربلاء، وهي بنت ثلاثة سنين، ورأت بأُمّ عينيها الفاجعة الكبرى والـمأساة العظمى، لـما حلّ بأبيها الإمام الحسين(عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه من القتل، ثمّ أُخذت أسيرة مع أُسارى أهل البيت(عليهم السلام) إلى الكوفة، ومن ثمّ إلى الشام.
وفي الشام أمر اللعين يزيد أن تُسكن الأُسارى في خربة من خربات الشام، وفي ليلة من الليالي قامت السيّدة رقية فزعة من نومها وقالت: أين أبي الحسين؟ فإنّي رأيته الساعة في الـمنام مضطرباً شديداً، فلـمّا سمعن النساء بكين وبكى معهنّ سائر الأطفال، وارتفع العويل والبكاء.
فانتبه يزيد (لعنه الله) من نومه وقال: ما الخبر؟ فأخبروه بالواقعة، فأمر أن يذهبوا إليها برأس أبيها، فجاؤوا بالرأس الشريف إليها مغطّىً بمنديل، فوُضِع بين يديها، فلـمّا كشفت الغطاء رأت الرأس الشريف نادت: «يا أبتاه مَن الذي خضّبك بدمائك؟ يا أبتاه مَن الذي قطع وريدك؟ يا أبتاه مَن الذي أيتمني على صغر سنّي؟ يا أبتاه مَن بقي بعدك نرجوه؟ يا أبتاه مَن لليتيمة حتّى تكبر»؟
ثمّ إنّها وضعت فمها على فمه الشريف، وبكت بكاءً شديداً حتّى غشي عليها، فلـمّا حرّكوها وجدوها قد فارقت روحها الحياة، فعلى البكاء والنحيب، واستجدّ العزاء، فلـم يُرَ ذلك اليوم إلّا باكٍ وباكية.