3954
- يَا فاتِنة يَا راقِية يَا من رأيتُ جَميع النِساء بك." ـ للتواصل والتبادل راسَلني". @QQQ_0Q0
إبتسامة واحِدة
تحمل بين تقوس شفتيها
الربيع كُلِه.
"لا تبرر لمُتصيّد ، لا تقنع مكذُب ، لا تُجبِر متردد ، لا تشرح لمستغبي ، لا تبذل لمتراخي ، لا تهتم بمنشغل ، لا تتودد لحاقد ، لا تجامل فظ ؛ كبر رأسك .. كلما كبر ، صغروا ."
Читать полностью…
كانت معي كملاكٍ غير مرئي،
تحرُسني.. وتقف إلى جانبي دائمًا.
أنتِ الفضاء الأرقى، والماءُ الذي لا ينتهي، والفجوة
الناعمة بالقلب. والإستحالة المُتكررة على مدار الأزمان.
أنتِ مَن أحببتُ قبل أن يعثر الانسان على قلبه .
Читать полностью…
كلُّ الطُّرق في زحام الحيرة مجهولة، إلا طريقًا عُبِّد بأثر خُطى النبي ﷺ؛ فإنه الصواب الذي لا يضل صاحبه أبدًا".
جُمعَتكم طَيبة.
كُل أزقة العَالم تَضيق بكِ،
وَصدري يَتسع لكِ دائمًا."
ما أروَع منظر الرَغبة وَ هي
تقِل ، تنخفِض ، تتقلَص .
لَو جيتني نادم وتقول "عِشرة عُمر"
بقول لك العُمر ولى .. والعِشرة أكلها التُراب.
فِي كُل مَرة تنصِت لَها النُجوم قَائِلة،
لطِالما اعتَبرناكِ فردًا مِن عَائِلتنا
أتنطفِئي الآن!.
كنتُ أسرق الطباشير من الصف ، وأرسم لعينيكِ
القمحيتين مدرسة تلتهمها النارُ ..
معكِ لايطوقني
إلا السلام
لا يمُسّني مثقال ذرة
من الحزن
معكِ أتطاير وكأنني عصفور
شرع له باب القفص.
بين العالمين..
بين ضِفة مِن النساء
والعديد من صخبّ الموسيقى،
لكنني منصرفًا عنهم
ماكثًا بين تفاصيّلكِ.
مجيئك يزهرني يعيد ترتيبي مجددًا، عودتني على
الشعورِ بالطيران كل حين، حتى قلبي المنسيّ
المهمل بحثتُ عنه وأطلقت حناياه، أخترت أن
أحبّك أنت، ثم كل الأشياء تتبعُك حينها.
تنفتحُ السماءُ في صدري
أشعر بالغيثِ يسقُط
فتنتشي حقول رئتِي
ويرقصُ الربيعُ في قلبي
هذا السحرُ أعرفه ،
هذا الخيرُ أعرفه ..
تتكرر هذه القداسةُ
في كل مرةٍ تراكَ عيني.
نعم..
أنتِ جميلة
لا، لستِ كالفتيات المُدللات
أنتِ امرأة حقيقية
وأظُن أنكِ تستحقين
أن يخوض المرء لأجلك معركةً دموية
ليسَ جمالًا ظاهريًا ما أقصُده فحسب
أنتِ عميقة،
ولا تكفي نظرة خاطفة لأفهمكِ
أنتِ جميلة ومُعقدة
كلُغز فرعوني لم يعرف حله حتى الآن.
في طَريقي الآن أرسمُ على الغيم
وجهكِ المخلّد في سنيني القديمة
و الآتية.
جانبي المُنكِر على أُصوله ،
لو تمر من جنبي وتلمس كتفي، ألتفت وأقول: "يا غريب اذكر الله".
بشكلٍ مُرعب ..
لم يخذلني حَدسي يومًا؛
كنتُ أشعُر بِالنهَايات قبل أن تَبدأ، وأرىٰ خلف الوجُوه ما تُحاول إخفاءَه، لِينتهي الأمر دَائمًا كمَا شعرتُ أول مَرة.