#تدبر
الجملة الثانية من أذكار الصلاة (..تباركت ياذا الجلال والإكرام) ..
ما معنى (تباركت)؟ وما أقوال العلماء في (الإكرام) ؟ وما سر اقتران الجلال بالإكرام؟
ولم جمع بين اسم الله(السلام) واسمه (ذو الجلال والإكرام) ؟
(تباركت) أي كثر خيرك .. وزاد عطاؤك.. ففي كل لحظة يصل للكون من الله خير.. ويصل خيره للأحياء والأموات .. والعالم العلوي والسفلي .. فما أكثر خير الله .. وهذه هي البركة .. فالله يتبارك فيزيد خيره.. ويعطي بركته لمن يشاء .. ودلنا على مواضع بركته.. فكان المفترض أن نبحث عن أعلى ما جعل الله فيه بركته وهو (كلامه) فنستثير بركته في حياتنا كلها ..
ذو الجلال : وهي العظمة .. وكان الرجل السيد عند العرب يلبس لباسا يسمى (جلال) يتجلل به ليعرف مكانته .. فإذا اجتمع عدة صفات هي (عظمة وكبرياء ومجد وشرف) سميت (جلال) .. فالجلال صفة عامة تحتها أنواع كثيرة .. فالله له ذلك كله .. وهي تقابل كلمة (الله أكبر) فكبرياء الله جلال وعظمة..
فإذا قلتها فاستحضر عددا من أعمال القلوب تتجدد:
التعظيم .. والمهابة .. والتوقير.. والرهبة .. والخوف .. والخشية ..
كلما تذكرت جلال الله وهيبته.. فالله مهيب مهاب .. وقف عند نطقك (بياذا الجلال) واستحضر في قلبك صورا من عظمة الله التي ما راعاها البشر اليوم .. ولا عشر معشارها .. بل قد يهاب اليوم أشياء، أكثر من هيبتنا لله .. (فليكن من مشاريع بيوتنا وأبنائنا هيبة الله ..)
ومن هنا ناسب أن نقول (ذا الجلال) بعد الصلاة .. فمن تعظيمنا له قمنا وسجدنا وركعنا ودعونا.. ولهذا حرص الشيطان بالمقابل على (سهونا) ليفسد على قلوبنا إجلال الله أثناء دخولنا عليه .. فما أخبث الشيطان حين عرف من أين يفسد علينا؟ وماذا يفسد علينا ؟
واستحضر أيضا :
مقدار إجلالك أنت لله .. ومستوى تعظيمك له.. في باطنك وظاهرك.. فلسانك ينطق بأن الله له العظمة فما مقدار (التوافق بين ما تقوله وما تفعله) ونستغفر الله من قول يخالف فعلا .. فاستغفر الله..
لحظة المحاسبة هذه :
بين القول والفعل كم يحبها الله؟ لأنها ترجع العبد إلى العبودية .. وأنه جاهل ظالم مقصر لم يقدر سيده حق قدره .. ويرجو من كرم سيده أن يعفو عنه .. وإلا يفعل فسيده غير ظالم له إن عذبه ..
فإذا انتهى العبد من فقه (الجلال) جاءت كلمة (الإكرام) .. وفيها معنيان .. ينبغي للعبد أن يقولها أحيانا قاصدا المعنى الأول.. ثم يقولها بعد ذلك قاصدا المعنى الثاني
أما الأول:
فالله هو صاحب الإكرام .. فينبغي للعبد أن يكرم ربه .. فيكرمه بفعل أوامره وترك نواهيه.. مثلما نقول للأبناء(أكرم والدك بطاعته) .. وهي كالنتيجة لتعظيم الله.. فبعد أن يعظم القلب ربه فإنه سيكرمه بطاعته.. فإن كانت طاعته ناقصة فلنقص تعظيمنا وإجلالنا لله .. فما أجمل كلام الوحي حين جمع لنا الأمر وسببه .. والداء وعلاجه..
وقس الان مستوى إكرامك لله .. ونستغفر الله من النتيجة ..
وأما المعنى الثاني:
فالله بعد أن تجله وتعظمه فإنه (يكرمك) فالإكرام اي : يجازي الله عبده بأن بكرمه.. فالمعنى الأول قبل قليل (الإكرام من العبد لله) وعلى المعنى الثاني (فالإكرام من الله للعبد) ..
فعلى هذا المعنى تكون
(ياذا الجلال) تشبه : الله أكبر..
(ياذا الإكرام) تشبه: الحمد لله..
وهنا عدة أعمال قلبية تنتج:
الرجاء فالعبد يتجدد عنده رجاء الله.. والفرح به .. ومحبته .. وينتظر إكرام الله له .. ويبحث عنه يقينا بأن الله أمر به ..
وإذا كانت العبادة الحقيقية هي (الذل والحب لله) فإن :
الذل لله يكون بإجلاله..
والحب يكون بإكرامه لنا ..
ولا تعحب من ذلك:
فألفاظ الوحي بعضها يشير لبعض.. ويستلزم بعضها بعضا .. لأنها كلام الله جل جلاله ..
أعد الان قراءة (اللهم أنت السلام ..ومنك السلام.. تباركت ياذا الجلال والإكرام) .. واحمد الله الذي علمنا كيف نخاطبه.. ونناديه.. وكم جمع لنا الخيرات بألفاظ موجزة لأنه حكيم .. فمن عرف ذلك (اكتفى بألفاظ الوحي وفهمها) عما سواها .. بل (لم يرد إلا هي) فكم سيختصر ذلك علينا من الأعمار ..
#تدبر
من ألفاظ الصلاة ..(سمع الله لمن حمده) وهي تختلف عن غيرها .. فكل ألفاظ الصلاة تكبيرات إلا هي .. فليس في الصلاة إلا تكبير وحمد ..
وهذه اللفظة المفترض أنها تغير حال العبد .. فيدخل الصلاة في حال وينصرف عنها بعد (سمع الله لمن حمده) بحال أخرى ..
وهي تحتمل معنين:
إما أنها خبر أن الله لا يستمع لشيء كاستماعه للحمد . وأن الحمد يقع عنده موقعا لا يقعه شيء آخر ..
فالله يسمع كل شيء . لكن سماعه للحمد محبوب عنده ..
وعلى هذا المعنى :
المفترض أن ألفاظ الحمد لا تنقطع عن ألسنتنا ..
والمعنى المعروف الآخر:
استجاب الله لمن حمده .. وعلى هذا المعنى هناك أسئلة ..
الاستجابة للدعاء .. والحمد ليس دعاء؟
ما علاقة الحمد بالاستجاية وسماع الله؟
ويالله ما أجمل هذا اللفظ (سمع الله لمن حمده) ..
إن حال الحامد هي حال دعاء .. فمن حمد الله فهو يطلب المزيد؟
إن حال الحامد هي دعاء .. لأنه يكتفي من طلبه بالثناء على مالكه كما يثني العبد الفقير على سيده .. وسيده يعلم أنه ما أثنى عليه إلا أنه يطلبه ويرجوه..
فالحمد دعاء وشكر .. ودعاء وثناء .. ودعاء ومدح .. هذا اذا تعاملت به مع أغنى الأغنياء..
فأنت تذكر نفسك في الصلاة:
بأن الله يستحب لك على قدر حمدك له ..
الملحظ الثاني:
أن (سمع الله لمن حمده) قبلها ركوع وبعدها سجود .. فما أجمل موضعها.. فكأنها تفسر لنا معنى الحمد بأنه (تعظيم لله) و (خضوع وانقياد) ..
وهي تفسير ببداية الحمد ونهايته ..
فبدايته تعظيم وتوقير وإجلال لله .. فمن أراد حمد الله فليعظمه أولا .. ولهذا سبق (سمع الله لمن حمده) عدد من التكبيرات .. فالتكبير يقود للحمد .. فتوحيد الله وإخلاصه ورجاؤه يربي على الحمد .. فمن قل حمده فليراجع توحيده ..
ومن عظم أحدا من الخلق والمناصب والشهوات قل حمده ولا بد .. لأن توحيده فيه خلل ..
وأما نهاية الحمد وثمرته فهي السجود والخضوع .. فمن أراد. أن يعرف مقدار حمده فلا بنظر إلى (حمد لسانه) بل انظر إلى (خضوع جوارحك لله) واستسلامك لأوامره وتوحيده..
الملحظ الثالث :
أراد الشيطان أن يمكر بعباد الله.. فربط الحمد (بالظروف الاقتصادية والأسرية) فمن رزق رزقا حمد .. وما عداه صبر ..
فجاءت(سمع الله لمن حمده) تصحح هذا المفهوم .. فالحمد صلاة وصلة بالله .. ويصل لله .. ويسمعه الله.. ويستجيبه.. فأصبح من ألفاظ الصلاة.. ففي كل ركعة أنت تذكر نفسك بأن الحمد صلة وليس ظروف ..
الملحظ الرابع :
ما أجمل ضجيج المصلين بعدما يذكرهم إمامهم بالحمد .. يضجون بصوت واحد (ربنا ولك الحمد)
فكم من مشروع للشيطان هنا انهدم من قلوب الخاشعين ؟
وكم من مرض قلبي نزل إلى أسفل سافلين؟
وكم من رجاء لله تجدد ؟
وكم من محبة لله تحفزت في القلوب بعد (سمع الله لمن حمده) ؟
فإذا أكمل العبد تحميده (ربنا ولك الحمد .. حمد كثيرا ...) فالكون كله يحمد مثلك .. فتوافق ما حولك من حمد الملكوت.. ولهذا كان النبي يطيل هذا الوقوف حتى يقول الصحابة(قد نسي) .. وهذا هو مقام القلب الحامد لسيده .. يثني حتى لا يود الانتقال من حمد سيده ..
فليست (سمع الله لمن حمده) كلمة عادية .. بل كلمة إيمان .. وتوحيد .. وتطهير لما زرعه الشيطان في اليوم والليلة من رجاءات غير الله .. فيخرج العبد من صلاته وقد عرف معنى الحمد .. فخضع لله .. وتعلق به ..
الملحظ الخامس :
(سمع الله لمن حمده) تقرر أفعال الله عند العبد .. فالله يسمع ويستجيب .. ويختار من عباده الحامدين تحديدا فيستجيب لهم.. ويزيدهم من فضله .. وهذا كله بحكمته وإرادته .. لأنه الأعلم .. فيفرق بين حمد الحامدين أنفسهم .. وصلاة المصلين .. وهذه هي الألوهية والربوبية والسيادة.. فهو أعلم بحقائق القلوب ولو حمدت الألسنة..
الملحظ السادس:
بعد الحمد والتحميد شرع السجود والدعاء.. ليتقرر عند العبد الذي يفهم ما يريده سيده منه .. أنه قبل أن يطلب ويشحذ عليه أن يثني ويحمد .. فالمفترض:
أن يتعلم العبد فن (الثناء) على السيد . وماهي عبارات الثناء.. وكيف ينطقها؟ وكيف يتفاعل قلبه مع لسانه ليكون صادقا؟ ويكون يتفق سلوكه بعد ذلك مع حمده ليكون مخلصا ..
فتنظروا كيف فعلت (سمع الله لمن حمده) بقابلها حين عرف معناها ..
والله أعلم وأحكم بأسرار شرعه ..
*أن الله جل وعلا هو الذي بيده تثبيت الأمور*
فالمؤمن يسأل ربه الثبات على الإيمان والثبات على الحق.
👈 فالقلوب تتقلب وهي بين أصبعين من أصابع الرحمن هذه يجرى على الله، يثبت لله أصابع على الوجه اللائق بالله، وأن الله جل وعلا بيده تصريف الأمور وتقليب القلوب كيف يشاء، هذا يُقْلب فيرتد عن دينه، وهذا يُقْلب فيسلم، وهذا يُقْلب قلبه فيقع المعاصي.
👈فالقلوب بيد الله جل وعلا هو الذي يصرفها كيف يشاء - سبحانه وتعالى -
*المؤمن يسأل ربه: اللهم ثبت قلبي على دينك.* *اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.*
*اللهم يا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك.*
*✍ الشيخ ابن باز رحمه الله*
تلاوة خاشعة لسورة الجن
بصوت القارئ محمد الدهاس
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا
*❐ اتكال بعض العاصين على صوم يوم عاشوراء، أو يوم عرفة.*
*🖋قال ابن القيم -رحمه الله-:*
▪️"وَكَاتكال بَعْضِهِمْ عَلَى صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَوْ يَوْمِ عَرَفَةَ، حَتَّى يَقُولَ بَعْضُهُمْ: يَوْمُ عَاشُورَاءَ يُكَفِّرُ ذُنُوبَ الْعَامِ كُلَّهَا، وَيَبْقَى صَوْمُ عَرَفَةَ زِيَادَةً فِي الْأَجْرِ، وَلَمْ يَدْرِ هَذَا الْمُغْتَرُّ، أَنَّ صَوْمَ رَمَضَانَ، وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، أَعْظَمُ وَأَجَلُّ مِنْ صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَيَوْمِ عَاشُورَاءَ، وَهِيَ إِنَّمَا تُكَفِّرُ مَا بَيْنَها إِذَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ.
فَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، لَا يَقْوَيَان عَلَى تَكْفِيرِ الصَّغَائِرِ، إِلَّا مَعَ انْضِمَامِ تَرْكِ الْكَبَائِرِ إِلَيْهَا، فَيَقْوَى مَجْمُوعُ الْأَمْرَيْنِ عَلَى تَكْفِيرِ الصَّغَائِرِ.
فَكَيْفَ يُكَفِّرُ صَوْمُ يَوْمِ تَطَوُّعٍ كُلَّ كَبِيرَةٍ عَمِلَهَا الْعَبْدُ وَهُوَ مُصِرٌّ عَلَيْهَا، غَيْرُ تَائِبٍ مِنْهَا؟ هَذَا مُحَالٌ، عَلَى أَنَّهُ لَا يَمْتَنِعُ أَنْ يَكُونَ صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ وَيَوْمِ عَاشُورَاءَ مُكَفِّرًا لِجَمِيعِ ذُنُوبِ الْعَامِ عَلَى عُمُومِهِ، وَيَكُونُ مِنْ نُصُوصِ الْوَعْدِ الَّتِي لَهَا شُرُوطٌ وَمَوَانِعُ، وَيَكُونُ إِصْرَارُهُ عَلَى الْكَبَائِرِ مَانِعًا مِنَ التَّكْفِيرِ، فَإِذَا لَمْ يُصِرَّ عَلَى الْكَبَائِرِ تَسَاعد الصَّوْم وَعَدَم الْإِصْرَارِ، وَتَعَاوُنِا عَلَى عُمُومِ التَّكْفِيرِ، كَمَا كَانَ رَمَضَانُ وَالصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ مَعَ اجْتِنَابِ الْكَبَائِرِ مُتَسَاعِدَيْنِ مُتَعَاوِنَيْنِ عَلَى تَكْفِيرِ الصَّغَائِرِ، مَعَ أَنَّهُ سُبْحَانَهُ قَدْ قَالَ: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} [سُورَةُ النِّسَاءِ: ٣١].*
▪️فَعُلِمَ أَنَّ جَعْلَ الشَّيْءِ سَبَبًا لِلتَّكْفِيرِ لَا يَمْنَعُ أَنْ يَتَسَاعَدَ هُوَ وَسَبَبٌ آخَرُ عَلَى التَّكْفِيرِ، وَيَكُونُ التَّكْفِيرُ مَعَ اجْتِمَاعِ السَّبَبَيْنِ أَقْوَى وَأَتَمَّ مِنْهُ مَعَ انْفِرَادِ أَحَدِهِمَا، وَكُلَّمَا قَوِيَتْ أَسْبَابُ التَّكْفِيرِ كَانَ أَقْوَى وَأَتَمَّ وَأَشْمَلَ."
[الداء والدواء ٤٣ ط دار الفوائد]
تلاوة خاشعة لسورة المرسلات
بصوت القارئ هزاع البلوشي
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا
••
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
في هذه الأيام نستقبل عامًا جديدًا إسلاميًا هجريًا وليس من السنة أن نحدث عيدًا لدخوله، أو نعتاد التهاني ببلوغه، فليست الغبطة بكثرة السنين، وإنما الغبطة بما أمضاه العبد منها في طاعة مولاه. فكثرة السنين خير لمن أمضاها في طاعة ربه، شر لمن أمضاها في معصية الله.
• الضياء اللامع (٧٠٢/٩).
تلاوة خاشعة من الآية 20 إلى الآية 28 من سورة القصص
بصوت القارئ مختار الحاج
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا
تلاوة خاشعة لسورة المعارج
بصوت القارئ بندر نعمان
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا
• رؤية الله لا تنال إلا بالصلاة.
🎙 للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله.
تلاوة خاشعة من الآية 93 إلى الآية 103 من سورة النحل
بصوت القارئ عبد الله القرافي
اللهم انفعنا وارفعنا بالقرآن العظيم
تلاوة خاشعة لسورة النبأ
بصوت القارئ صالح الأنصاري
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا
تلاوة خاشعة من الآية 21 إلى الآية 34 من سورة النور
بصوت القارئ عبد المحسن القاسم
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا
تلاوة خاشعة لسورة التغابن
بصوت القارئ محمد صديق المنشاوي رحمه الله
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا
أعظم آية في كتاب الله(آية الكرسي)
الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
#تدبر
من أذكار الصلاة ..(اللهم أنت السلام ..ومنك السلام.. تباركت ياذا الجلال والإكرام)
وهذه أسئلة تدبرية:
ما الحكمة من جعلها بعد كل صلاة؟ ولم قال (اللهم) ثم لم نطلب شيئا؟ وما علاقة اسم السلام بالصلاة .. وما الفرق بين الجلال والإكرام؟ وماذا تستحضر بقلبك إذا قلت ذلك؟ وما أثر الجملة على التوحيد والعبودية؟
الجملة الأولى: (اللهم أنت السلام)
هذه جملة لذيذة على الروح.. ابتدأت بالدعاء (اللهم..) ولم يذكر المطلوب ؟ فلم نقل : اغفر لنا .. ارحمنا .. بل جعلت كلها ثناء على الله ..
فالله سلام .. محبوب ..
أقواله كلها سلام:. سالمة من النقص والخلل والتناقض .. والالتباس .. والاستدراك.. من استمع لقول الله هدي ..
وأفعاله سلام.. هل ترى في خلق الرحمن من تناقض.. مدبر يحسن التدبر.. الشر ليس لله ولا من الله .. أفعاله كلها خير .. وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ..
وشرعه ودينه سلام: أليس يأتيه العبد وقد بلغت خطاياه ملئ السموات والأرض ثم يتوب فيغفرها الله كأن لم تكن .. لأنه سلام ..
ودينه الإسلام.. وعباده اهطاهم أسما من اسمه فسماهم المسلمين .. وجعل (المسالم) من عباده يحوز على الأجر (فمن سلم المسلمون من لسانه ويده فهو المستحق لأن يعطي اسما يوافق اسم ملكه وسيده.. وهذا تشريف) ..
فالعبد يقول (اللهم أنت السلام) فيستحضر كل سلام في الكون .. فإنما هو آثار اسم السلام .. فالسلام أعطى السلام .. ولا يعطيه إلا وهو سلام ..
ومن سلام الله أنه يحب القلب (السليم) السالم من الشرك والبدعة والمخالفة.. فمثل هذا وجيه عند الله.. لأن الله سلام ويحب السلام والسليم ..
ومن محبته للسلام سبحانه .. انه جعله تحية بين المسلمين ..فالمسلمون يتسالمون بينهم لأنه سيدهم سلام .. يسمعهم وهم يتذاكرون اسم السلام المحبوب لله ..
وعلى هذا اذا قلنا (السلام عليكم) فالمفترض أننا نستحضر سماع الله لاسمه .. وسماع الملائكة .. وارتفاع هذا الدعاء .. ولنستحضر معنى التسليم وهو: (السلامة لكم.. يعطيكم إياها ربكم السلام) .. فما أفرح المسلمين بهذه التحية .. ولعل المسلم اذا قالها خالصا من قلبه يستجيب الله له ..فيرزق السلامة للمجلس الذي ألقى عليه السلام..
ثم تأمل موضعها بعد الصلاة:
تجده لا يليق بهذا الموضع الا ذلك الاسم .. فكأن العبد بعدما انتهى من صلاته وفيها ما فيها من نقص بشري .. لم يجد أسما يتضرع به لله لعله يقبل تلك الصلاة الناقصة الا اسم الله(السلام) .. فهو يقول: اللهم أنت سلام وعندك السلام كله.. وتحب السلام والسلامة .. فهذا عملي الناقص تسلمه مني .. وسلمني من المحاسبة على ما فيه من خلل.. لأنك سلام .. فما أجمل ارتباط الصلاة باسم الله السلام .. فالسلام شرع لنا الأعمال ويتقبلها من عباده.. ويسلمهم من المحاسبة على كثير من نقصها (ويعفو عن كثير) ..
فماذا يفعل هذا الاسم بأعمال القلوب وأمراضها؟
المفترض أنه يسلم القلب من أمراضه.. فالسلام يعطي قلب المجتهد له سلامة من الشيطان .. وسلامة مما يلقونه .. وسلامة من أمانيهم الباطلة.. وسلامة من تحزينهم .. وسلامة من تشكيكهم الذي يزرعونه.. فمن استحضر ذلك فحري بالله السلام أن يسلم قلبه .. فيكون كالمكافأة له بعد صلاته ومناجاته أن يرزقه سلامة القلب من الشركيات.. وهي أعلى مكافأة. فينصرف من هذا الدعاء وقد أبغض الشرك والمشركين.. ووسائله وفروعه كلها ..
فليس القلب السليم هو : السالم من الأحقاد.. ويعيش مسالم .. هذا جزء من فروع السلامة .. لكن السليم الحقيقي هو الذي سلم قلبه من غير الله .. فلو فتشت في قلبه ستجده لا يحب شيئا كما يحب الله وشرعه ودينه ولقاءه .. ولا يكون هذا الا اذا سلم قلبه من أي شيء يبغضه الله..
أما القلب الذي لا يعرف مالذي يحبه الله.. وما الذي يبغضه .. ويظن أن أعلى مقامات السلام هو ألا يحقد على غيره .. فهذا قلب يحب ذاته فقط ..
ومن تأمل أحوال أهل الأرض جميعا: وجدهم إنما يعيشون لأن السلام سلمهم من نزول العذاب والهلاك.. مع أن أكثر أهل الأرض ليسوا بمسلمين.. لكن سيدهم سلام .. واعطاهم السلام .. وخص المؤمنين منهم بالمنهج السليم .. والعقيدة السليمة .. فهو سلام بالعموم .. وسلام للمؤمنين بالخصوص.. فلم يخرج أحد عن سلامه سبحانه ..
أعد الآن الجملة الأولى (اللهم أنت السلام) وانزلها على حياتك وأسرتك وأهلك وإيمانك وعبوديتك .. فهي جملة ثناء ودعاء ..
تلاوة خاشعة من الآية 100 إلى آخر سورة يونس
بصوت القارئ عبد العزيز المخيمر
اللهم انفعنا وارفعنا بالقرآن العظيم
♧♤
💧سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم💧
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
#رسائل_بوت_الكلم_الطيب
لربط القنوات الجديدة تواصلوا معنا على هذا الرابط
👉 @Alsohba111_bot
⚠️ أحاديث عاشوراء التي لا تصح ❌
1⃣
#حديث : ((من وسَّع على عياله يوم عاشوراء ، وسَّع الله عليه سائر سَنته)).
======
#وحديث : ((من أحيا ليلة عاشوراء ، فكأنما عبد الله مثل عبادة أهل السموات السبع ، ومن صلى أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بالحمد مرة ، ومرة قل هو الله أحد ، غفر الله له ذنوب خمسين عامًا ماضية ، وخمسين مستقبلة ، وبنَى له في الملأ الأعلى ألف منبر من نور ، ومن سقى شَربة ماء ، فكأنما لم يعص الله طرفة عين)).
======
#وحديث : ((من صلى يوم عاشوراء ما بين الظهر والعصر أربع ركعات ، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة ، وآية الكرسي عشر مرات ، وقل هو الله أحد إحدى عشرة مرة ، والمعوِّذتين خمس مرات ، فإذا سلم استغفر اللهَ سبعين مرة ، أعطاه الله في الفردوس قُبَّةً بيضاء ، فيها بيت من زمردة خضراء ، سَعة ذلك البيت مثل الدنيا ثلاث مرات ، وذلك البيت... إلخ)).
#الدرجة : ❌ كلها لا تصح ، وهي ما بين باطل ، وموضوع ، وضعيف
📚 تحقيق موقع الدُّرر السَّنية 📚
https://dorar.net/fake-hadith/179
تلاوة خاشعة من الآية 11 إلى الآية 21 من سورة النور
بصوت القارئ عبد الله المطرود
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا
تلاوة خاشعة من الآية 30 إلى الآية 40 من سورة فصلت
بصوت القارئ عبد الله القرافي
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا
تلاوة خاشعة لسورة الفاتحة ومن الآية 61 إلى آخر سورة الفرقان
بصوت القارئ عبد الله الجهني
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا
تلاوة خاشعة من الآية 63 إلى الآية 65 من سورة الأنعام
بصوت القارئ إدريس أبكر
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا
تلاوة خاشعة من الآية 111 إلى الآية 122 من سورة التوبة
بصوت القارئ إبراهيم مدهش
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا
تلاوة خاشعة من الآية 16 إلى الآية 36 من سورة مريم
بصوت القارئ بندر آل يسر
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا
تلاوة خاشعة منسورة الاسراء
بصوت القاريءعبدالولي الأركاني.
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا
تلاوة خاشعة من الآية 38 إلى الآية 60 من سورة الذاريات
بصوت القارئ عبد العزيز اليحيى
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا
مقتلاوة خاشعة من الآية 7 إلى الآية 17 من سورة المجادلة
بصوت القارئ توفيق الصائغ
اللهم انفعنا وارفعنا بالقرآن العظيم
تلاوة خاشعة لسورة الطارق
بصوت القارئ أحمد طالب حميد
اللهم انفعنا وارفعنا بالقرآن العظيم
متلاوة خاشعة من الآية 36 إلى الآية 52 من سورة غافر
بصوت القارئ بندر الجميعة
اللهم انفعنا وارفعنا بالقرآن العظيم