893
#الوعي_الفكري ناتجة من صميم الواقع والأحداث التي تمر بها الأمة الإسلامية من تشتت للأفكار.. وظهور أفكار جديدة ، وحال الشباب الآن بين تلك الأفكار . للاشتراك في القروب 💥 https://t.me/joinchat/AfM-v0AI6V9d4iVeAS69cw #الوعي_الفكري #فريق_الاعداد
💠المؤمن ..
عزيز ، غالب ، مؤيد ، منصور ، مدفوعٌ عنه ، بالذات أين كان ..
ولو اجتمع عليه مَن بأقطارها
إذا قام بحقيقة الإيمان وواجباته🍃
📝ابن القيم
💎
فن النصيحه
كان لي صاحب يتقن فن التلميح
ممزوجا بشيء من الترويح وكان يحمل
هم النصح لكل من يلقى
فإن خاض الناس في لغو الحديث أخرج قصيدة فقرأها
وإن ذكروا غائبا سبح الله واستغفر
وإذا احتدم النقاش تذكر قصة فرواها
وكان إذا أراد أن يعلمني أمرا سألني فيه
وكانت له فنون في التذكير لطيفة
وأساليب في العتاب ظريفة
أرسل لي مرة
( وقد انتصف الليل )
رسالة جوال يقول فيها :
أبا بدر من القائل :
"والخير منها ركعتين بالأسحار
لا طاب نوم اللي حياته خسارة"
وكان يريد منها تحريك المشاعر لا معرفة اسم الشاعر
وكتب لي مرة عاتبا عتاب مشتاق
أبا بدر أيهما أصح في اللغة
( هلا زرت أخاك أم هلا زرت أخيك )
فقلت له وقد فهمت مغزاها
( الصحيح عندي أخاك )
( لأنها منصوبة بالفتحة الظاهرة في القلب
ومسبوقة بالظرف المقدر
في محل جزم بالتبرير نيابة عن التقصير )
والتلميح والتلطف في النصح منهج تربوي نبوي
يسلكه المصطفى عليه السلام
وهو أولى من التصريح إن كان كافيا عنه
ومؤديا إلى الغرض منه
ويبقى الرفق واللين والرغبة في الإصلاح
والخير أداة من أدوات التغيير
وقاعدة من قواعد التوجيه.
"أ/ياسر الحزيمي"
#سواعد البناء
معا..نحيي قيمنا..ونبني مجتمعنا
وأخيرًا، أوصي نفسي وإياكم يا شباب، بالتوبة والرجوع إلى الله دوما، فالإنسان في شبابه له عنفوان، ربما يعمل فيه أعمالا يندم عليها بعد ذلك، وربما يظن البعض أنها النهاية، والأمر ليس كذلك.
قتل موسى عليه السلام في شبابه رجلا خطأ، ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [القصص: 16]، وعصى آدم عليه السلام ربّه فغوى ﴿ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى ﴾ [طه: 122]، وقتل رجل مئة نفسٍ، فتاب وآب، فتاب الله عليه.
وهذا وعد ربك لعباده ﴿ قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53] والله لا يخلف الميعاد.
فلا يأس من رحمة الله، ولا قنوط، واسأل نفسك دوما قبل الإقدام على أي عمل، هل يرضي هذا ربي أو لا؟ وإن التبس عليك الأمر، اتركه، فلأن تؤخر قرارا يبدو صوابا، خيرا من أن تقدم على ما لا يرضي الله، قال أَبِي بْنِ كَعْبٍ رضي الله تعالى عنه: " مَا مِنْ عَبْدٍ تَرَكَ شَيْئًا لِلَّهِ إِلا أَبْدَلَهُ اللَّهُ بِهِ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ، وَلا تَهَاوَنَ بِهِ عَبْدٌ، فَأَخَذَ مِنْ حَيْثُ لا يَصْلُحُ، إِلا أَتَاهُ اللَّهُ بِمَا هُوَ أَشَدُّ عَلَيْهِ ".
فاجعل كل أمرك لله، وكل حياتك لله، فلا يخيب من أوكل أمره كلّه إلى الله ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الأنعام: 162].
واعمل بيدك، وتوكّل بقلبك، وهذا هو كمال الإيمان، والمعنى، خذ بالأسباب ما شئت ما لم تكن حراما، لكن اجعل قلبك معلقا بربّ الأسباب، لا بالسبب، وهذا هو سر التوكل، ونجاح الفالحين.
♦ والله الموفق ♦️
كان معكم من الاعداد والتقديم
#الحنون_على_وطنه
#مشاركاتي
#معركة_الوعي
#الشباب_والمستقبل
🔺🔺🔺🔺🔺🔺🚫
تذكر قول النبي صلّى الله عليه وسلّم "إِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَد" فالأحزاب، أيًّا كان نوعها، تُفَرّق، والتفرق شر، والجماعات عصبية، والعصبية شرٌّ.
هل تعلم أن كلمة حزب ذكرت في القرآن بمشتقاتها بضع وعشرين مرة، كلها في موضع الذم، إلا في موضعين في المائدة ﴿ وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ﴾ [المائدة: 56]، وفي المجادلة ﴿ لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [المجادلة: 22].
هذا هو الحزب الوحيد المسموح لك بالانضمام له، والمنافحة عنه والتعصب له، حزب المسلمين وجماعتهم الواحدة.
ما هو واضح، أنك طالما قلت، جماعة أو حزب كذا، فاعلم أنه قد أصبح لهؤلاء تصور كامل لكل شيء "خاص بهم" من وافقهم قبلوه، ومن خالفهم أبعدوه وربما عادوه .. أو قاتلوه!
أما الخلاف في الرأي بين المسلمين فسائغ ومقبول، والتنوع موجود على طول تاريخ المسلمين، أعني التنوع الصحي، الذي يثري المسائل ويوقد الأذهان ويرحم المسلمين، أما التنوع المَرَضي، وهو ما يسمى بخلاف التضاد، الذي يهيج العداوة، ويثير المشكلات بين المسلمين، فقبيح مرفوض.
ثم إنك تجد الرجل، داخل الحزب، لا شخصية "حقيقية" له، بل هو متبع لشيخه أو قائد جماعته، اتباع الأعمى للأعمى، يعني لرأي هذا الشيخ أو هذه الجماعة، ويدافع عن هذا الرأي حتى لو كان من داخله يعلم بخطأ بهذا الكلام، وهذا عين التعصب والعمى، فتجد شبابا مساكين، فتحوا أدمغتهم وخلعوا عقولهم ووضعوها في البرادات، ووضعوا مكانها مسجل، ليردد ما يتم تلقينه لهم، الأغرب، أنه ربما ردد الرأي اليوم، ثم يتبنى عكسه اليوم التالي، بناء على توجيه رؤسائه!
#الحنون_على_وطنه
#مشاركاتي
لا تيأس، اجتهد إلى آخر نفس في جميع أمرك، في مذاكرتك وعملك، واعلم أن الله قَسَم الأرزاق على الناس، فلا تظنن أنه ينبغي أن تكون طبيبًا أو مهندسًا .. الخ، فمهارتك هي ما تميزك، وأعني بالمهارة الشيء الذي تؤديه بسهولة وحب واتقان، لذلك حاول أن تكتشف ذاتك مبكرًا، لتعلم في أي شيء متفوق أنت، والعلم والمهارات لا أول لها ولا آخر، فلا تقلق، سيأتي كل شيءٍ في وقته المقدر، المهم .. لا تكف عن السعي، والأهم لا تكف عن شكر ربك، فيزيدك من فضله، فأنت غارق في النعم لو تأملت، فلا تنظر إلى ما قد حرمت منه، فما حرمت منه ربما منعه الله لطفًا بك، أو أخره ليكون في وقت أنسب .. فلا تكفره.
ثم اياك والكسل، وأن تكون صاحب سرير أو صاحب شاشة، لا تكاد تفارقهما إلا لحاجة نفسك فبئس العادة هذه، فلا الدنيا ولا الآخرة تأتي لكسول .. فتنبه.
أقول لك ذلك لأن وقتك هو رأس مالك الحقيقي، ليس المال، فلا تضيعه في تفاهة وسخافة، فالوقت الذي يمر إنما هو من عمرك، وربما أنت لا تعرف كيف يجري العمر سريعًا!
3- اقرأ، ثم اقرأ، ثم اقرأ .. اقرأ كتاب الله واجعل له وردًا يوميًّا، واقرأ واعرف ما ينبغي عليك في دينك، لا أقول أن تكون فقيهًا عالمًا، ولكن بالقدر الذي يحافظ على دينك سويا. ثم اقرأ ما يفيدك ويزيدك معرفة، اقرأ في شتى أنواع العلوم والمعارف لو أمكنك، فالمعارف في هذا العصر متاحة بشكل غير مسبوق. اقرأ، فالمعرفة قوة وهيمنة، واعلم أن كل من لمع نجمه في فن من الفنون أو حرفة أو مهنة، لابد وأن تجده صاحب معرفة واطلاع، وتذكر أن صقل الموهبة يحتاج إلى معرفة واسعة.
أذكر أنني كنت أقرأ حتى قصاصات الورق المتناثرة على المنضدة أو في فصل الدراسة، وكنت أقرأ صفحات الجرائد المقطعة، وكنت أحيانا ألتقط الصحائف والكتب المرماة في الطريق وأقرأها، قرأت كتبا كثيرة جدا، لدرجة أني نسيت عناوين كثيرة مما قرأت.
لكن لا تقلق، دائما تجد الفوائد في داخلك، دائما الفوائد في ذهنك تستحضرها في الوقت المناسب، فبعد فراغك من الكتاب، بالتأكيد أنت لن تحفظه، لكن تأكد أنك ستبقي على ما يفيد في عقلك دون أن تشعر .. صدقني في ذلك.
#الحنون_على_وطنه
#مشاركاتي
#الشباب_والمستقبل
سبع كلمات للشباب
الحمد لله رب العالمين وبعد، فالخير في أي أمة مبارك بشبابها، فالشباب عمار الأمم، ولولا الشباب ما قامت أمة ولا قعدت، ولا راحت ولا جاءت، إلا بإذن الله، وإنما صحب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وحمل معه عبء دعوته وجهاده ونصرته الشباب، فكان أغلب الصحابة رضوان الله عليهم شبابًا، فتيًّا، جريئًا، صاحب قرار، اتخذ أصعب قرار، إن شئت أن تقول في تاريخ الإنسانية، وهو التحول من الكفر إلى الإيمان، أمثال أسامة بن زيد، ومعاذ بن جبل، وعلي بن أبي طالب، وسعد بن أبي وقاص، وجرير بن عبد الله، وآلاف غيرهم لم يشهد التاريخ مثلهم، رضوان الله عليهم، علموا الإنسانية معنى التضحية، والالتزام، والمسؤولية، والقيادة.
1- أعلم أنك تحاول أن تثبت لنفسك أنك فريد، ولك عالمك واهتماماتك الخاصة، وربما فرضت على نفسك حظر اقتراب، كون أحد لا يستطيع أن يفهمك أو أن يتفهم ما بداخلك، وأنا أقول لك لقد مررتُ ومر الناس قبلي وقبلك بهذا كله، والحقيقة: أنك فعلا فريد، ولك شخصيتك المميزة، وقدراتك الهائلة التي تنتظرك أن تكتشفها وتطلقها، فلا تضيع ذلك بالانطواء، والانهزام أمام شهوة رخيصة أو فكرة خبيثة.
#الحنون_على_وطنه
#مشاركاتي
#الشباب_والمستقبل
أنواع التكفير:
ينقسم التكفير إلى نوعين، هما: التكفير المطلَق، والتكفير المعيَّن، وسوف نتحدث عن الفرق بينهما بإيجاز:
أولًا: التكفير المطلق:
هو الحُكم بالكفر على القول أو الفعل أو الاعتقاد، الذي ينافي أصل الإسلام ويناقضه، وعلى فاعليها على سبيل الإطلاق، بدون تحديد أحد بعينه.
ثانيًا: التكفير المعيَّن:
هو الحكم على شخص معيَّن بالكفر؛ لإتيانه بأمر يناقض الإسلام بعد استيفاء شروط التكفير فيه، وانتفاء موانعه.
#الحنون_على_وطنه
#مشاركاتي
كان هيأه للخروج إلى الشام، فأوقع بهم بالنهروان، ولم ينجُ منهم إلا دون العشرة، ولا قتل ممن معه إلا نحو العشرة، ثم انضم إلى من بقي منهم من مال إلى رأيهم، فكانوا مختفين في خلافة عليٍّ، حتى كان منهم عبدالرحمن بن ملجمٍ الذي قتل عليًّا بعد أن دخل علي في صلاة الصبح، ثم لما وقع صلح الحسن ومعاوية ثارت منهم طائفةٌ، فأوقع بهم عسكر الشام بمكانٍ يقال له: النجيلة، ثم كانوا منقمعين في إمارة زيادٍ وابنه عبيدالله على العراق طول مدة معاوية وولده يزيد، وظفِر زيادٌ وابنه منهم بجماعةٍ فأبادهم بين قتلٍ وحبسٍ طويلٍ،فلما مات يزيد، ووقع الافتراق ووليَ الخلافة عبدالله بن الزبير، وأطاعه أهل الأمصار إلا بعض أهل الشام - ثار مروان، فادعى الخلافة، وغلب على جميع الشام إلى مصر، فظهر الخوارج حينئذٍ بالعراق مع نافع بن الأزرق، وباليمامة مع نجدة بن عامرٍ، وزاد نجد
#الحنون_على_وطنه
#مشاركاتي
شاب الإسلام، إن رسولك صلى الله عليه وعلى آله وسلم، كما في حديث أنس رضي الله تعالى عنه، دخل على شاب وهو في الموت، فقال: (كيف تجدك؟) اسمع أخي الشاب قال: أرجو الله وأخاف ذنوبي، قال عليه الصلاة والسلام: (لا يجتمعان في قلب عبدٍ في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو، وآمنه مما يخاف) فأحكموا عواطفكم، واعتدلوا في اندفاعاتكم، لا نريد الشباب الذين توسع معهم باب الرجاء، حتى ترك الصلاة وقال: ربي غفور رحيم! فعل الحرام وقال: ربي غفور رحيم! أقبل على المعاصي وما حدث نفسه بالتوبة وقال: ربي غفور رحيم! نعم ﴿ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ ﴾ [الحجر: 49 50]، فخف من الله، خف من الله سبحانه وتعالى، لا نريد شباباً بالغوا في الغلو، حتى شطحوا ووسوسوا، وظنوا أن لا سبيل إلى رحمة الله، فقنطوا من رحمة الله عز وجل، وزين لهم الشيطان سوء أعمالهم، فما رجعوا إلى الله سبحانه وما استغفروا، لا، لنتزن يا معاشر الشباب لنتزن في انفعالاتنا، لنتزن في عواطفنا، لنتزن في شهواتنا، لنتزن في غضبنا، المجاهد من جاهد نفسه في ذات الله، والشديد ليس الشديد بالصُّرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب، فلنضبط هذه الانفعالات، وهذه العواطف، حتى لا تنحرف بنا.
♦️ والله الموفق ♦️
🌿 كان معكم من الاعداد والتقديم
#الحنون_على_وطنه
#مشاركاتي
#معركة_الوعي
#الشباب_والمستقبل
🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔷
أخي في الله، علّق قلبك بالمساجد، عاطفتك هذه اجعلها في المسجد، اجعل وقتك ومالك وجهدك كيف تحيي رسالة المسجد؟ كيف يُعمّر هذا المسجد؟ كيف تصلي فيه؟ كيف تعتكف فيه؟ كيف تختم فيه القرآن؟ كيف تملأه بحلقات الشباب؟ يحفظون كتاب الله، ويتعلمون سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، لا تجعل عاطفتك معلقة بأمر تافه، علّق بعض الشباب قلوبهم بكرة منفوخة تطاردها الأقدام، فتجده يسهر لها، ويسعى لها، ويجلس في الشمس لأجلها، ويفكر ويحلم، أي شيء هذه؟ عواطف والله إن لم تتعلق بالله تعلقت بهذا الدون، فاتقِ الله عز وجل، عاطفتك هذه إن جعلتها لأحد، فاجعلها لرجل تحبه لله، تجتمع معه لله، وتفترق معه لله، اجعل عاطفتك مع أخٍ صادق، تؤاخيه في الله، تسامره في الله، تساعده لله، تحبه لله، إن جلست معه ذكّرك، وإن ذكرت أعانك، وإن قمت بالخير شجعك، وإن نسيت نبهك، ابحث عن هذا الشاب وأعطه عاطفتك، لكن لله، كم من شاب أحب شاباً في غير الله عز وجل فذل، وأصبح أضحوكة الناس في مجالسهم، فاجعل العاطفة هي العاطفة الباقية؛ لأن ربي وربك يقول: ﴿ الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴾ [الزخرف: 67]، فاجعلها أخوة تقوى، وأخوة إيمان.
#الحنون_على_وطنه
#مشاركاتي
الشباب وانحراف العواطف
الشباب يتوقد عاطفة، ولا تجد عاطفة أصدق من عاطفة الشباب، تجده إذا جاء معك، جاء معك بكل قلبه وبكل جوارحه، تجده إذا أراد أمراً ضحى بالذي أمامه والذي خلفه، ولم يسمع بعده لأحد، لكن للأسف أحياناً تكون العاطفة عاصفة، فتحرفه يمنة أو يسرة، لذلك كان صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوصي أمثال هؤلاء الشباب، يرشدهم صلى الله عليه وعلى آله وسلم كيف تكون عواطفهم؟ وفي أي شيء تُستغل؟ وإلى أين توجّه؟
يقول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وافترقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال؛ فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه).
#الحنون_على_وطنه
#مشاركاتي
سأل أحد الشباب الشيخ محمّد الغزاليّ رحمه الله تعالى: هل الإنسان مسيّر أم مخيّر؟!
الشيخ: يا ابني، الإنسان في الشرق مسيّر وفي الغرب مخيّر!!
الشاب ضاحكاً: هذا جواب سياسيّ!
الشيخ: لا يا بنيّ، فهو جواب دينيّ أيضاً، فالغرب عرفوا أنّ لديهم عقولاً فاستعملوها، أما نحن فمازلنا نتساءل إن كان لدينا عقول وحريّة اختيار أم لا؟!
الخلاف الذي نبغض، ونعوذ بالله من شروره، ونهيب بكلّ تقيّ أن يطفئ ناره، هو الخلاف الذي يخالطه الهوى، وتصحبه الشهوات، وينفخ فيه الشيطان... ويغلب أن يكون هذا الخلاف على الاستئثار بالسلطة، أو على الانتفاع بالحكم، وهو كما رأينا، ينشأ على الدنيا، ثم تلتمس له الأسباب والمسوّغات من الدين، لكي يكون خلافاً إسلاميّاً لا شخصيّاً.
-محمد الغزالي- الإسلام والطاقات المعطلة
تفاءل أيها المسلم: فالفشل يفتح باب الأمل، والعسر يُبشِّر بعده باليسر، والذنوب سببٌ لأن نفرَّ إلى الله ونتوب؛ وفي الحديث الصحيح: ((لولا أنكم تذنبون، لَخَلق الله خلقًا يذنبون، فيستغفرون الله، فيغفر لهم)).
تفاءل أيها المسلم: فكل بلاء دون النار عافية، وكل ضيق دون القبر سَعَةٌ، وكل ذنب دون الشرك، فالله بمشيئته يغفره، ولا يهلك على الله إلا هالك.
تفاءل أيها المسلم: وأحسن الظن بربك، فكل ما يأتي من الله جميل؛ ﴿ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ ﴾ [آل عمران: 198]، ﴿ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴾ [آل عمران: 14]، و﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 40].
تفاءل أيها المسلم: وأحسن الظن بربك، فما منعك إلا ليُعطيَك، ولا ابتلاك إلا ليُعافيَك، ولا امتحنك إلا ليصطفيَك؛ ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ﴾ [النساء: 28].
تفاءل أيها المسلم: فالرَّوض سيُورق، والفجر سيشرق، والحق سيعلو، والباطل سيزهق، وإنَّ بعد الجوع شبعًا، وبعد الظمأ ريًّا، وبعد المرض عافية، وإن مع الدمعة بسمة، ومع القسوة رحمة، ومع الفاقة نعمة، و﴿ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ [الشرح: 6]، و﴿ لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴾ [الطلاق: 1].
تفاءل أيها المسلم: فمن المحال دوام الحال، والأيام دول، والدهر قُلَّبٌ، والليالي حُبالى، ومن ساعة إلى ساعة فرج، وما بين غمضة عين وانتباهتِها، يُغيِّر الله من حال إلى حال.
تفاءل أيها المسلم: وكن جميلًا ترى الوجود جميلًا؛ ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴾ [النساء: 81]، والذي نفسه بغير جمال، لا يرى في الوجود شيئًا جميلًا.
تفاءل أيها المسلم: فكل مَن سار على الدرب وصل، وكل من جدَّ وجد، وكل من زرع حصد، و﴿ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [الأعراف: 56].
تفاءل أيها المسلم: فالذي يشجع التاجر في تجارته أملُهُ في الأرباح، والذي يحفز الطالب للجد في دراسته أمله في النجاح، والذي يُحبِّب إلى المريض دواءه المرَّ أمله في الشفاء، والذي يدعو المؤمن أن يخالف هواه ويطيع مولاه، أمله في الفوز بجنته ورضاه؛ ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 71].
#الحنون_على_وطنه
#مشاركاتي
تفاءل أيها المسلم
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى ﴾ [النمل: 59]؛ أما بعد:
فإن المتأمل في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، يجد أن التفاؤل وحسن الظن بالله تعالى واضحًا فيها كل الوضوح، حتى لَيكادَ أن يكون منهجًا ثابتًا له عليه الصلاة والسلام، خصوصًا حين تشتد المحن وتتفاقم الشدائد، فمع كل خوف وشدة، نراه صلى الله عليه وسلم يبثُّ الأمل ويرفع المعنويات، وكلما خيَّم اليأس والقنوط على النفوس، ازداد عليه الصلاة والسلام استبشارًا وتفاؤلًا.
فحين اشتكى بعض الصحابة ما يلقَونه من شدة المشركين، أجابهم صلى الله عليه وسلم بقوله: ((لقد كان مَن قبلكم ليُمشَط بأمشاط الحديد ما دون عظمه ولحمه، ما يصرفه ذلك عن دينه، وليُتمَّنَّ الله هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ما يخاف إلا الله والذئب على غنمه))، وفي رحلة الطائف الأليمة، يجيب صلى الله عليه وسلم مَلَكَ الجبال بقوله: ((بل أتأنَّى بهم؛ لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئًا))، وفي أحداث الهجرة المباركة، وقد وصل المطاردون إلى باب الغار، فيقول صلى الله عليه وسلم لصاحبه: ((لا تحزن؛ إن الله معنا))، وفي غزوة الأحزاب: ﴿ إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ﴾ [الأحزاب: 10]، فيقول المتفائل صلى الله عليه وسلم: ((الله أكبر، أُعطيت مفاتيح كذا وكذا))، وغيرها من صور الأمل والتفاؤل وحسن الظن بالله تعالى، وهي كثيرة جدًّا.
#الحنون_على_وطنه
#مشاركاتي
❤️ كلمات من القلب ❤️
اوفى الناس من يسال عنك
عندما لا يراك وليس عندما يحتاجك.
• آحيـاآنـاً نَحتـاآج آنّ نَبتعدُ قَليلاً ،
لـِنعرف مَـن سَـيخرجُ لِـلبحث عنّـآوَمَـن سينسـاآنـا
- أعظم درس في الإسلام هــو الأخلاق..
- فإن لم تگن مسلماً خلوقاً ..
- فأي درس من الإسلام تعلمّت ..‼
- إن احلام الذين ينامون على الريش..🛌
- ليـسـت اجـمـل مــن أحــلام
الـذيــن يــنــامــون عــلى الارض..
أجعل ثقتك بالله دوماً فليس لها مثــــــيل.
أكثر من الأستغفار فإنه للهموم والكرب يزول.
واشغل حياتك بعمل وذكر وشكر تجد كل ما فيها
جمـــــيل.
وتوكل على الله الوآحد الأحد حق التوكل فإنه على كل شيء
وكـــــل.
ولا تبكي على الدنيا ما دام أخرها الرحــل .
قلمك سلاحك ...تستطيع به الهجوم وتستطيع به الدفاع عن نفسك ..
تستطيع به هدم اوطان ... وتستطيع إنارة وإعمار أمم فاستعمله بحذر ...
إذاّ حدّثوّك َعنّ تفاصيَل المسّتحّيل حدّثهم عن ّالدعاءّ و ّعن يقّين الإَجاَبة.
في تعاملك مع الناس
ركز على الحسنات
وتجاوز عن الأخطاء
فإن الكلام الجميل مثل المفاتيح
تقفل به أفواه و تفتح به قلوب.
لا تعوّدوا أنفسكم على الصمت ،
أذكروا الله ، استغفروه ، سبّحوه
عودوا ألسنتكم على الذكر.
قال ابن القيم رحمه الله ...
إن العبد ليأتي يوم القيامة بسيئات أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذكر الله تعالى ...
جعلنا الله وإياكم من الذاكرين الله كثيراً.
قال الغزالي :
إذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا ويكثر عليك الشدائد والبلوى ..
فاعلم أنك عزيز عنده .. وأنك عنده بمكان ..
وأنه يسلك بك طريق أوليائه وأصفيائه .. وأنه .. يراك ..
أما تسمع قوله تعالى ..
(( واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا )) ..
ستقدم على ربك مجرداً لا ألقاب لا أنساب لا أصحاب، ولن ينفعك سوى عملك، فاصدُق الفرار ليسهل وقوفك بين يدي الجبار(وكُلّهم آتيه يوم القيامة فردا)
إذا نقل إليك أحدٌ أن فلانا قال فيك كذا وكذا؛ فأنكِر عليه وانْهَهُ عن ذلك واحذر منه (ولا تطع كل حلَّاف مهين همَّاز مشّاء بنميم)
لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لعملت بالتجارة، ولخططت لإنشاء مشروعي الخاص بي، ولعملت على التخطيط لذلك منذ كنت في المرحلة الثانوية أو حتى الإعدادية، أو أضعف الإيمان .. المرحلة الجامعية!
نعم، اسمع مني "مشروعك الخاص هو الخلاص" سَتَخْلُص من قيود كثيرة، أبرزها قيد الوظيفة الدائمة سواء في القطاع العام أو الخاص، فأنت حر نفسك، تعمل بالطريقة التي تريحك وتشجعك.
مهما كانت مهنتك أو مهاراتك أو تخصصك، ابحث دوما عن مشروعك الخاص، لو تكلمت عن فوائد أن تفكر في ذلك وتخطط له، لكتبت لك كتابا كبيرا، لكن يكفيك أن تنظر حولك لترى مشهد الموظف صاحب الوظيفة وهو مكبل بقيود الحضور والانصراف، والدخل المحدد، والعمل الملزم الذي غالبا لا يطيقه، لرتابته وتكراره، فيشعره بالملل.
المشهد الآخر للشخص الذي يعمل ما أحب، بشغف، وسهولة، ويحرص على رعايته من قلبه، ويقوم بتنميته كما يربي أحدنا ولده، لعلمت يقينا ماذا أقول لك.
حسنا، ربما تتساءل الآن، ماذا لو كنت أفتقر إلى التمويل، فليس كل الناس يملك التمويل لمشروعه الذي يحلم به؟
والجواب، نعم، معك الحق، لذلك قلت لك أن تعمل من وقت مبكر على اكتشاف مهاراتك، وعلى الادخار، فإن وفقت فالحمد لله، وإن ضاقت الأمور، فلا بأس أن تعمل على ذلك، وأمامك خيارات ثلاثة:
الأول: الحصول على تمويل من أحد البنوك الإسلامية، وهذا ما أنصح به، بإحدى صيغ التمويل الإسلامية.
#الحنون_على_وطنه
#مشاركاتي
#الشباب_والمستقبل
فالأمر إذا واضح، أكبر مستفيد للجماعات والأحزاب هم أمراؤها.. وأكبر خاسر هم الأتباع، خسروا عقولهم وشخصيتهم الفريدة، وقبل كل شيء، خسروا رحابة الإسلام وسعته وحبسوا أنفسهم داخل سجن الأحزاب!
حسنا، دعني أنقل لك مقطع من كتاب جوستاف لوبون "روح الاجتماع"، الذي صوّر فيه جيدا مسألة التنويم التي تحصل للفرد حين يكون عضوا في الجماعات والفرق يقول :" أصبح من الواضح إمكان وضع الشخص بطرق شتى في حالة يفقد فيها ذاته الشاعرة تمامًا فينقاد إلى جميع ما يشير به عليه ذلك الذي أذهبها عنه، ويرتكب أشد الأفعال مباينة لخلقه وعادته، وقد دل النظر الدقيق في أحوال الجماعات أن الفرد متى أمضى زمنًا بين جماعة تعمل لا يلبث أن يصير في حالة خاصة تقرب كثيرًا من حالة الشخص النائم نومًا مغناطيسيًّا ين يدي المنوم، وذلك بتأثير السيالات التي تصل إليه من الجماعة، أو بأسباب أخر مما لم نقف عليه بعد، وحالة الشخص النائم هي تعطيل وظيفة المخ وصيرورته هو مسخرًّا لحركات مجموعه العصبي اللاشعورية التي يسيرها المنوم كيف يشاء، هنالك تنطفئ الذات الشاعرة تمامًا، وتُفقد الإرادة ويغيب التمييز وتتجه جميع المشاعر والأفكار نحو الغرض الذي رسمه المُنَوّم". انتهى.
إذا، فالحق أحق أن يتبع يا شباب، وكتاب الله وسنة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حاكمان على الجميع، وليس أحد حاكما عليهما مهما كان منصبه أو علمه.
#الحنون_على_وطنه
#مشاركاتي
#الشباب_والمستقبل
أنصحك من الآن:
أولا: أن تستمع لنصيحة الكبار الغالية "المجانية"، خاصة من أبيك وأمك والمقربين. نعم، مجانية لأنها ستقيك الكثير من المتاعب والتجارب المؤلمة التي يكون ثمنها باهظًا أحيانًا، وكم من إنسان بعد ما اشتعل رأسه شيبًا يقول يا ليتني استمعت لأبي وأمي وفلانٍ وفلان.
ثانيا: لا تدع الفراغ يكون محور حياتك، فيضطرك إلى ما هو خبيث، وتترك نفسك لأفكار أو ممارسات غير مفيدة، تتغذى عليك، وعلى قلبك، وعقلك، ببساطة.. اشغل نفسك بما هو مفيد، واجعل للرياضة نصيبًا من وقتك.
أقرأت هذه الآية من قبل في شأن قارون: ﴿ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴾ [القصص: 77]، هذه آية من القرآن في تحقيق الموازنة بين العمل للآخرة، والعمل للدنيا، وترك ما هو فاسد، عملُه ونشرُه، وإنما بدأت بالآخرة، لأن العمل للآخرة هو الأصل في هذه الحياة، وهو مفتاح نجاحك في الدارين، الدنيا والآخرة، وكَانَ الْحَسَنُ البصري كَثِيرًا مَا يَقُولُ: " يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، عَلَيْكُمْ بِالآخِرَةِ فَاطْلُبُوهَا، فَكَثِيرًا رَأَيْنَا مَنْ طَلَبَ الآخِرَةَ فَأَدْرَكَهَا مَعَ الدُّنْيَا، وَمَا رَأَيْنَا أَحَدًا طَلَبَ الدُّنْيَا فَأَدْرَكَ الآخِرَةَ مَعَ الدُّنْيَا ".
#الحنون_على_وطنه
#مشاركاتي
#الشباب_والمستقبل
التحذير من تكفير المسلمين:
روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا قال الرجل لأخيه: يا كافرُ، فقد باء به أحدهما))؛ (البخاري حديث 6103).
روى البخاري عن أبي ذر رضي الله عنه: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يرمي رجلٌ رجلًا بالفسوق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدَّتْ عليه، إن لم يكُنْ صاحبه كذلك))؛ (البخاري حديث 6045).
قال ابن حجر العسقلاني (رحمه الله): إن الحديث سِيقَ لزجر المسلم عن أن يقول ذلك لأخيه المسلم، وذلك قبل وجود فِرقة الخوارج وغيرهم؛ (فتح الباري جـ 10 صـ 481).
قال الشوكاني (رحمه الله):
إن الحُكم على الرجل بخروجه من دين الإسلام ودخوله في الكفر، لا ينبغي لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يُقدِمَ عليه إلا ببرهان أوضحَ من شمس النهار؛ فإنه قد ثبَت في الأحاديث الصحيحة المروية من طريق جماعة: أنَّ ((مَن قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما))، هكذا في الصحيح، وفي لفظ آخرَ في الصحيحين وغيرهما: ((مَن دعا رجلًا بالكفر أو قال: عدو الله، وليس كذلك، إلا حار عليه))؛أي: رجع، وفي لفظ في الصحيح: ((فقد كفر أحدهما))، ففي هذه الأحاديثِ وما ورد موردها أعظمُ زاجرًا وأكبر واعظًا عن السِّراع في التكفير، وقد قال عز وجل: ﴿ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا ﴾ [النحل: 106]، فلا بد من شرح الصدر بالكفر، وطمأنينة القلب به، وسكون النفس إليه، فلا اعتبار بما يقع من طوارقِ عقائد الشرك، لا سيما مع الجهل بمخالفتها لطريقةِ الإسلام، ولا اعتبار بصدور فعلٍ كفري لم يُرِدْ به فاعلُه الخروج عن الإسلام إلى ملة الكفر، ولا اعتبار بلفظ يلفظ به المسلم يدل على الكفر وهو لا يعتقد معناه؛ (السيل الجرار للشوكاني جـ 4 صـ 578).
♦️ والله الموفق ♦️
للموضوع بقيه تابعونا الأسبوع القادم
#الحنون_على_وطنه
#مشاركاتي
#معركة_الوعي
🔺🔺🔺🔺🔺🚫
معنى التكفير:
التكفير: هو الحكم على أحد المسلمين بالكفر؛ (معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية جـ 1 صـ 487).
نشأة فتنة تكفير المسلمين:
إن أصل فتنة تكفير المسلمين ونشأتها وبداية ظهورها يرجع إلى الخوارج، الذين خرجوا على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وكفَّروه هو ومن معه من الصحابة والتابعين، وذلك بعد حادثة التحكيم التي كانت بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم أجمعين.
قال الإمام ابن حجر العسقلاني (رحمه الله): الخوارج: هم جمع خارجةٍ، أي طائفةٍ، وهم قومٌ مبتدعون، سُمُّوا بذلك لخروجهم عن الدِّين، وخروجهم على خيار المسلمين، وأصل بدعتهم فيما حكاه الرافعي في الشرح الكبير أنهم خرجوا على علي رضي الله عنه؛ حيث اعتقدوا أنه يعرف قتلة عثمان رضي الله عنه، ويقدر عليهم ولا يقتص منهم؛ لرضاه بقتله، أو مواطأته إياهم، كذا قال، وهو خلاف ما أطبق عليه أهل الأخبار؛ فإنه لا نزاع عندهم أن الخوارج لم يطلبوا بدم عثمان، بل كانوا ينكرون عليه أشياء ويتبرؤون منه، وأصل ذلك: أن بعض أهل العراق أنكروا سيرة بعض أقارب عثمان، فطعنوا على عثمان بذلك، وكان يقال لهم: القراء؛ لشدة اجتهادهم في التلاوة والعبادة، إلا أنهم كانوا يتأولون القرآن على غير المراد منه، ويستبدُّون برأيهم، ويتنطعون في الزهد والخشوع وغير ذلك، فلما قُتل عثمان قاتلوا مع علي، واعتقدوا كفرَ عثمان ومَن تابعه، واعتقدوا إمامة عليٍّ وكفرَ مَن قاتله من أهل الجمل، الذين كان رئيسهم طلحة والزبير؛ فإنهما خرجا إلى مكة بعد أن بايعا عليًّا، فلقيَا عائشة، وكانت حجت تلك السنة، فاتفقوا على طلب قتلة عثمان، وخرجوا إلى البصرة يدعون الناس إلى ذلك، فبلغ عليًّا، فخرج إليهم، فوقعت بينهم وقعة الجمل المشهورة، وانتصر عليٌّ وقُتل طلحة في المعركة، وقُتل الزبير بعد أن انصرف من الوقعة، فهذه الطائفة هي التي كانت تطلب بدم عثمان بالاتفاق، ثم قام معاوية بالشام في مثل ذلك، وكان أمير الشام إذ ذاك، وكان علي أرسل إليه لأن يبايع له أهل الشام، فاعتلَّ بأن عثمان قُتل مظلومًا، وتجب المبادرة إلى الاقتصاص من قتلته، وأنه أقوى الناس على الطلب بذلك، ويلتمس من علي أن يمكنه منهم، ثم يبايع له بعد ذلك، وعلي يقول: ادخل فيما دخل فيه الناس، وحاكمهم إليَّ أحكم فيهم بالحق، فلما طال الأمر خرج علي في أهل العراق طالبًا قتال أهل الشام، فخرج معاوية في أهل الشام قاصدًا إلى قتاله، فالتقيا بصفين، فدامت الحرب بينهما أشهرًا، وكاد أهل الشام أن ينكسروا، فرفعوا المصاحف على الرماح، ونادَوا: ندعوكم إلى كتاب الله تعالى، وكان ذلك بإشارة عمرو بن العاص وهو مع معاوية، فترك جمعٌ كثيرٌ ممن كان مع علي، وخصوصًا القراء، القتال بسبب ذلك؛ تديُّنًا، واحتجوا بقوله تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ﴾ [آل عمران: 23] الآية، فراسلوا أهل الشام في ذلك، فقالوا: ابعثوا حكمًا منكم وحكمًا منا، ويحضر معهما من لم يباشر القتال، فمن رأوا الحق معه أطاعوه، فأجاب علي ومن معه إلى ذلك، وأنكرت ذلك تلك الطائفة التي صاروا خوارجَ، وكتب عليٌّ بينه وبين معاوية كتاب الحكومة بين أهل العراق والشام، هذا ما قضى عليه أمير المؤمنين على معاوية، فامتنع أهل الشام من ذلك، وقالوا: اكتبوا اسمه واسم أبيه، فأجاب عليٌّ إلى ذلك، فأنكره عليه الخوارج أيضًا، ثم انفصل الفريقان على أن يحضر الحكمان ومن معهما بعد مدةٍ عينوها في مكانٍ وسطٍ بين الشام والعراق، ويرجع العسكران إلى بلادهم إلى أن يقع الحكم، فرجع معاوية إلى الشام، ورجع علي إلى الكوفة، ففارقه الخوارج وهم ثمانية آلافٍ، وقيل: كانوا أكثر من عشرة آلافٍ، وقيل: ستة آلافٍ، ونزلوا مكانًا يقال له: حَرُوراء بفتح المهملة وراءين الأولى مضمومةٌ، ومن ثم قيل لهم: الحَرُورية، وكان كبيرهم عبدالله بن الكواء، فأرسل إليهم عليٌّ ابنَ عباسٍ، فناظرهم، فرجع كثيرٌ منهم معه، ثم خرج إليهم علي فأطاعوه ودخلوا معه الكوفة، معهم رئيساهم المذكوران، ثم أشاعوا أن عليًّا تاب من الحكومة؛ ولذلك رجعوا معه، فبلغ ذلك عليًّا، فخطب وأنكر ذلك، فتنادَوا من جوانب المسجد: لا حكم إلا لله، فقال: كلمة حق يراد بها باطلٌ، فقال لهم: لكم علينا ثلاثةٌ؛ ألا نمنعكم من المساجد، ولا من رزقكم من الفيء، ولا نبدؤكم بقتالٍ ما لم تحدثوا فسادًا، وخرجوا شيئًا بعد شيءٍ، إلى أن اجتمعوا بالمدائن، فراسلهم في الرجوع، فأصروا على الامتناع حتى يشهد على نفسه بالكفر؛ لرضاه بالتحكيم، ويتوب، ثم راسلهم أيضًا، فأرادوا قتل رسوله، ثم اجتمعوا على أن من لا يعتقد معتقدهم يكفر ويباح دمه وماله وأهله، وانتقلوا إلى الفعل، فاستعرضوا الناس، فقتلوا من اجتاز بهم من المسلمين، ومر بهم عبدالله بن خباب بن الأرت، وكان واليًا لعليٍّ على بعض تلك البلاد ومعه سُرِّيَّةٌ وهي حاملٌ، فقتلوه، وبقروا بطن سُرِّيَّتِه عن ولدٍ، فبلغ عليًّا، فخرج إليهم في الجيش الذي
احذَرُوا تكفيرَ المسلِمين
الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له: إقرارًا به وتوحيدًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسولهصلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا مزيدًا،أما بعد:
فإن تكفير المسلمين من الأمور الخطيرة، التي إذا أساء بعض طلاب العلم فهمها ترتب على ذلك مفاسد كبيرة في الدِّين والدنيا معًا داخل المجتمع المسلم.
إن تكفير شخص مسلم بعينه، حكم شرعي لا يقوم به إلا بعض أهل العلم، الذين رزقهم الله تعالى بسطة في فهم كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بفهم سلفنا الصالح، مع قدرة عالية في الجمع بين الأدلة الشرعية، مع مراعاة أحوال الشخص المراد إقامة الحجة عليه،فأقول وبالله تعالى التوفيق:
#الحنون_على_وطنه
#مشاركاتي
أخي في الله، مهما كانت عاطفتك هذه فروِّها بخوفك من الله، وصدقك مع الله، حتى لو تُحديت بأعظم تحدي، حتى لو دعتك امرأة ذات منصب وجمال، صحت: إني أخاف الله، اجعل عاطفة الخوف من الله تغلب أي عاطفة تدعوك للموبقات، أو تيسر عليك طريق المحرمات، هكذا فليكن الحب، وإلى هذا فلتتوجه العاطفة، أموال يُتصدق بها لوجه الله تُخفى عن أعين الناس؛ لأننا لم نعد نريد مع الله سبحانه وتعالى أحداً من الناس، لم نعد نطلب بأعمالنا مع الله شريكاً، قلوبنا توجهت إلى الله، حتى إذا خلونا، وفكّر الناس في التفاهات، وحلم الناس بالسخافات، وخلونا نحن، وما تجرأنا على معصية الله، بل ذرفت أعيننا يوم أن تذكرنا لقاء الله، إياك أن تكون كرجلٍ له أعمال كجبال تهامة بيضاء يجعلها الله يوم القيامة هباء منثوراً، ذاك رجل نحقر صلاتنا إلى صلاته، يأخذ من الليل كما يأخذ الصالحون، لكنه للأسف إذا خلا بمحارم الله انتهكها، بل كن من رجال إذا ذَكر الله أحدهم خالياً فاضت عيناه، فلتتوجه العواطف إلى هذا، ولنستغل عواطفنا الجيّاشة حباً وتضحيةً وفداءً لله وفي الله.
#الحنون_على_وطنه
#مشاركاتي
هكذا وجّه طاقتك، ولهذا وجّه عاطفتك، وجه عاطفتك في حب الناس، وفي السعي للخير لهم، وإياك إياك مهما كانت عاطفتك أن تظلم أحداً على حساب قريب أو مجاملة صاحب أو رفيق، وجّه عاطفتك في حب الله، وإسلام الوجه لله، وأكثر أكثر من عبادة الله.
أخي الفاضل، هذه العاطفة إن لم تتوجّه إلى الله انحرفت بك، إن في القلب فطرة تدعوك للعبودية، إن لم تجعل قلبك يركع ويسجد لله ركع وسجد لغيره، من لم يحب الله أحب غيره، ومن أحب غير الله عُذّب به، كما يقول طبيب القلوب ابن القيم رحمه الله تعالى، انظر لقلبك الآن يعشق من؟ ويهوى من؟ ويضحي لأجل من؟ ويسهر لأجل من؟ إن لم تجعل في قلبك الله هنت على الله، فأذلك الله بالمعصية، فأصبحت طاقتك وعاطفتك فيما لا يساوي شيئاً، أصبحت حياتك لأجل امرأة تحيض وتغوط وتبول وتمتخط، لأجل ولد أمرد، لأجل مكان سوءة وعورة، لا أقبح منه، لكن هكذا الشيطان إذا طُمست البصيرة، فاجعل قلبك مع الله، ألزمه العبادة، ألزمه القرب إلى الله، ضحِّ بالأوقات، اسهر الليالي، أنفق الأموال، اسجد واركع لكن لربك، شاب نشأ في عبادة الله، جاء شاب إلى محمد فقرب لرسولنا صلى الله عليه وعلى آله وسلم وضوؤه في ساعة من الليل، وشبابنا في الليل أين هم؟ أين شبابنا في الليل؟ منهم من يقترف الحرام، ومنهم من يجلس على قنوات الحرام، لكن هذا الشاب في هذه الساعة قرّب لرسولنا صلى الله عليه وعلى آله وسلم وضوءه في ساعة من الليل، فقال: (من؟) فقال: ربيعة، اسم شاب من شباب الأنصار، فقال عليه الصلاة والسلام: (يا ربيعة، سل ما تريد؟) شاب لم يتزوج بعد، شاب له أفكار وأفكار، وأحلام وآمال، لكن لما سمع الطلب من رسولنا صلى الله عليه وعلى آله وسلم، تدري ماذا أراد؟ إنها الهمة يوم أن تسمو لا ترضى إلا بالجنة، ويوم أن تسفل ترضى بالسوءة والعورة، تدري ماذا أراد؟ قال: يا رسول الله، أسألك مرافقتك في الجنة، أسألك مرافقتك في الجنة، فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم لهذا الشاب: (أو غيرها يا ربيعة؟) فقال: بل هي يا رسول الله، قال: يا ربيعة، أعنِ على نفسك بكثرة السجود) أما إنك ما سجدت لله سجدة إلا رفعك الله درجة، أما إنك ما سجدت لله إلا تقربت إلى الله، أما إنك ما سجدت لله في جوف الليل الآخر وأقرب ما يكون العبد من الله وهو ساجد، وأقرب ما يكون الله من العبد في ثلث الليل الآخر، يومها تقرُب من الله، ويقرب الله منك، يومها يا عبد الله اسجد واقترب، إي وربي تسجد وتقترب، تقترب مِن مَن؟ تقترب من ربك سبحانه.
#الحنون_على_وطنه
#مشاركاتي
«حاجتنا إلى المجتمع الراشد أشدّ من حاجتنا إلى الخلافة الراشدة، وحاجتنا إلى الشرعيّة السياسيّة أكبر من حاجتنا إلى السياسة الشرعيّة»...
-د. محمّد المختار الشنقيطيّ-
(( نهضتنا بين التراث والحداثة!! ))
لا شكّ أنّنا نتعامل مع الأفكار الوافدة تعامل المرتاب، فأمّتنا في أغلبها لا تتمتّع بأريحيّة وهدوء الواثق بنفسه، بسبب الشعور بالضعف أمام الحضارة الوافدة، وهذا يجعلنا نأخذ وضعيّة المدافع المنكفئ على ذاته، التي تتّخذ الهجوم وسيلة للدفاع في كثير من الأحيان.. مثل أيّ كائن حيّ يتعرّض للهجوم..
ولو كنّا في حال قوّة وثقة بالنفس، لكنّا أكثر تسامحاً وإنصافاً واستفادة من غيرنا.
ولا مناص من أن نسعى لنهضة أمّتنا، فهو أكبر عامل للحفاظ على هويّتنا واستقلالنا وعزّتنا.. فالحفاظ على الهويّة بتطوّر أصحابها.
وفي سبيل نهضتنا فلا مهرب من الاستفادة من خبرات الأمم الناهضة، مع مراعاة خصوصيّاتنا ومبادئنا وتعاليم ديننا، والبناء على تراثنا، والاستفادة منه، فلا يوجد أمّة تحترم نفسها وتنسلخ عن هويّتها وتراثها وتتبع غيرها.
فذوبانها في غيرها سيمحوها أصلاً.
كما أنّ العزلة -فوق أنّها مستحيلة في ظلّ العولمة التي نحياها- فهي تجعلنا نتلاشى ونصبح في هامش الأمم.
وهذا يقتضي منّا ألّا نستسهل الحلول، بل نهضم تراثنا فهماً، ونستفيد منه، ونبني عليه، ونهضم علوم غيرنا ونتجاوزها، فالتجاوز شرطه الاستيعاب.
أمّا الحلول السهلة: كمقاطعة علوم الآخرين، وشيطنتها، واعتبارها كلّها (غزواً فكريّاً) خطأ، كما أنّ قطيعة تراثنا واعتباره كلّه (بقايا التخلّف) خطأ أيضاً.
حذيفة عكاش
تفاءل أيها المسلم: فالمستقبل لهذا الدين، وفي قرآنك المبين: ﴿ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [البقرة: 223]، وفيه: ﴿ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الروم: 47]، و﴿ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [هود: 49]، ﴿ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأنفال: 19]، وفيه أيضًا: ﴿ وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [آل عمران: 139].
تفاءل أيها المسلم: فربك العظيم يقول عن نفسه العلية: ﴿ فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ [البقرة: 186]، ويقول عن رحمته: ﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ [الأعراف: 156]، ويقول عن جنده: ﴿ وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴾ [الصافات: 173]، ويقول عن نصره: ﴿ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ﴾ [البقرة: 214]، ويقول عن وعده: ﴿ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الروم: 6].
﴿ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الصافات: 180 - 182].
♦ الحمد الله رب العالمين. 🌹
#الحنون_على_وطنه
#مشاركاتي
#معركة_الوعي
🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔷
فتفاءل أيها المسلم، وأحْسِنِ الظن بربك، فهو رحمن رحيم، من تقرب إليه شبرًا تقرب منه ذراعًا، ومن تقرب إليه ذراعًا تقرب منه باعًا، ومن أتاه يمشي، أتاه هرولة، تفاءل؛ ﴿ فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [المائدة: 39].
تفاءل أيها المسلم: فالحسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، ((وإن الله ليُربي لأحدكم اللُّقْمةَ حتى تكون في ميزانه مثل جبل أحد))؛ [رواه مسلم]، و﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10].
تفاءل أيها المسلم: وأحسن الظن بربك، وأمِّلِ الشفاء ولو اشتد المرض، واستبشر بصلاح الأحوال ولو تفاقم السوء، وترقَّب النصر وإن تكالب الأعداء، وتوقَّع فرجًا قريبًا وإن استحكمت حلقات البلاء؛ ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾ [الطلاق: 3].
تفاءل أيها المسلم: فالشدائد أقوى ما تكون اشتدادًا واسودادًا، أقرب ما تكون انفراجًا وانبلاجًا؛ ﴿ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا ﴾ [الإسراء: 51].
تفاءل أيها المسلم: فالشمس تغرب في جهة لتُشرق في الجهة الأخرى، والبذرة تسقط في الأرض لتخرج نبتةً أخرى، والماء يتبخر ويصعد في الفضاء، ليُنزلَ غيثًا لأهل الأرض ورَواءً؛ فـ﴿ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴾ [النور: 11].
تفاءل أيها المسلم: فبعد كل شتاء قارس، هناك ربيع مُزهِر، وبعد كل رعد قاصف، هناك غيث مُغدق، وبعد كل مخاضٍ مؤلمٍ، هناك مولود مبهج، و﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴾ [الطلاق: 7].
تفاءل أيها المسلم: فلا حياةَ مع اليأس، ولا يأس مع الحياة، وعلى قدر نية العبد وهمته، يكون توفيق الله له وإعانته؛ ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ﴾ [الطلاق: 4].
#الحنون_على_وطنه
#مشاركاتي