6947
قناتي مو اي قناه 😊قناه خاليه من النسخ ولصق كلام واقعي انا اكتبه لانه بيحكي عن بعض الاشخاص https://t.me/joinchat/V0wYMNvcy2gI-wiV 2019/8/23
رسالة لكل شاب تعلق بفتاة وتعلقت بة عبر مواقع التواصل
اقول لك إن كنت تعلم يقيناً أنك لن تستطيع لها وصولاً لتتزوجها .
لأي سببٍ كأن تكون في بلداً غير بلدك او لأي سببٍ آخر ،وكنت تعلم ان نهاية هذه العلاقة ستكون باالفراق .
أقول لك إتق الله في قلبها وانسحب فوراً وكُن رجلاً .
طالما أنك لن تستطيع أن تكون لها زوجاً في يوم من الايام .
إتق الله في قلبها فإن المرأه تُحب بكامل قلبها لاتستثني منه جزءاً ، فاالفراق في البداية وإن كان مؤلماً وموجعاً إلا انة اهونُ الف مرة من أن تتعمقا في هذا الحب .
لا تبني لها آمالاً واحلاماً فتعيش هي فيها بكل جوارحها ويمر اليوم بعد اليوم وهي تبني حياتها معك لحظةً بلحظة ثم تقتلها بعد ذالك بإخبارك لها بحقيقة الفراق وأنك لن تستطيع الزواج منها .
انسحب وكن رجلاً حتى لا تصبحان في النهاية كمقتولاً يداوي مجروح .
إن القرار صعب يشق على كل احد والمرأه عادة لا تستطيعه .
فاتخذ القرار انت وكن رجلاً .
تركتني وانا للحين احاول استوعب كيف كل شي انتهى
بهالسهوله كنت احسب ان اللي بيننا اكبر من انه يضيع
فجاه وكنت اصدق انك مستحيل تكون سبب وجعي لكن
بالنهايه صار اكثر شي كسرني هو رحيلك من بعدك وانا
احاول ارجع مثل اول وما قدرت احاول اقنع نفسي ان
الموضوع عادي وان الوقت بيخفف كل شي لكن فيه فراغ
تركته ما قدرت اعبيه مهما حاولت كنت متعوده عليك بكل
تفاصيل يومي وعلى وجودك وعلى كلامك وفجاه اختفيت
وتركتني اواجه كل الذكريات لحالي وكل الاسئله اللي ما
لقيت لها جواب ما وجعني انك رحت وبس اللي وجعني اني
كنت اشوفك شخص باقي معي مهما صار وكنت ابني امال
كثيره على وجودك وفجاه لقيت فسي واقفه بمكان ما فيه
الا الخيبه للحين بين فتره وفتره اتذكر كل شي واتساءل اذا
مره خطر ببالك حجم الاثر اللي تركته فيني ولا كنت قادر
تمشي وتكمل حياتك عادي بينما انا كنت احاول اجمع
نفسي من جديد بعدك ويمكن اكثر شي يوجعني اني كنت
احبك بصدق وما كنت ابي منك شي غير انك تبقى لكن
حتى هالشي البسيط ما صار
:إلى الذي أحببته... إلى الغائب الحاضر إلى من ترك بآثاره علامة على كل شيء ..
إلى من اقتحم عقلي ولم يغادر مخيلتي يوماً إلى المدفون في قلبي رغم كل هذا البعد..
أعترف لك : لم أتعاف من حضورك، ولم أعتد غيابك ، هناك جزء مني ما زال يؤمن بأن بعض الأشخاص لا يغادروننا حقاً بل يبقون فينا بصمت يشبه الدعاء وبوجع يشبه الحنين.
وإليك أنت.... أنت الذي علمتني أن السكينة لا تشترى بل تولد حين نطمئن إلى من نحب ثم نفقده فنفهم متأخرين أن الطمأنينة كانت هي الشخص ، لا اللحظة
أكتب إليك وكأن قلبي لم يتعلم بعد معنى الفقد وما زال يحتفظ في داخله بمكان يحمل اسمك مكان هادئ يشبه لحظاتنا القديمة هادئ كما كنت وقريب كما لم تعد .
وكان الروح تعود إلى جرحها الأول وكأن الذكريات تمسك بي بقبضة من يخشى أن يمحى أثره. كل شيء فيك مر بي...
ثم بقي بقي كأنك خلقت لتسكن داخلي ولتترك في صدري فراغاً لا يملؤه أحد مهما اقترب.
حاولت كثيراً أن أراك كما كنت أن أتعافى من غيابك لكن صورتك في داخلي ما زالت كما أحببتها أول مرة
:مرت سنه ع فراقنا يا معذبي وكانها قرن اتقطع من عمري لا زلت ابحث عنك في زوايه حياتي ولا زالت عيني تترقب حظورك حتى الان عشق قلبي السهر من شوقهي لك ولكن الغياب ماوخجل واتقطع مر الوقت من شوقي كشاحنه كبيره وتركتني حطامآ باجراء متفرقه مرت سنه وانا اخاف من ذهاب العمر مرت سنه وحبط بداخلي لا يمحى
Читать полностью…
إلى نفسي
إلى تلك الروح التي عاشت الكثير بصمت، والتي تعلمت أن
تبتسم رغم ما يثقل القلب أحيانًا إلى نفسي التي كانت
دائمًا تحاول أن تكون قوية حتى في اللحظات التي كانت
فيها بحاجة لمن يربّت على قلبها ويقول لها إن كل شيء
سيكون بخير. أعلم أنك مررت بأيام لم تكن سهلة، وبمشاعر
لم يفهمها أحد سواك، لكنك مع ذلك واصلت الطريق، ولم
تتوقفي عن المحاولة.
إلى نفسي التي أخطأت أحيانًا وتعلمت أحيانًا أخرى، لا بأس
بكل ما حدث فالحياة ليست طريقًا مستقيما، بل دروس
وتجارب تصنع منا أشخاصًا أكثر وعيًا ونضحًا. سامحيني إن
قسوت عليك يومًا، أو حمّلتك ما لا طاقة لك به، وسامحيني
إن تجاهلت تعبك بينما كنتِ تحاولين أن تكوني بخير لأجل
الجميع.
وأخيرًا يا نفسي... إن ضاقت بك الأيام يوما، تذكري أنك
تجاوزت الكثير من قبل، وأن في داخلك قوة لا تراها أعين
الآخرين. ابتسمي للحياة، وامنحي قلبك بعض السلام، فما
زال في الطريق أشياء جميلة تستحق أن تعيشيها
_ كيف استطاع ان يهجُرني هكذا؟ كيف لي ان أواجه هذا العالم وحدي دونه ؟ هو يعرف أنني هشّة الى الحدِّ الذي تمزقني فيه نسمة هواء ومع هذا فارقني ، هو يعرف أنني سأنهار و مع هذا فعلها ، لقد ارتكبَ في حقّي جريمةً لا تُغتفر لن يغفرها قلبي ماحييت
_ عليك ان تعرفي أن هذا العالم مليء بالخداع ، ستواجهين شتّى أنواع المتخاذلين ، سينهشونَ كلّ قوّتكِ ومن ثُمّ يتركونكِ هكذا ، ضحيّة الانهيار ، ضحيّة الأسى ولربما حتّى تراودك أفكار الانتحار ، أنتِ لا تُفكّرين في هذا من اجله ، أنتِ تفكرين في معالم الضَعف الذي سببها لك ، في العاصمة التي انهارت داخلكِ ، في المياه الغارقة داخلك من فيض الدموع .
لقد كان لكِ تجربة قاسية مريرة اعلم ، لكن عليك أن تتخطيها ، ان تكون أولى مبادئ القوة ، نحن نقوى من الطعنات ، من الخذلان ، من التجارب القاسية ، من الذكريات الشنيعة ، و لا تكمن القوة الا فيهم
فلتبكي الآن ولتحزني على هذا الفراق لا لوم ، أن الفراق لأقسى الطعنات على القلب ، اصنعي لنفسك أيام حداد ومن ثم اتركي كل مآسيها داخلها ، اخرجي منها خالية الوفاض ، بلا ذكريات ، بلا حنين ، بلا رحمة او أفكار عودةٍ إن عاد ..
قوّي قلبكِ ، علّميه تقبُّل الطعنات ، ان لا يغرقَ في السوّداويّةِ من الفراق اللا مبرر ، اخبريه بأن لا ينصدم من الخذلان المفاجئ وان يعرف ان العالم كُل العالم غارقٌ في طيّاته ، علّمي قلبك القوة لا الضعف ..
الله لا يسامحك على كل دمعة نزلت مني بسببك
أنا اللي حبيتك بصدق وخليتك أقرب شخص لقلبي
كنت أشوفك الأمان والراحة وكل شي جميل بحياتي
وفي النهاية تركتني بوسط الضيقة والخذلان كأني ما كنت
يوم
أغلى الناس عندك
جعلك ما تذوق طعم الراحة مثل ما أخذت راحتي معك
ورحت
وكل ليلة يوقظك التفكير وتتعبك الذكريات مثل ما
تعبتني )
ولا تلقى أحد يحبك بنفس صدقي وخوفي عليك
لأني والله كنت أوفي لك من نفسي
كنت أحارب الدنيا كلها عشان ما أخسرك
بس أنت خسرت قلب كان يدعي لك بكل صلاة ويحطك
قبل نفسه
الله لا يسامحك على شعور الكسر اللي خليته بقلبي
على الوعود اللي قلتها ثم خذلتني فيها
وعلى تعلق بنيته بداخلي ثم رحلت بكل بساطة
وأتمنى إذا مر اسمي ببالك يوم تحس بنفس الوجع اللي
خليتني أعيشه
لأن بعض الجروح ما تشفى
وبعض الأشخاص يرحلون لكن وجعهم يبقى بالقلب
العمر كله
لو عرفوا ما في داخلي لما عاتبوني
تعاتبني عائلتي على تجاهلي لما
يدور حولي ، يلوموني اصدقائي على ابتعادي عنهم ، يلومني
الجميع لتغيري المفاجئ
ولكن لا احد منهم يدرك اني استنزقت كلياً ، لا احد يدرك اني
امر بأسوء حالاتي لا أحد يدرك إنني منهك من كل شيء
يقولون إنني صرت بعيدا ، صامتا أكثر مما ينبغي،
وأنني لم أعد ذلك الذي كان يضحك معهم طويلاً.
لكنهم لا يرون ما يحدث داخلي،
لا يسمعون الضجيج الذي يسكن صدري، ولا يعرفون كم من
الكلمات أبتلعها
حتى لا ينكسر صوتي أمامهم. أنا لا أتجاهلهم...
أنا فقط أحاول أن أبقي ما تبقى مني حيا . أهرب إلى الصمت
لأن الكلام متعب
وأبتعد قليلاً لأن القرب صار يوجع ، وأختبئ خلف ملامح
هادئة
لأن قلبي لم يعد يحتمل المزيد تعاتبني عائلتي على تغيّري،
لكنهم لم يسألوا يوما ماذا حصل معك ؟؟
كم مرة حاولت أن أكون بخير وفشلت، ولا كم ليلة قضيتها
أجمع شتات نفسي من جديد.
لو عرفوا ما في داخلي لما عاتبوني... بل لاحتضنوا صمتي
كما لو أنه جرح يُرى
|||
مرحبا كيف حالك؟
أخذني قلبي للحديث إليك... خطرت على بالي الليلة، فقلت في
نفسي ما ضر لو عرفت أخبارك؟
أنا أعلم جيدا بأنه من المفروض ألا يكون بيننا حديث ... قد سار
بنا العمر سريعا،
كلا
رسم مساره بعيدا عن الآخر.. كلاً بنى حياته بعيدا عن الآخر..
وكلاً نسي الآخر كما لو أنه لم يكن
...
أعلم كل هذا، لكن ما لا زلت أستغربه، هو كطيف انتهى الموضوع
بيننا بهذه السهوله، دون لوم ودون عتاب ودون حقد حتى..
أيمكن لأنه لم يكن بيننا حب من أساسه، ولكن ماذا عن السنين
التي قضيتها متيما بك ام انني لم اكن شخصا مناسبا ..؟
غريب جدا ألا أعرف عن يومك شيئا ، غريب أن يمر اليوم بدونك ،
والأغرب أنه فعلاً يمر ، طرقنا باتت من الصعب أن تلتقى ، ولا
أعرف حتى لما لازلت أخبرك بكل هذه الأشياء التي أظنك تعرفها
مثلي ، ولا أعرف متى سيأتي بيننا حديث آخر من بعد هذا
الحديث ، ولكنني أحسست برغبتي العارمة في الحديث إليك
بدون سبب ، ربما أردت فقط أن أحيي ذكرى بيننا لكن دون
مشاعرها القديمة، وربما أردت أن أخبرك بأنك تستحق السعادة ،
تستحقها فعلاً، لكن سعادتك لم تكن يوما أنا، ولو عاد بي الزمن
لأخترت الوقوع في حبك الف مرة، ولكننا حاولنا ، وكل محاولاتنا
باءت بالفشل
...
وداعاً يا حبيب القلب والروح وداعاً إلى ألا يجمعنا لقاء .
أبحث عن أخبارك بصمت يليق بمن خسر شيئاً لا يُعوّض،
كأنني أفتّش بين الأيام عن قطعة سقطت من قلبي يوم
رحلت أتساءل عنك أكثر مما ينبغي هل أنت بخير فعلاً؟
هل ما زلت تضحك بالطريقة التي كانت تُربكني؟ أم أن
الغياب مرّ عليك أيضاً وترك فيك بعض الخراب؟ أشتاقك
بطريقة مرهقة، اشتياق لا يُقال لأنه أكبر من اللغة.
وأحياناً ، أتمنى لو أراك ولو لثوان قليلة، لا لأستعيد ما
انتهى ، بل فقط لأطمئن أن الحياة لم تقس عليك كما
قست عليّ ، أنت لاتغادر رأسي أبداً ، كأنك علقت داخلي
بطريقة لا يملك الزمن حلّها ، أراك في التفاصيل التي
يفترض أنها عادية، في الأماكن التي مررنا بها، في الأغاني
التي كانت تذكرني بك، في الصمت نفسه ، حتى صمتي صار
يشبهك ، هناك صوت داخلي لا يتوقف عن مناداتك ، يسأل
عنك ويفتقدك ويعيدك إلي رغم كل محاولات النسيان
أعرف أنك رحلت لكن قلبي لم يتعلم بعد كيف يُغلق
الباب خلف المغادرين، ما زلت أفكر بك طوال الوقت
وأتساءل إن كنت تدرك حجم الفراغ الذي تركته، أو إن كنت
تشعر ولو للحظة بأن أحدهم ما زال يحملك داخله بهذا
الشكل المتعب، وأنت؟ هل ما زلت تتذكرني أحياناً ؟ أم
أنني أصبحت مجرد اسم قديم يمرّ بخفة في ذاكرتك دون
أن يوجعك كما توجعني ذكراك كل يوم .
أعلنت انكساري الأخير أمام غيابك.
لم يعد الأمر محاولة للتعايش، بل هو غرقُ بطيء في واقعٍ
يخلو منك.
يقولون لعله خير وقلبي يصرخ أي خير يسكن في انتزاع
الروح من جسدها ؟
أريدك بكل ما في العجز من صمت وبكل ما في الفقد من
حرقة.
كانت أحلامي بسيطة، لكنها الآن تبدو كاستحالة كونية:
كنت أرجو أن يشيخ الشاي في أكوابنا ونحن نتحدث،
أن نعد النجوم معاً ، حتى ننسى أينا كان يضيء للآخر حياته
تمنيتُ أن أتباهى أمام القمر بأن معي من هو أبهى منه
ضياء،
وأن أسخر من عتمة الليل لأن سواد عينيك كان وطني
وملاذي.
كنت أود أن نضحك حتى تتعب قلوبنا،
أن نحكي عن أوجاع الصغر، لنداويها بقبلة في الكبر.
أن نتساءل: من منا أحب الآخر أكثر؟
فتجيبني عيناك بأنك الأجمل، ويجيبني قدري بأنني الأكثر
فقداً وخراباً.
لكن الأماني ماتت في مهدها، وصارت مجرد ذكريات لشيء
لم يحدث قط.
أنت لست لي.. ولن تكون.
والأصعب من فقدانك، هو أنني ما زلتُ أتمنى..
أتمنى وأنا أعلم أن أمنياتي ليست سوى طعنات أسددها
لصدري كل يوم
كُلش تخوفني فكرة أنو راح يخطب
وحده غيري
وتقدر تحكي وياه قدام أهلها
مو بالخفاء
ويتزوجون ويتعلق بيها
وتبوسه قبل ما يطلع للشغل
وتخابره وتقول له
"حبيبي انتظرك لا تتأخر "
ويرجع من الشغل وياكلون ويا بعض
ويسولفون ويضحكون
ويحكي لها ع تفاصيل يومه
وشلون تعب بالشغل وهي
تقول الله يساعدك حبيبي
ويحقق حلمه
وياها مو ويبيااايي
اخاف يقول لها انت عوض
رب العالمين وانتِ الحُب الصدق والأساس
والباقين كلهم غش
اخاف ما يتذكرني أبداء
ما يذكر شكثر ضحكت له وشكثر
تعبت وعانيت وحاولت حتى اكون وياه
ويحط رأسه بحضنها ويشكي لها عن تعبه
"
وبقدر البعد الذي بيننا إلا أنني احبه
وبقدر ما انه ليس لي إلا أنني أدمنت وجوده
وبقدر عدم استطاعتي أن أتملكه إلا ان حبي له تملكني
انا اكثرهم حباً له واقلهم رؤية له
انا اكثرهم خوفاً عليه و في المقابل اكثرهم حرماناً منه
كم اكررهيه الاشخاص الذين يملكون حق رؤيته والاقتراب منه
بينما أنا لا املك سوى حق الاشتياق له
هوو سري الذي اقدر ان اخفيه عن الجميع
لكنني اعجز ان اخفي حبي له
معه هووا لا امل الحديث و لا اشعر بالوقت يمضي واتمنى ان
يتوقف الزمن للحظات لا شبع قلبي منه
ف هوو لا يعيش في عالمي وحسب بل هوو عالمي الذي اعيش فيه
مهما تعمد الغياب لن اعتاد غيابه
وكأن الالم يتغذى على نبضي
فلا نبضي له ينتهي و لا الالم يكتفي
"
2025"
كانت أعظم انتصاراتي هالسنة...
إني وقفت على رجولي رغم كل شيء.
لي في الصبر: الصبر على التعب اللي ما كنت ألقى له
تفسير، والصبر على الضغوط اللي كانت تخنقني
وتخليني أفكر كثير لدرجة أخوّف نفسي من أفكاري.
والصبر على البعد... على الناس اللي تغيّروا فجأة،
واللي كنت أحبهم وتوقعتهم يبقون، بس اكتشفت إن مو
كل قريب قريب، وإن البعض يروح بدون ما يعطي حتى
سبب.
ولّي في الصبر على الخذلان... على الكلمات اللي
جرحتني، على اللي فهمني غلط، وعلى العلاقات اللي
حاولت أثبت نفسي فيها بس ما قدروا .
ولّي في الصبر على حزني... على لحظات ضياعي،
وعلى الأيام اللي حسيت فيها إني ما أعرف وش أبي
ولا وين رايحة.
تعلمت إنه مهما ضاقت... الله يفتح، وإن القوة تُعطى للي
قلبه طيب حتى لو انكسر ألف مرة.
وإن الأشياء اللي راحت... راحت لخير، واللي بقى...
بقى لخير أكبر.
وإن الله ما يترك أحد ، وإن كل لحظة بكيت فيها ... كانت
تكتب لي فيها حكمة ما كنت بفهمها بدري.
الحمد لله على كل شي راح، والحمد لله على كل شي
جاء، والحمد لله على أنا ... اللي رغم كل شي، ما وقفت.
والحمد الله اللي ما يضيع صبر
أحد
انتهت 2025 وكانت مليئه بالاحزان والفقدان والاوجاع فارقنا اشخاص ظننا يوم لا نقدر نعيش بدونهم بس الحمد لله كملنا حياتنا وتقربنا من الله واكثر الحمد لله على كل شيء شكرا 2025 عرفتينا بالعالم اكثر😊
Читать полностью…
لم أكتب لك لكنني تحدثت مع الله كثيراً دعوته أن أنساك
كما ينسى المتعافي مرضه دعوته بصدق وبغصه خنقت
أنفاسي وأنا اردد أسمك للمره الأخيره في سجدة طويله
أخبرت الله أنني متعبه متعبه من حمل وجهك في عيني
أينما نضرت
كنت أبكي طول الليل لأني أطلب نسيانك
وأنا في أعماقي أخاف من ذلك دعوت الله أن يخرجك من
قلبي ولكنني كنت أخاف وداعك
دعوت الله أن يمنحني نسياناً يحمو أثر صوتك عن ذاكرتي
لقد طلبت من الله أن يرمم هذا الخراب الذي تركته خلفك
ويجعلني أشفى منك تماماً حتى لو كلفني ذلك أن أفقد جزاء من روحي
رأيت صورتك بعد الفراق ..
ولم تكن مجرد صورة. كانت نافذةً فتحت فجأة على قلب
حاولت إغلاقه طويلًا. توقفت عند ملامحك، وأحسست أن
شيئًا ما قد تغير فيك. لم أعرف ما هو بالضبط، لكنني
شعرت به كما يشعر بالحزن في نبرة صوتٍ بعيدة ،
كان وجهك يحمل هدوءً غريبًا، وعيناك... أوه، عيناك لم
تعود كما أتذكرهما بدا فيهما شيءٌ من التعب شيء من
الغياب، وكأن الحياة مرت عليهما وتركت أثرها دون
استئذان
ظللت أحدق في الصورة وأسأل نفسي
هل أخذك الحنين أحيانًا كما يأخذني؟
هل مر اسمي في خاطرك كما مر وجهك في قلبي هذه
الليلة؟
أم أنني وحدي من بقي عالقًا بين الذكريات؟
أوجعني أنك ما زلت جميلًا في عيني، وأن قلبي ما زال يعرفك
من بين ألف وجه، وأن الفراق لم ينجح في انتزاعك من
روحي كما ظننت كانت مجرد صورة لكنها أيقظت داخلي
حبًا نائمًا وحزنًا قديمًا..
في مثل هذا التوقيت من اعوام ،مضت كنت هنا... تجلس في
تفاصيل يومي كما تجلس الشمس في نافذتي، تشاركني أحلامي
الصغيرة قبل الكبيرة، وتملأ عالمي حتى ظننتُ أن الكون اختصر
فيك. واليوم ؟ تلاشى حضورك من حاضري، لكنك تمدّدت في
ماضي حتى صرت الماضي كله ماضٍ لا يُسترجع إلا ويسترجعني
معه، يوجعني بترف غريب كأن الذكرى تتقن فن الطعن دون أن
تراق قطرة دم لم أتجاوز خيبتك بعد، لأنك لم تكن شخصا عابرًا،
بل زلزالا أعاد تشكيل تضاريسي قلبي ما زال يتألم كلما مررت
بتاريخ جمعنا كلما داهمتني زاوية في شارع شهد ضحكتنا، أو
انبثقت صورتك فجأة كأنها تعلن تمردها على الغياب.
حاولت أن أتجاوزك كما يتجاوز المسافر مدينة أقام فيها طويلًا،
لكن المدينة لم تتجاوزني. الغريب أن العالم يتواطأ عليك:
الأحاديث التي كانت بيننا تُفتح أمامي صدفة، المواضيع التي
اعتدنا مناقشتها تتكرر كأنها مسجلة باسمي، حتى الخوارزميات
تصرّ أن تقحم صورتك في وجهي، دون أن أبحث عنك. الأغاني
التي أحببناها معًا عادت رائجة فجأة تصدح في المقاهي
والسيارات والمتاجر كأنها تعرف كيف تضغط على جرح لم يلتئم.
اقتحمت حياتي يومًا بسهولة، وخرجت منها بقسوة الغياب، لكن
أثرك بقي... كوشم على الروح، لا يُمحى، ولا يبهت ولا يُغتفر.
وأدرك الآن، بوعي، أن بعض الأشخاص لا يغادرون حين يرحلون،
بل يتحوّلون إلى ظلّ طويل يمشي معنا ... ويذكرنا أننا، مهما
ابتعدنا سنظل نحملهم ككابوس جميل لا ينتهي.
|||
بعد مرور عام على فراقنا اصبحت اكثر هدوئاً ولم اعد
انتظر عودتك ولكن لم استطع التغلب على رجفة قلبي
وشحوب وجهي عندما يمر اسمك بالصدفة امامي ولا
زلت الوم نفسي عندما انسى احد ذكرياتنا واصبحت اكثر
خوفاً من ان يمحي الوقت ملامحك من عقلي او ان تصبح
صورتك مشوشه داخلي ان لا استطيع ان انظر لها واطيل
النظر بها لم اتمكن من ان امحيك من نصوصي كانت كل
الحروف تكتب عنك وكل طريق يؤدي اليك، حاولت ان
اخرجك من قلبي ولكن لم استطع ان افرط بك رغم انني
اعي جدا آنك نفضت حبي عنك بسهوله، حاولت بشتا
الطرق ان لا اشعر بشيء تجاهك كانت طيوفك في كل
مکان ايقنت ان لا مجال للهروب منك ابداً
22/6
لقد كانت مواساتي لنفسي دائماً أن هذا قدر الله، وما شاء
فعل...
الحمد لله على ما فقدت وما أضعت والحمد لله على كل ما
حدث، وعلى كل ما سيحدث، فكل ما يأتي من الله خير. اللهم
عوضني عن كل شيء انكسر في نفسي، واجعل لي النصيب
في كل شيء. لكنني، يا الله، تعبت
تعبت وأنا أضمد وجعي بصمتي، من تكرار الرضا وقلبي
مثقوب بالخسارات، من قول “خير” وأنا أعد ليالي الغياب واحدة
واحدة
علمتني الأيام أن بعض الأقدار لا تكسرنا دفعة واحدة، بل تفتت
أرواحنا ببطء... تأخذ منا شخصاً، أو حلماً، أو جزءاً كنا
نحتمي به، ثم تتركنا نحمدك ونحن لا نعرف كيف ننهض من بين
الركام
أنا لا أعترض يا الله، لكنني أتألم... ولا أجزع، لكن قلبي
أثقله
الصبر حتى بكى دون دموع. فإن كان هذا الامتحان طويلاً،
فامنحني قوة لا تنفد ، وإن كان الفقد قدري، فامنحني عوضاً
ينسيني كيف انكسر . واجعل يا رب آخر وجعي
بداية، وآخر دموعي طمأنينة، ولا تتركني أجيد الصبر فقط، بل
علمني الفرح من جديد... فإنك تعلم ما نخفي، وتعلم أن بعض
الشظايا لا يراها أحد سواك....
ها هي الأيام تطوي آخر صفحاتها، وتقترب سنة جديدة من أن
تطرق أبوابنا. سنة مضت أخذت معها أشخاصًا، ومواقف،
وضحكات، ودموغا، وأحلامًا لم تكتمل، وأخرى تحققت دون
أن نتوقعها تعلمنا فيها أن بعض الخسارات دروس، وأن بعض
النهايات كانت رحمة، وأن ما كسر فينا علمنا كيف نقف من
جديد
وقبل أن تبدأ سنة أخرى، أتمنى أن نترك خلفنا كل ما أثقل
قلوبنا، وكل خيبة أرهقت أرواحنا، وكل انتظار طال أكثر مما
ينبغي. وأن نستقبل القادم بقلوب أخف، وأرواح أكثر سلاما
ويقين بأن ما كتبه الله لنا أجمل مما فقدناه.
سنة جديدة لا تعنى حياةً مثالية لكنها فرصة جديدة لنبدأ من
حيث انتهينا، ونسامح أنفسنا على أخطائها، ونمنحها حقها
الفرح، ونؤمن أن بعد كل عسر يسرا، وأن الأيام الجميلة لا
تضيع طريقها إلينا.
في
فيا رب اجعل السنة القادمة بداية لكل خير وعوضا عن كل
حزن، وجبرًا لكل قلب وتحقيقًا لكل أمنية أخفاها أصحابها
في صدورهم، واكتب لنا فيها من الأقدار أجملها، ومن الأرزاق
أوسعها، ومن الطمأنينة أوفرها. وأن ننهيها ونحن نحمدك على
نعم لم نكن نتخيل يومًا أنها ستكون من نصيبنا.
|
"
سأخبرك سراً يا غائبي:
إنني أخون كبريائي كل ليلة وأتفقد صورك وأتتبع أخبارك
ليطمئز قلبي عليك، إشتقت إليك فهل يصلك ضجيج
حنيني ؟ أم أنك منشغل بشخص آخر ؟ بالواقع لن يفرق لن
تهتم إن وصل
..
سأعيش مع إحتراق قلبي بمفردي إلى أن ينتهي وأنتهي انا
معه إنتهت الفرص والحلول وقد فات الأوان وتم غلق
الباب للأبد ، لم يعد هناك محاولات أخرى لنا ، سيبقى
مكانك محفوظاً بقلبي دائماً ، وسأتمنى لك الخير والسعادة
دائماً
رغم جميع آلامي وإشتياقي الذي لا ينتهي لك أينما
كنت ومع من تكون سأتمنى لك الخير والسعادة ، لقد
غيرت الكثير بداخلي وعلمتني الكثير وسأبقى ممتناً لهذا
دائماً ، كنت وستبقى الأقرب لقلبي ولا أعلم إلى أي يوم
سأبقى أحبك ، لا أعلم متى سيتوقف هذا الحب الذي أخبئه
لك بجميع أجزاء جسدي ولكني أعلم أمراً واحداً .. وهو أن
الحب الذي بداخلي لك لن يتوقف .. أنه عميق للحد الذي
كلما غرقت به لم أصل لقاعه.
|||
دخلت حياتي غصب عني ، ومع الوقت حبيتك..
وثقت فيك وسلمتك قلبي وكل مشاعري ولا حتى واحد
بالمية خطر ببالي إنك ممكن توجعني بهالشكل. جيتني
بوقت كنت محتاجة فيه شخص يفهمني ويكون جنبي
وفتحت لك قلبي وقلت لك قد إيش الحياة كانت قاسية
علي... ورجيتك إذا مو قد هالحب لا تكسرني.
ووعدتني إنك غير.
صدقتك، وعطيتك فرصة، وبنيت معك أحلامي... حتى
التفاصيل الصغيرة شاركتك فيها سنة كاملة وأنا عايشة
بوهم جمیل لین فجأة صحيت على صدمة ما تمنيتها
بحياتي.
لليوم ما قدرت أتخطى، ودموعي ما وقفت، ولسه مو
مصدقة كيف وثقت فيك لهالدرجة.
نخيل إني حتى تحديت أمي عشانك، وهي أغلى إنسانة
عندي... كانت تحذرني وتقول لي أبعدي، وكان عندها
إحساس إنك بتخذلني، لكني كنت أدافع عنك وأقول لهم
أنت غير.
وبالنهاية ... طلع إحساسها صح.
ورغم كل اللي صار كنت أحاول ألقى لك عذر...
كنت أقول أكيد بترجع أكيد بتحاول مستحيل أهون عليك.
لكن الحقيقة كانت أقسى... مجرد ما طلعت من حياتك،
كأن ما كان بيننا شيء. لا سألت ولا حاولت، ولا حتى التفت.
والله إني جالس أنتظر رسالتك كأنها شي يحييني من جديد
مو انتظار عادي... انتظار فيه شوق فيه لهفة، فيه قلب
كل شوي يطالع الجوال ويتمنى يشوف اسمك
حتى أبسط إشعار يخليني أرتبك، أفتح بسرعة... وبالأخير
ألقى مو أنت، وأرجع لنفس الفراغ )
أنا تعلّقت فيك بطريقة ما كنت أتوقعها أبد
صرت أنت أول فكرة تجي ببالي إذا صحيت، وآخر شي
أفكر فيه قبل أنام
حتى وأنا بين الناس، قلبي معك... وعقلي مشغول فيك
كأنك صرت عالمي لحالك، وكل شي ثاني صار ما يهما
أحد
أحبك لأنك عطيتني شعور ما حسّيته مع
شعور إن فيه أحد يفهمني، يحتويني، ويخليني أكون على
راحتي بدون خوف
وأشتاق لك لأنك صرت أقرب لي من نفسي
إذا غبت... أحس فيني ضايع، كأن شي كبير ناقص مني
|||
حبيتك حب صادق من قلب ما يعرف التمثيل
ولا يعرف الكذب تعلقت فيك لين صرت أشوفك
الشي الوحيد اللي يطمني من هالدنيا تعلقت
فيك بدون ما أحس وصرت أرتب يومي على
وقتك وأفرح من كلمة منك وأزعل من غيابك
تعلقت فيك لين صار وجودك يريح قلبي وغيابك
ير بكني ويضيق صدري حبيتك وأنا أحسب
إنك الأمان اللي ما يتغير وحطيتك بمكان ما
حطيت فيه أحد قبلك وصرت أخاف عليك من
كل شي حتى من الحزن اللي ما أشوفه حبيتك
لدرجة إني صرت أشتاق لك وأنت معي وأفكر
فيك بكل تفاصيل يومي وأدعي إنك تبقى
بحياتي ولا يفرقنا لكن ما كنت أدري إن التعلق
ممكن يخلي الإنسان ضعيف قدام شخص
واحد ولا كنت أدري إن القلب إذا حب بصدق
ممكن ينكسر بهالسهولة ومع هذا كله لو يرجع
فيني الزمن يمكن أختارك مره ثانية لأنك كنت
الشعور اللي تمنيته طول عمري حتى لو كنت
أنت نفس الوجع اللي عشته.
ألم يحن الوقت لرجوعك؟
لقد طال الغياب حتى صار كأنه وطن آخر أجبرتُ أن أعيش فيه
دونك...
وطن بارد بلا صوتك بلا ظلك بلا تلك التفاصيل الصغيرة التي كانت
تشبه الحياة
.
اتعلم ما هو الغياب الحقيقي؟
ليس أن تبتعد ... بل أن أظل هنا في مكاني وأنت تمضي في
داخلي.
أن أراك في كل شيء ولا أستطيع الوصول إليك في أي شيء.
أن يزدحم يومي بالناس ويظل قلبي فارغاً كغرفة تطفئ أنوارها كل
مساء.
نعم اشتقت لك...
لا اشتياق كلمات تُنقال بل اشتياق إنسان انكسر فيه شيء لم يعد
يرمم.
اشتقتُ لك كمن يشتاق لجزء ضائع من روحه...
كمن يفتش عن نفسه في غياب شخص واحد.
أتعرف كم مرة ناديتك بصمت؟
كم مرة قلت: "عود" دون أن أكتبها ؟
كم مرة تخيلت رجوعك كمعجزةٍ تُنقذني من هذا الخراب الذي اتسع
في صدري؟
طال الغياب...
حتى صرت أخاف أن يعتاد قلبي ألمك أن يصبح الحنين مجرد وجع
يومي...
وأن تتحول ذكراك من حياةٍ كاملة إلى شيء يشبه العزاء.
فعود ...
إن كان في قلبك متسع للعودة.
عود قبل أن يتعب الانتظار وقبل أن يصدق قلبي أخيراً ....
أنك لن ترجع
.
لم تكن هذه السنة عابرة أبداً كانت سنة فارقة، اهتز فيها
كل شيء حولي، سنة وضعتني أمام نفسي وجهاً لوجه
لم أتوقع أن تكون ثقيلة بهذا الشكل، أثقلت
واستنزفت طاقتي، ودفعتني إلى حدود لم أظن يوماً أنني
سأصلها كانت تمتحنني في كل خطوة، وتكشف نقاط
ضعفي وقوتي في آن واحد .. مررتُ بأيام شعرتُ فيها
بالضياع ، وأيام كنتُ أتظاهر فيها بأنني بخير بينما كل
شيء داخلي ينهار وأيام كان فيها العالم
جداً على كتفي.. لكن وسط كل هذا الألم، تعلمت.. تعلمت
كم الوجع الذي يمكن للقلب أن يحمله قبل أن ينكسر، وكيف
يمكن للصمت أن يصبح صاخباً ، وكيف يمكن للوحدة أن
تزورك حتى وأنت بين الناس ومع ذلك... كانت هذه السنة
الأقرب إلى قلبي لأنّها قربتني من الله بشكل لم أتخيله.
كانت قاسية، نعم، لكنها دفعتني إلى باب الله دفعاً جعلتني
أرفع يدي كثيراً ، أبكي كثيراً ، أستغفر كثيراً، وأتعلق بالله
أكثر من أي وقت مضى.
شعرت أن الله كان يربيني برفق، يسحبني من أماكن ما
كنت سأخرج منها لو لم يهزّني بهذه القوة وهناك شيء
. دركته... أنه رغم الإرهاق، كنت أقف من جديد، رغم
الانكسار كنت أرمم نفسي، رغم الفراغ كنت أواصل
الطريق. وربما ... هذا البقاء، هذه القدرة على النهوض بعد
كل شيء، وهذا الرجوع الصادق إلى الله هو أقوى ما في.
سأخبرك أنني أحببتك هكذا حباً شفافاً نقياً خالصاً و
مجنوناً، لم أسأل نفسي يوماً ما الذي يدفعني لحبك دون أن
أضع مخططات أو إحتياجات لهذا الحب ، أحببتك وأنا في
منتصف أيامي البائسة و تقلباتي وتخبطاتي اللامتناهية ،
أحببتك دون أن أضع مبررات لهذه المشاعر الدافئة
المطمئنة معك، أحببتك بكل شي تحت أي إحتمال أو
ظرف ، احببت عيوبك وغضبك وصمتك الطويل وكل الذي
تظن أني لا أحبه ، حتى أنني منذ أن عرفتك حتى الآن لم
تمضي لحظة واحدة بيننا إلا وقد بقيت عالقة في عقلي ولم
يحدث أي شيئ إلا وقد عقد بداخلي لن يزيله شيئ حينما
أحببتك لم أكن اقصد ذاك الحب الذي يتباهى به
المراهقون ببعض من كلمات الغزل ومواعيد الغرام
والوعود الفاشلة التي تبدأ بوعد وتنتهي بخيبة، بل أحببتك
حباً قد وصل لسابع سماء وجعلته بلا حدود كالبحر
والسماء حينما أحببتك لم أترك بيننا مسافة أمان بل آمنت
بك حتى لو كان مصيري أن أعود بخيبتي ومنحتك حباً بلا
حدود وفتحت أمامك جميع الطرقات، كنت أرفض دائما
الانتماء لأي قلب ولأي مكان حتى أتيت أنت... أتيت على
مقاسي تماماً أتيت جيشاً كاملاً إحتل أراضي أتيت ضارباً
بخطوط الحمراء عرض الحائط كان مجيئك حنوناً بشكل
مفرط وكأنك تعتذر لي نيابة عن كل م أذاني ،وبينما أنا
أرفض كل العالم بشدة كنت أنت قبولي الوحيد