288
كُتُب/منشورات/وكلّ ماقد يفيدُك💜 ﴿واتّقُوا يوماً تُرجَعُونَ فيه إلى اللّٰه﴾
📖 حين يسكن القرآن القلب، يبدأ طريقٌ لا يشبه سائر الطرق…
طريقٌ تُزهر فيه البدايات بالحماس،
ثم تعترضه منعطفاتٌ من الفتور، والنسيان، وثِقل الاستمرار…
وفي كل مرةٍ يوشك فيها العزم أن يخبو،
يعود القلب، ليُجدّد العهد مع كلام الله. 🤍
فما الذي تخبّئه هذه الطريق؟
وأيُّ تحدياتٍ تمرّ بها صاحبة القرآن وهي تمضي في حفظه ومراجعته؟
🌿هذا ما سنعرفه في سمرنا " اليوم تمت ختمتي"
باستضافة الأستاذة: معميش كريمة 💗
خاتمة لكتاب الله، ومعلمة قرآن ولغة عربية.
وذلك بمشيئة الله:
📅يوم الجمعة 11سبتمبر 2026
🕘20:30 مساءً
📍على منصة التلجرام .
رابط القناة:
/channel/elbayan024
#نادي_البيان_لتعليم_القرآن
قال أبو الدّرداء رضي الله عنه:
اطلبوا العلم فإن لم تطلُبوه فأحبوا أهلَه، فإن لم تُحبوهم فلا تُبغضوهم.
تعلَمْ قبل أن تُؤخذ وأنت لا تعلم.
قال ابن القيم رحمه الله:
"وأما سعادة العلم فلا يورثك إياها إلا بذل الوسع، وصدق الطلب، وصحة النية".
(مفتاحُ دار السّعادة ج١/ص١٠٨).
غدًا يومُ عرفة؛ يومٌ تُفتح فيه أبوابُ السماءِ للدعوات، وتفيضُ فيه الرحماتُ على القلوب المنكسرة، فأستودعكم دعوةً صادقةً لا يغيبُ معها اسمي عن دعائكم.
اذكروني في مواطن الإجابة، فلعلَّ دعوةً خفيّةً من قلبٍ مُخلِصٍ تُرمّم ما أفسدته الأيام، وتُبدّل ضيقَ الروحِ سكينةً وفرجًا.
ادعوا لي بما تتمنّونه لأنفسكم من الخير، فإنّ المرءَ قد ينجو بدعوةٍ لا يعلم عنها شيئًا، رفعها له قلبٌ أحبَّه في الله.
ولكم منّي دعاءٌ بظهر الغيب أن يفيضَ الله على أرواحكم طمأنينةً، وعلى أعماركم بركةً، وأن يبلغكم من الأماني أجملها ومن القبول أكمله.
"مَن عَرَفَ الله بِاسمِهِ "الرّقِيب"
تَأَدَّب فِي الخَلَوَاتِ وَلَزِم عِبَادَات الخَفَاء!
وَمَن عَرَفَ الله بِاسمِهِ "المُجيب"
لَم يَمِل مِن طُولِ الإلحَاحِ فِي الدُّعَاء!
وَمَن عَرَفَ الله بِاسمِهِ "الْحَفِيظ"
لَمْ يَستَوحِش وَلَو كَانَ فِي زِحَام المَخَاوِف!
وَمَن عَرَفَ الله بِاسمِهِ "اللَّطِيف"
استَرَاح!"
يا ربّ..
لا تحرمنا ونحن نسألك
ولا تعذّبنا ونحن نستغفرك
▪️أستغفر الله
▪️أستغفر الله العظيم
▪️أستغفر الله العظيم وأتوب إليه.
.
خواطر حول «لَيْلَةُ الثَّانِي وَالْعِشْرِينَ| نِدَاءُ الصِّدْقِ فِي لَيَالِي السَّبْقِ..»|
إنْ أَرَدْتَ الِانْتِفاعَ بِهَذهِ الْعَشْرِ الْمُبَارَكَةِ؛ فاحذِفْ من قَامُوسِ عِبَادَاتِكَ في هذه اللَّيالي كَلِمَةَ «لَيْلَةٌ زَوْجِيَّةٌ» نِهَائِيًّا، فكلُّ لَيَالي الْعَشْرِ هِيَ لَيَالي مُجَاهَدَةٍ إلى الرَّمَقِ الأخيرِ، وكلُّ السَّاعَاتِ هِيَ مِضْمَارٌ لِسِبَاقٍ لا يقبلُ الْفُتُورَ.
فَضْلًا عن أنَّ اللَّيْلَةَ الْواحِدَةَ قد تكونُ زَوْجِيَّةً وَوِتْرِيَّةً في آنٍ واحِدٍ؛ حَيْثُ يَدُورُ الْعَدُّ بينَ ما مَضَى من الشَّهْرِ وما بَقِيَ منهُ، وبما أنَّ الشَّهْرَ يَتَرَدَّدُ بينَ الْكَمالِ وَالنُّقْصانِ، فإنَّ ما تَرَاهُ عَيْنُكَ «زَوْجًا» بِحَسَبِ التَّاريخِ، قد يكونُ «وِتْرًا» بِاعْتِبارِ الْبَاقي في عِلْمِ اللهِ، وفي ذلكَ حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ لِيَبْقَى الْعَبْدُ مُتَرَقِّبًا لِلْفَضْلِ في كلِّ لَحْظَةٍ، غيرَ مُرْتَهَنٍ لِحِسابَاتِ الْبَشَرِ.
إنَّ فِكْرَةَ «الِاسْتِراحَةِ» في اللَّيَالي الزَّوْجِيَّةِ هي ثُغْرَةٌ يَنْفُذُ منها الْعَجْزُ إلى الْقُلوبِ التي لم تُدْرِكْ بَعْدُ أنَّ شَرَفَ الزَّمانِ لا يَحُدُّهُ رَقْمٌ، وأنَّ النَّفَحَاتِ الرَّبَّانِيَّةَ لا تُحْبَسُ في خَانَاتِ الأَوْتارِ فَحَسْبُ، بَلْ هي مَبْثُوثَةٌ في تَضاعيفِ الْعَشْرِ كُلِّها، يَغْتَرِفُ منها مَنْ كانَ قَلْبُهُ حَاضِرًا.
لقد مَضَتْ لَيْلَةُ إحْدَى وعِشْرِينَ، وهي لَيْلَةٌ وِتْرِيَّةٌ، فقامَ فيها مَنْ قامَ واجْتَهَدَ فيها مَنْ اجْتَهَدَ، لكنَّ الْخَطَرَ يَكْمُنُ في ذلكَ الِانْكِسارِ الذي يُصيبُ الْعَزائِمَ عندَ بُزوغِ شَمْسِ يومِها، وكأنَّ لَيْلَةَ اثنينِ وعِشْرينَ هي لَيْلَةُ «الْتِقَاطِ الأَنْفاسِ» أو مَحَطَّةٌ لِلْهُبُوطِ بَعْدَ الصُّعُودِ.
إنَّ هذا الْفَهْمَ يُقَزِّمُ مَدْرَسَةَ رَمَضَانَ؛ فَالْمُؤْمِنُ الصَّادِقُ لا يَعْبُدُ الأَرْقامَ، بَلْ يَعْبُدُ رَبَّ اللَّيَالي كُلِّها، والرَّبُّ الذي يُرْجَى فَضْلُهُ في الْحَادي والْعِشْرينَ هو ذاتُهُ الْكَريمُ الذي يَفْتَحُ أَبْوابَهُ في الثَّاني والْعِشْرينَ، وَالْفُتُوحُ قد تأتي في لَحْظَةِ إِخْباتٍ لا يَحْسِبُ لها الْعَبْدُ حِسابًا.
تَأَمَّلْ في لَيْلَةِ الثَّاني والْعِشْرينَ، تِلْكَ اللَّيْلَةَ التي يَغْفُلُ عنها الكثيرونَ؛ هي لَيْلَةٌ من لَيَالي الْعَشْرِ التي أَقْسَمَ اللهُ بها في كِتَابِهِ، وقد جاءَ فيها أَثَرٌ يَحْمِلُ بينَ طَيَّاتِهِ بَيَانَ فَضْلِها، حيثُ رُوِيَ عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ: «إنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ أَوْ ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ»، وهي جُزْءٌ من «الأَيَّامِ الْمَعْدُوداتِ» التي يَتَضاعَفُ فيها الأَجْرُ، فلا تُضَيِّعَنَّ حَظَّكَ منها لَعَلَّ فيها الْمُنَى.
إنَّها لَيْلَةُ الثَّبَاتِ، وَالِامْتِحانُ الْحَقِيقيُّ لِصِدْقِ الطَّلَبِ؛ فَبَيْنَمَا يَسْتَرْخي النَّاسُ ظَنًّا منهُم أنَّها لَيْلَةٌ «عادِيَّةٌ»، يَنْبَري الصَّفْوَةُ لِيُثْبِتُوا للهِ أنَّهُم ما خَرَجوا إلا لِرِضَاهُ، فَيُحَوِّلونَ لَيْلَها إلى مِحْرَابِ عِبَادَةٍ، مُسْتَحْضِرينَ هَدْيَ النَّبيِّ ﷺ الذي كانَ يُحْيِي لَيْلَهُ في الْعَشْرِ كُلِّها.
وفي الآثَارِ أَيْضًا، فإنَّ لَيْلَةَ الثَّاني والْعِشْرينَ، وإنْ لم تَكُنْ وِتْرًا في ظَاهِرِ الْعَدِّ، إلا أنَّها تَدْخُلُ في عُمُومِ قَوْلِهِ ﷺ: «الْتَمِسُوهَا في الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ»، وَالِالْتِمَاسُ لا يكونُ بِالتَّنَقِّي، بَلْ يَقْتَضي الْمُلَازَمَةَ وَعَدَمَ الِانْقِطَاعِ عَنِ الطَّرْقِ لِلْبَابِ.
إنَّ لَيْلَةَ الثَّاني والْعِشْرينَ هي لَيْلَةُ الْجَبْرِ لِمَنْ قَصَّرَ في لَيْلَةِ إحْدَى وعِشْرينَ، وهي لَيْلَةُ الِاسْتِعْدَادِ وَالتَّمْهيدِ لِلَيْلَةِ ثَلاثٍ وعِشْرينَ؛ فَالْمُجَاهِدُ الذَّكيُّ لا يَتْرُكُ ثَغْرَهُ أَبَدًا، بَلْ يَبْني فَوْقَ كلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ عَمَلًا جَديدًا حتَّى يَبْلُغَ الْمُنْتَهَى.
اجْعَلْ شِعَارَكَ فيها أنَّكَ «عَبْدٌ للهِ» لا «عَبْدٌ لِلْوِتْرِ»، واعْلَمْ أنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ قد أَخْفاها اللهُ في الْعَشْرِ لِيَتَحَقَّقَ مَعْنَى الْعُبُودِيَّةِ في الِاسْتِمْرَارِ، وَلِيَمِيزَ اللهُ الْخَبِيثَ من الطَّيِّبِ في السَّعْيِ، فَالطَّالِبُ الْحَقُّ لا يَهْدَأُ لهُ بَالٌ حتَّى يَنَالَ الْوِصَالَ.
فَقُمْ في هذه اللَّيَالي كأنَّها لَيْلَتُكَ الأَخيرةُ، واسْكُبْ عَبَرَاتِ النَّدَمِ، وَسَلِ اللهَ من فَضْلِهِ، فما رَدَّ اللهُ كَفًّا ارْتَفَعَتْ إليهِ بِصِدْقٍ في زَمَانٍ شَرِيفٍ كَهَذَا، وكُنْ مِمَّنْ قالَ فيهِمُ اللهُ تَعالَى: {تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} في كلِّ لَيْلَةٍ حتَّى يَنْقَضِيَ الشَّهْرُ.
.
قال ﷺ:
الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن..
اجتمعنَ كلهنّ اليوم!
غنائم وفضائل🤍
وإذا بغى باغٍ عليكَ بجهلهِ
فاقتله بالمعروفِ لا بالمنكرِ
أحسِن إليهِ إذا أساء فأنتما
من ذي الجزاء بمَسْمَعٍ وبمنظرِ
- ابن الرومي
«ونحن على أعتاب الشهر المبارك، وأحد بوابات الغفران فيه قيام الليل»
الشيخ د. حسن بخاري يتحدَّث عن قيام الليل في رمضان والإطالة فيه التماسًا لهدي النبي ﷺ.
ﻣﻦ ﺩﻋﺎﺀ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﷺ
"ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧِّﻲ ﺃﻋﻮﺫُ ﺑﻚَ ﻣِﻦ ﺯَﻭَﺍﻝِ ﻧِﻌْﻤَﺘِﻚ، ﻭﺗَﺤَﻮُّﻝ ﻋﺎﻓِيَتكﻭﻓُﺠَﺎﺀﺓِ ﻧِﻘْﻤَﺘِﻚ، ﻭﺟَﻤِﻴﻊِ ﺳَﺨَﻄِﻚ"🩷
البلاء الذي يجعلك تقرأ البقرة وتلهج بتاج الذكر وتحافظ على أوراد صباحك ومسائك؛
هذا ليس بلاء!
بل والله أنت في أتم العافية!
ولو كنت في أتم المرض!
بل المبتلى حقيقةً هو المعافى بدنِه السَّقيم دِينه.
قال ابن القيم:
أهل الطاعة هُم أهل النِّعمة المُطلقة وإن توسَّدوا التُّراب ومضغُوا الحصى.
اقتراف الذنب مع الشعور بأنه ذنب يسير: يجعل الذنب من أعظم الذنوب.
ولهذا قال الفُضَيل بن عياض:
بقدر ما يصغُر الذنب عندك يعظم عند الله.
وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله.
كم من ضريرٍ له في العمر أمنية
أن تنظر العين في القرآن ما قيلَا
وكم أصمٍّ تمنَّى أنْ له أذنٌ
تصغي فيسمع للقرآن ترتيلَا
و أنت تنعم في سمعٍ وفي بصرٍ
ولست ترضى عن النَّعماء تحويلَا
فكيف تهجر قرآن الهدى سفهًا
بلا حياءٍ و قد فُضِّلتَ تفضيلَا
-لقائلها.
"إنَّ الرضا عند النوائبِ سلوَةٌ
والصبرُ إنْ حلَّ الأسى تطبيبُ
ما طالَ ليلٌ أو تداعَت كربةٌ
إلا ولطف الله منـك قريبُ"🩷
أُسابِقُ السَّاعات لِأُنهي ما عَلَيَّ من مَهام، ويتردَّد على أُذني صوت الشَّيخ بَدر:
«نحن مُسلمون نُعوِّلُ على البَركةِ لا على الوقت»
مِمّا يُثقل الميزان :
سُبحان الله وبحمده
سُبحان الله العظيم🍃💙.
القَارِئ | عَبد السّلام العَابِيدِي .
مَا تَيسّر مِن سُورَة الحجرَات .Читать полностью…
قال العلامة ابن القيم رحمه الله: "كان رسول اللهﷺ يُكْثِرُ الدعاء في عشر ذي الحِجَّة، ويأمرُ فيه بالإكثار من التهليل والتكبير والتحميد".
لا يَمْلكُ قلبي شيءٌ كوصيَّةِ الشَّنقيطيّ لابنِه :
يا بُنيّ ، أتقِن حِفظَ القُرآن ، لدَيك تَسميعٌ يومَ القِيامةِ .
عيدكم مُبارك، تقبل الله منا ومنكم وأعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات 💓
Читать полностью…
أَلِحُّوا بالدُّعاء،
هذَا اليَوم يجتمعُ فيهِ:
شرَفُ الزَّمانَيْن: جمعةٌ ورمضَان.
وشرَفُ القولَيْن: الصّلاة علىٰ النبيِّ ﷺ والقرآن.
وشرَفُ الدَّعوتين: عندَ الإفطارِ وآخر ساعةٍ مِن الجُمعة! ❤️
وليس الصوم صوم جماعة عن الطعام، وإنما الصوم ؛صوم الجوارح عن الآثام، وصمت اللسان عن فضول الكلام، وغضَ العين عن النّظر إلى الحرام، وكف الكف عن أخذ الخطام، ومنع الأقدام من قبيح الإقدام.
ـ الإمام ابن القيم.Читать полностью…
يارَبِّ اجعلهم ثلاثينَ يومًا
جبرًا، وخيرًا، وَاستجابةً، وَعدلًا، وَرزقًا، وَنورًا، وَبركةً في كُلِّ اتجاه.
قال ابن القيّم رحمه الله:
فإذا عزمت التوبة وصحَّت ، ونشأت من صميم القلب ، أحرقت ما مرّت عليه من السيئات، حتى كأنها لم تكن ، فإن التائبَ من الذنبِ كمن لا ذنبَ له.
- الوابل الصيب(١/٢٤).Читать полностью…
يا الله
هذا قلبي، أنت خلقتَه
هذا قلبي الذي تعرفُه أنتَ
لا كما يظنّه الغير.
برحمتك لا تتركه يتخبّط هائِمًا
لا إلى قرار ولا إلى استقرار
وبحكمتك أنِرْ له الظُلمة
وبصّره بالعلامات
وأسكِنه، وطمئِنه، وألقِ عليه مَحبّةً منك
تُغنيه عمّن سِواك.❤️🩹
من بركات القرآن :
أنه يغشى صاحبه بالتوفيق في الدارين، فيكرمه بمنازل الجلال والإكرام والتقديس في الدنيا، ويُعلي ذكره في مشاهد الآخرة، ويرضيه حتى يقف في أعلى درجات الجنة، قال النبي ﷺ : (يُقال لصاحب القرآن يوم القيامة : اقرأ وارتق في درجات الجنة، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها). فإذا أُضيفت إلى ذلك بركات الوقت والعمر، كان ذلك مما يفوق تصورك وحسابك، وكم هي بركات الرزق التي يفتحها ﷲ تعالى لحافظ القرآن؟ فضلاً عن الراحة والسعادة والطمأنينة، التي تجري فصولها الدهشة لحافظ كتاب ﷲ في كل وقت وحين.
فكيف إذا نظر الإنسان في بركاته في الدار الآخرة؟ وقرأ في هذا المعنى قوله ﷺ : (اقرؤوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه). وإني على يقين أنه مهما شُرح لك من تلك المعاني، فقوله تعالى ﴿كِتابٌ أَنزَلناهُ إِلَيكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّروا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلبابِ﴾أجل وأدهش من كل ما يُقال عن آثاره في حياة الإنسان.
• كتاب / القرآن وصناعة الدهشة ☘️
قال ابن السعدي رحمه الله:
القلبُ الْمُعَطَّل عن ذكر الله؛ مُعَطَّل عن كل خير؛ وقد خرِبَ كُلَّ الخراب.
- تيسير الكريم الرحمن(503).
﴿فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾
Читать полностью…
صدَقَ وَعدَه
ونصَرَ عَبدَه
وأعَز جُندَه
وهزَمَ الأحزابَ وَحدَه
لا إله إلَا اللّٰه.
ولنقلها نحن في كل مكان وفي وجه كل مجرم يسير على خطى فرعون (فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا)
فلتهن الدنيا ولتهن الحياة في سبيل الله