2098
-يُحكى أن هُناك بيوتاً بالجنة تُبنى بالذكر,فأذكُروا الله كثيراً. 🌾
#اتـحاد_لسـتات_الـجـوهرة_الديـنيـة
❀↜❀
💎نـخـبــة♦قــنـــواتــنـا💎
🕋 ¦¦ قـل ربــي زدنــــي علـــماً
🎋 ¦¦ T.me/JoOoYemeni
🕋 ¦¦ رســـائــل📨اســلامـــيـة
🎋 ¦¦ T.me/aljaneh
🕋 ¦¦ روضــــــة الــــمحــبـيـن
🎋 ¦¦ T.me/SoSoSoooo3
▁▁▁❀↜❀↝▁▁▁
👁🗨لــ ٲضــــافـة قـنــاتــك
🔸By @AR_Joh_list
هل صادفت أحد من هؤلاء ؟
وما أكثرهم في مجتمعنا !!
الرويبضة: هو الرجل التافه، قليل العلم والعقل،الذي يتكلم في أمر العامة ويسيء توجيههم ويثير الفتن بينهم..
دعاة على أبواب جهنم: مسمى نبوي للذين يقودون الناس نحو الفرقة والضلال والفتنة ومن أجابهم قذفوه فيها..
الخوارج: يُطلق تاريخياً وفقهياً على كل من يخرج على جماعة المسلمين ويشق صفهم ويكفرهم ويسعى لتفريق كلمتهم..
المُرجِفون: هم الذين ينشرون الأخبار الكاذبة والإشاعات والفتن داخل المجتمع الإسلامي بهدف إضعافه وبث الرعب والفرقة..
المُبْتَدِع: من يُحدث في الدين ما ليس منه مما يؤدي إلى تفرق المسلمين إلى شيع وأحزاب..
مُفرّق الجماعة: من يسعى لتشتيت وحدة المسلمين وتفريق كلمتهم بعد أن اجتمعت..
النَّمَّام القتَّات: الذي ينقل الكلام بين الأطراف والفئات لإشعال الفتنة والخصومة بينهم. 🌸
قصة حقيقية مضحكة جدا جدا
*قصة قالت له أختك حامل...فماذا فعل وأيضاً ماذا حصل للمُمَرِّضة في النهاية؟؟ قصة حقيقية ومؤثرة📚🗝️*
قال شيخنا حفظه الله: «رجل من الناس عنده أُخْت من أبيه تعيش معه في بيته على خير وصلاح مقبلة على شأنها وطاعة ربها قائمة بأمور البيت وهي عازبة لم تتزوج بعد، وفي يوم من الأيام شكت الى أخيها وجعاً وألماً تجده في بطنها فأخذها من القرية إلى المدينة فذهب بها إلى المستوصف نعم مستوصف فكشفت عليها الممرضة أو ربما لم تكشف فقط خمَّنت وخرجت تقول له أختك حامل والممرضة لا تعلم أنها ليست متزوجة فلما سمع الخبر أظلمت الدنيا أمام عينيه ولم يتثبت ولم يسأل ولم يتريث فحمل اخته معه على السيارة راجعاً للبيت فلما كان قريباً من القرية أنزلها من سيارته وأخرج السلاح الآلي🔫 وأطلق عليها طلقات حتى أرداها قتيلة، سفك دمها وحملها إلى البيت لتغسل وهي أخته من الأب، لم يرض أخوالها بذلك فكلمهم بالخبر فقالوا: من قال لك ذلك فابنة أختنا شريفه شريفة وعفيفة وقالوا والله لا تُدفن حتى يكشف ونكشف عليها في المستشفيات الكبار وحملوها إلى مستشفى وهي ميتة وكشفوا عليها وتبين أن عندها كيس في الرحم فلما سمع ذلك الأخ الذي قتلها النتيجة تهور فوق التهور وحمل السلاح وذهب إلى المستوصف الأول وقتل الممرضة التي قالت له أختك حامل... وتم القبض عليه....
*📚الحكمة لا تستعجلوا ففي العجلة الندامة وفي التأني السلامة*
لا تستهِن بإعادة النشر..!
✍️. يوسف القريشي
يحدثني أحد الدعاة - كغيره من الدعاة المباركين- أنه كان يحرص على نشر بعض المواد والمقالات التي يكتبها، أو تصله عبر وسائل التواصل الإجتماعي ، ويرى فيها بعض النفع والفائدة، من باب المشاركة في نشر الخير، والمساهمة في رفع مستوى الوعي الديني لدى الناس، وابتغاء الأجر والثواب من الله سبحانه أولاً وأخيراً .
وكان يقول في نفسه:
ربما قرأ هذا المقال شخصٌ يحتاجه في حياته،
وربما أوقظت هذه الكلمات قلبًا غافلًا،
وربما أعادت إنسانًا إلى الله،
وربما كانت سببًا في إصلاح علاقة، أو تصحيح فكرة، أو تغيير سلوك.
فكان يعيد نشر ما يراه جديرًا بالنشر، بعد التأكد من صحة ما جاء فيه وفائدته المثلى ..
ويمضي،
دون أن يعرف أين ذهبت كلماته بعد ذلك،
ولا من قرأها،
ولا كم شخصًا أعاد نشرها،
ولا كم قلبًا تأثر بها.
وفي إحدى الأيام، وصلته رسالة مختصرة من أحد الدعاة الذين يقومون بترجمة ما يصل إليهم، إلى لغتهم الأم،
وكان في الرسالة خبرٌ أدهشه:
إذ يخبره فيها أن المقالات التي يترجمها هو وينشرها - من باب حرصه على الدعوة- قد وصلت مشاهداتها، عبر إحدى وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة به، إلى مليون ونصف المليون في شهر واحد ..!!
ياللعجب، وياللخير الذي ما توقعه ..!!
إنه رقم كبير، ولشخص واحد مبارك، فكيف بآخرين نحسبهم يفعلون مثله وإن لم يعلم هو بذلك ..؟!
وحينها أدرك هذا الداعية فجأة أن المشاركة المستمرة التي كان يقوم بها بصدق وعفوية، قد تحولت بحمد الله إلى أثر واسع لم يكن يراه بعينيه، ولم يخطر له على بال، ولكن ذلك فضل الله، ثم بهمّته الدعوية العالية.
وهنا تكمن إحدى عجائب العمل الصالح، والنوايا المباركة :
أنت ترى ما فعلتَ، لكنك قد لا ترى ما صنعه الله بما قمتَ به من خير.
فقد تعيد نشر مقال، فيراه شخص واحد، فيقوم بإعادة إرساله إلى عشرة، أو مائة، أو آلاف المتابعين والمضافين،
ويرسله أحدهم إلى قروبات متعددة هو أحد أعضائها ،
ويترجمه آخرون إلى لغات أخرى،
ثم يصل إلى بلدان أخرى متفرقة،
ويقرأه إنسان هناك في لحظة كان أحوج ما يكون فيها إلى الكلمة الصادقة، والتوجيه الرشيد، والنصيحة المخلصة، فينتفع به أيما انتفاع ..
أليس هذا خير عظيم، وفتح دعوي معاصر كبير.. يتكاسل رجال صالحون ونساء صالحات عن القيام به..؟!
لكن هنا ثمة تذكير مهم ينبغي ألا يغيب عنا ، وهو :
ألا تجعل هذه المشاركة مجرد (عادة إرسال روتينية)، بل اجعلها عبادةً عظيمة تستحضر فيها نية نشر الخير، والإصلاح، لتنال عليها الأجر الجزيل من الله سبحانه .
لذلك أدعو نفسي وكل مسلم ومسلمة.. ألا يستهين أحدنا..
برسالة أنت ترسلها،
ولا بمقال تعيد نشره،
ولا بمقطع تدل عليه،
فأنت لا تعرف حجم الخير الذي يمكن أن يُولد من مشاركة واحدة، فكيف بمشاركات مستمرة..؟!
وأنت لا تعرف إلا شيئًا واحدًا:
وهو أن الله يرى..
يرى ما نشرت،
ويرى نيتك،
ويرى أثر الخير العميم الذي سيصل -بإذن الله- إلى الناس بسببك.
ويكفي في تحفيزنا لذلك قول الله تعالى:
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾.
وقول النبي صلى الله عليه وسلم:
" مَن دَعا إلى هُدًى كانَ له مِنَ الأجرِ مِثلُ أُجورِ مَن تَبِعَه، لا يَنقُصُ ذلك مِن أُجورِهم شيئًا ".
🔹قَالَ تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية العَلَّامَةُ ابْنُ القَيِّمِ -رحمه الله-:
مِفْتَاحُ حَيَاةِ القَلْبِ:
تَدَبُّرُ القُرْآنِ؛ وَالتَّضَرُّعُ بِالأَسْحَارِ؛ وَتَرْكُ الذُّنُوبِ.
وَمِفْتَاحُ حُصُولِ الرَّحْمَةِ:
الإِحْسَانُ فِي عِبَادَةِ الخَالِقِ؛ وَالسَّعْيُ فِي نَفْعِ عِبَادِهِ.
وَمِفْتَاحُ الرِّزْقِ:
السَّعْيُ مَعَ الاسْتِغْفَارِ وَالتَّقْوَى.
حَادِي الأَرْوَاحُ لابْنِ القَيّمِ (٦٩)
.
قال: رأيت ياعمي في منامي أني دخلت إلى الجنة فهي بحسنها وجمالها كما أخبر الله في كتابه ..فبينما أنا أمشي فيها وأنا بعجب شديد من حسنها وجمالها ..إذ رأيت قصراً يتلألأ أنواراً , لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وإذا شُرفاته من الدرّ والياقوت والجوهر ، وأبوابه من ذهب ، وإذا ستور مرخية على شرفاته ، وإذا بجواري يرفعن الستور ، وجوههن كالأقمار .. فلما رأيت حسنهن أخذت أنظر إليهن وأتعجب من حسنهن فإذا بجارية كأحسن ما أنت رائي من الجواري وإذ بها تشير إلي وتحدث صاحبتها وتقول هذا زوج المرضية هذا زوج المرضية ..فقلت لها أنتي المرضية؟؟؟
فقالت: أنا خادمة من خدم المرضية ..تريد المرضية؟؟ ادخل إلى القصر ..تقدم يرحمك الله فإذا في أعلى القصر غرفة من الذهب الأحمر عليها سرير من الزبرجد الأخضر ، قوائمه من الفضة البيضاء ، عليه جارية وجهها كأنه الشمس، لولا أن الله ثبت علي بصري لذهب وذهب عقلي من حسن الغرفة وبهاء الجارية ..
فلما رأتني الجارية قالت : مرحباً بولي الله وحبيبه .. أنا لك وأنت لي .. فلما سمعت كلامها اقتربت منها وكدت ان أضع يدي عليها قالت : يا خليلي يا حبيبي أبعد الله عنك الخناء قد بقي لك في الحياة شيء وموعدنا معك غدًا بعد صلاة الظهر .. فتبسمت من ذلك وفرحت منه يا عم.
فقلت له: رأيت خيرًا إن شاء الله.
ثم إننا أكلنا فطورنا ومضينا الى أصحابنا المرابطين في الثغور ثم حضر عدونا ..وصف الجيوش قائدنا .. وبينما أنا أتأمل في الناس ..فإذ كل منهم يجمع حوله أقاربه وإخوانه ..إلا الغلام ..فبحثت عنه ووجدته في مقدمة الصفوف ..فذهبت إليه وقلت: يا بني هل أنت خبير بأمور الجهاد؟؟ قال لا يا عم هذه والله أول معركة لي مع الكفار.
فقلت يا بني إن الأمر خلاف على ما في بالك ، إن الأمر قتال ودماء ..فيا بني كن في آخر الجيش فان انتصرنا فأنت معنا من المنتصرين وإن هُزمنا لم تكن أول القتلى ..
فقال متعجبا: أنت تقول لي ذلك؟؟
قلت: نعم أنا أقول ذلك .
قال: يا عم أتود أن أكون من أهل النار؟
قلت أعوذ بالله .. لا والله .. والله ما جئنا إلى الجهاد إلا خوفًا منها ..
فقال الغلام: فان الله تعالى يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) هل تريدني أوليهم الأدبار فأكون من أهل النار؟
فعجبت والله من حرصه وتمسكه بالآيات فقلت له يا بني إن الآية مخرجها على غير كلامك ..فأبى يرجع فأخذت بيده أُرجعه إلى آخر الصفوف وأخذ يسحب يده عني فبدأت الحرب وحالت بيني وبينه ..
فجالت الأبطال ، ورُميت النبال ، وجُرِّدت السيوف ، وتكسرت الجماجم ، وتطايرت الأيدي والأرجل .. واشتد علينا القتال حتى اشتغل كلٌ بنفسه ، وقال كل خليل كنت آمله ..لا ألهينك إني عنك مشغول.. حتى دخل وقت صلاة الظهر فهزم الله جل وعلا الصليبين ...فلما انتصرنا جمعت أصحابي وصلينا الظهر وبعد ذلك ذهب كل منا يبحث عن أهله وأصحابه ..إلا الغلام فليس هنالك من يسأل عنه فذهبت أبحث عنه ..فبينما أنا أتفقده وإذا بصوت يقول: أيها الناس ابعثوا إلي عمي أبا قُدامة ابعثوا إلي عمي أبا قدامة..
فالتفت إلى مصدر الصوت فإذا الجسد جسد الغلام ..وإذا الرماح قد تسابقت إليه ، والخيلُ قد وطئت عليه فمزقت اللحمان ، وأدمت اللسان وفرقت الأعضاء ، وكسرت العظام .. وإذا هو يتيم مُلقى في الصحراء .
قال أبو قدامة : فأقبلت إليه ، وانطرحت بين يديه ، وصرخت : ها أنا أبو قدامة .. ها أنا أبو قدامة ..
فقال : الحمد لله الذي أحياني إلى أن أوصي إليك ، فاسمع وصيتي.
قال أبو قدامة : فبكيت والله رحمةً بأمه التي فجعت عام أول بأبيه وأخواله وتفجع الآن به، أخذت طرف ثوبي أمسح الدم عن وجهه.
فقال : تمسح الدم عن وجهي بثوبك !! بل امسح الدم بثوبي لا بثوبك ، فثوبي أحق بالوسخ من ثوبك ..
قال أبو قدامة : فبكيت والله ولم أحر جواباً ..
فقال : يا عم ، أقسمت عليك إذا أنا مت أن ترجع إلى الرقة ، ثم تبشر أمي بأن الله قد تقبل هديتها إليه ، وأن ولدها قد قُتل في سبيل الله مقبلاً غير مدبر ، وأن الله إن كتبني في الشهداء فإني سأوصل سلامها إلى أبي وأخوالي في الجنة ، .. ثم قال : يا عم إني أخاف ألا تصدق أمي كلامك فخذ معك بعض ثيابي التي فيها الدم، فإن أمي إذا رأتها صدقت أني مقتول ، وقل لها إن الموعد الجنة إن شاء الله ..
يا عم : إنك إذا أتيت إلى بيتنا ستجد أختاً لي صغيرة عمرها تسع سنوات .. ما دخلتُ المنزل إلا استبشرتْ وفرحتْ ، ولا خرجتُ إلا بكتْ وحزنتْ ، وقد فجعت بمقتل أبي عام أول وتفجع بمقتلي اليوم ، وإنها قالت لي عندما رأت علي ثياب السفر : يا أخي لا تبطئ علينا وعجل الرجوع إلينا ، فإذا رأيتها فطيب صدرها بكلمات ..وقل لها يقول لك أخوكِ الله خليفتي عليكي..
📝قصة الرجل الذي تزوج ابنة سعيد بن المسيب .
--------------------------------------------------------
📌كان مجلس سعيد بن المسيب يحضره عشرات ، بل مئات من الشباب الصالحين
فأنقطع شاب من الشباب عن الحضور يوماً ...!
فلما حضر بعد أيام سأله سعيد : أين كنت يا أبا وداعة ؟!
قال : ماتت زوجي ، وأنشغلت بدفنها وعزائها
فقال سعيد رحمه الله : هلَّا أخبرتنا حتى نعزيك ونواسيك
ثم قال له : هل نويت بأمر بعدها ؟!
هل عزمت على زواج بعدها ؟!
قلت : ومن يزوجني ، وأنا لا أملك إلا ثلاثة دراهم
قال سعيد : سبحان الله ، ثلاثة دراهم لا تعف مسلماً !!
الله أكبر ... ثلاثة دراهم لا تعف مسلماً !!
قلت : ومن يزوجني ؟!
قال : أنا ..
قلت : ابنة سعيد بن المسيب التي يخطبها الأمراء والوزراء ويردهم عنها
قال : أنا أزوجك ، فدعا من كان في ناحية المسجد
ثم قال : الحمد لله ، وأثنى على الله
ثم قال : زوجنا فلاناً من فلانة على درهمين
زوجنا فلاناً على فلانة بدرهمين ..وتمَّ العقد..وطرت من الفرح
ابنة سعيد !!
ذهبت إلى داري ، وأنا أطير من شدة الفرح .. دخلتُ ، وكان الوقت ساعة مغيب الشمس ..وكنت صائماً .. فأخرجتُ خلاً وخبزاً أريد الإفطار ..
فإذا بطارق يطرق الباب .. قلت : من ؟!
قال : سعيد
فجاء على بالي كل سعيد إلا سعيد بن المسيب فما رُؤي منذ أربعين سنة إلا بين بيته والمسجد
فتحت الباب .. فإذا بسعيد بن المسيب ..
قلت : لقد رجع في كلامه....!
قلت : لماذا أتيت كان حري بك أن تستدعيني وأنا آتيك
قال : مثلك يُؤتى إليه ..
أنت إنسان زوجناك .. وخفتُ أن تبيت الليلة عزباً ويحاسبني الله على عزوبيتك في هذه الليلة فإذا بسواد من خلفه
دفعها داخل الباب .. سقطت من حيائها ثم قال له : بارك الله لك وبارك عليك .. هذه زوجك ..
أسأل الله أن يوفق ويصلح بينكما ..ثم ذهب في طريقه
يقول : فنظرت إليها فإذا هي من أجمل النساء .. والله ما رأت عيني أجمل منها ..
فصعدتُ إلى ظهر المنزل ناديتُ جيراني ..قلتُ لهم : سعيد بن المسيب زوجني ابنته ..
وقد أتى بها هذه الليلة ..انزلوا عندها وسأذهب لأخبر أمي بالخبر ..
فذهبتُ أخبر أمي ..
فقالت لي :
وجهي من وجهك حرام .. والله لا تقربنها إلا بعد ثلاثة أيام حتى أزينها كما تُزيَّن العروس
وبعد ثلاثة أيام أُدخلت عليها .. والله ما رأت عيني أجمل منها
إن تكلمت أحسن الكلام ... وإن سكتت على أجمل مقام ..
مكثتُ معها شهراً ، لم أرَ منها إلا صيام وقيام ...وبعد شهر ..
أردت الذهاب إلى مجلس سعيد ..
قالت : إلى أين تذهب ؟!
قلت : إلى مجلس سعيد لطلب العلم
قالت : اجلس فإنَّ علم سعيد كله عندي ..اجلس فإنَّ علم سعيد كله عندي
ذهبتُ إلى مجلس سعيد بعد شهر .. فلما رآني تبَّسم
ولم يكلمني حتى أنفضَّ الجمع من المجلس
فلما أنفضَّ جئته ، وجلست بين يديه ..قال : كيف ضيفكم ؟
قلت : على أحسن حال
قال : إن رأيت ما لا يعجبك فالعصا ..ثم أعطاني عشرين ألف دينار ..
وقال : أستعن أنت وإياها ، على قضاء حوائجكم.
#المصدر :
( سير أعلام النبلاء ترجمة سعيد ابن مسيب / ج٤ / ص : ٢٣٤ )
🍃📖 قصص إسلامية 📖🍃
*حال النبي ﷺ مع زوجاته:*
*"كان من أخلاقه أنه جميل المعشر، دائم البشر، يداعب أهله، ويتلطف معهم، ويضاحك نساءه، وكان إذا صلى العشاء فدخل منزله يسمر مع أهله قليلاً قبل أن ينام؛ يؤانسهم بذلك.*
*قالت عنه عائشة ضي الله عنها: كان أحسن الناس خلقاً، ولايجزي بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح."*
- ابن كثير في تفسيره(٤٥/٣)
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
*((من صلى الصبحَ فهو في ذمةِ اللهِ ، فلا يطلبنَّكم اللهُ من ذمتِه بشيٍء فيُدركُه فيكبَّهُ في نارِ جهنمَ)).*
#الراوي : جندب بن عبد الله
#المصدر : صحيح مسلم
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖋
مِن أكمَلِ عَلاماتِ الإيمانِ المحافَظةُ على الفرائضِ ، وقدْ جعَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ لمَن يُحافِظُ على هذِه الصَّلواتِ فضْلًا عَظيمًا.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ ﷺ أنَّ مَن صلَّى صَلاةَ الفَجرِ في جَماعةٍ -كما في رِوايةِ أبي نُعَيمٍ في المُستخرَجِ- ، «فهو في ذِمَّةِ اللهِ» ، أي : في أمانِه وضَمانتِه ؛ وخَصَّ صَلاةَ الفَجرِ مِن بيْنِ سائرِ الصَّلَواتِ ؛ لأنَّ فيها مَشَقَّةً ، ولا يُواظِبُ عليها إلَّا خالِصُ الإيمانِ ؛ فلذلك استَحقَّ الأمانَ وأنْ يكونَ في ذِمَّةِ اللهِ تعالَى وضَمانتِه وعَهْدِه.
● ثُمَّ قال ﷺ : «فلا يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ مِن ذمَّتِهِ بشَيءٍ ، فيُدرِكَهُ ، فيَكُبَّه في نارِ جَهنَّمَ» ، والنَّهيُ هنا وقَعَ على ما يُوجِبُ المُطالبةَ في نَقضِ العَهدِ وإخْفارِ ذِمَّةِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وكَلامُ النَّبيِّ ﷺ هنا يَحتمِلُ مَعنيَينِ :
#الأول : أنَّ مَن صلَّى الفَجْرَ فقدْ أخَذَ مِنَ اللهِ أمانًا ؛ فلا يَنبغِي لأحدٍ أنْ يُؤذيَهُ أو يَظلِمَه ، فمَن ظلَمه أو آذاهُ فإنَّ اللهَ يُطالِبُه بذمَّتِهِ.
#الثاني : لا تَترُكوا صَلاةَ الصُّبحِ ، فيُنتَقَضَ بذلكَ العَهدُ الَّذي بيْنكُم وبيْنَ ربِّكُم فيَطْلُبَكم بهِ ؛ فمَن فعَلَ ذلكَ يُدرِكُه اللهُ ، ويَكبُّه في نارِ جهنَّمَ.
#وفي_الحديث :
● الحثُّ على أداءِ الفجرِ.
● وفيه : بيانُ عَظيمِ فضْلِ اللهِ تعالى ، وواسعِ رَحمتِه على هذه الأُمَّةِ ، حيث جَعَل على صَلاةِ الفجرِ الفضلَ العظيمَ.
● وفيه : بيانُ انتقامِ اللهِ تعالَى ممَّن يَتعرَّضُ لعِبادِه الصَّالحين.
● وفيه : بيانُ أنَّ اللهَ تعالَى لنْ يُعجِزَه شَيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ ، ولنْ يَفوتَه أحدٌ أراد الانتقامَ منه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
في إحدى المحاكم وقف معلم رياضيات بسيط أمام القاضي وقد أثقلت الديون كاهله بعد سنوات من انقطاع راتبه بينما كان أحد التجار يطالبه بسداد مبلغ قدره 278 ألف ريال.
رفع القاضي رأسه وتأمل وجه الرجل طويلًا...
كان الوجه شاحبًا والثياب بالية والظهر قد أنهكه التعب لكن الملامح لم تكن غريبة عليه.
أيمكن أن يكون هذا هو المعلم الذي وقف يومًا أمام السبورة بكل وقار يزرع العلم في نفوس طلابه ويغرس فيهم الثقة والطموح؟
نظر إليه بحزن ثم استمع إلى أقواله وأدرك أن الرجل لم يماطل وإنما عجز عن السداد بعدما ضاقت به الحياة.
في هدوء استدعى أحد الحراس وهمس إليه بكلمات لم يسمعها أحد ثم واصل نظر القضية وكأن شيئًا لم يكن.
وبعد دقائق أعلن القاضي:
لقد سُدد الدين كاملًا في خزانة المحكمة.
ذهل المعلم!
من الذي دفع المبلغ؟ لم يكن يعلم.
انتهت الجلسة وخرج وهو غارق في التساؤلات فإذا بالقاضي يستوقفه بسيارته قائلاً:
تفضل يا أستاذ أوصلك في طريقي.
ركب المعلم وخيم الصمت طوال الطريق حتى توقفوا عند مطعم قريب.
جلس القاضي يمازحه ويحادثه بلطف بينما ظل المعلم حائرًا لا يفهم سر هذا الاهتمام.
وأخيرًا لم يستطع كتمان فضوله فقال:
أقسم عليك بالله... أخبرني لماذا كل هذا الكرم؟ ومن الذي سدد ديني؟
تنهد القاضي وخلع نظارته ثم نظر إلى معلمه بعينين امتلأتا بالدموع وقال بصوت متأثر:
يا أستاذي... ألا تذكر طفلًا صغيرًا في الصف الأول الإعدادي كان يرتجف من البرد لأنه لا يملك معطفًا؟
ظل المعلم يحاول استرجاع الذكريات...
ثم أكمل القاضي:
لقد خلعت معطفك يومها وألبستنيه أمام زملائي وقلت لي: "أنت مشروع قاضٍ عظيم فلا تدع البرد يسرق حلمك."
ساد الصمت...
وأخذ المعلم يحدق في وجه القاضي ثم قال بصوت مرتجف:
أحمد... أأنت أحمد؟
لم يستطع القاضي أن يحبس دموعه.
وقف أمام الجميع واقترب من معلمه ثم انحنى بكل احترام وأمسك بيده التي أنهكتها السنوات وقبّلها طويلًا والدموع تنساب على خديه.
ساد الصمت في المكان...
وتوقف الجميع عن الطعام وهم يشاهدون قاضيًا كبيرًا يقبّل يد معلمه وفاءً لجميل لم ينسه رغم مرور السنين.
*الحكمــــه💡*
قد يظن المعلم أن جهده يضيع وأن كلماته تُنسى لكن الكلمة الطيبة والموقف الصادق والرحمة التي يغرسها في قلوب طلابه قد تغيّر حياة إنسان وتعود إليه يومًا بصورة لم يكن يتخيلها.
قال رسول الله ﷺ:
"ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه." رواه أحمد، وحسنه عدد من أهل العلم.
*📌قال العلامة صالح الفوزان حفظه الله :*
*ليس لك في الآخرة إلا عملك، ولا أحد يعطيك حسنة واحدة ولو كان من أقرب الناس إليك، فلا ينفعك القريب يوم القيامة*
*" يوم القيامة لا يبقى معك إلا العمل فلا يبقى معك مال، ولا أقارب، ولا ولد، ولا أخ .*
*(شرح الدلائل ص ١٩٣)*
معنى الخبيئة:
الخبيئة هي عمل صالح لايطلع عليه أحد إلا الله ويكون العمل سرًا بينك وبين الله مثل:
الصدقة الخفية.. صلاة الليل.. صلاة الضحى.. وغيرها الكثير من الطاعات.. 🌸
#اتـحاد_لسـتات_الـجـوهرة_الديـنيـة
❀↜❀
💎نـخـبــة♦قــنـــواتــنـا💎
🕋 ¦¦ قـل ربــي زدنــــي علـــماً
🎋 ¦¦ T.me/JoOoYemeni
🕋 ¦¦ رســـائــل📨اســلامـــيـة
🎋 ¦¦ T.me/aljaneh
🕋 ¦¦ روضــــــة الــــمحــبـيـن
🎋 ¦¦ T.me/SoSoSoooo3
▁▁▁❀↜❀↝▁▁▁
👁🗨لــ ٲضــــافـة قـنــاتــك
🔸By @AR_Joh_list
يقول واحد …
“كنت مقصرًا في حق أمي، وكنت أظن أن البر فقط بالنفقة.
حتى مرضت، وكنت أجلس بجانبها يومًا، فقالت لي: يا بُني، لو تعلم كم دعوت الله أن يهديك لتجلس بجانبي هكذا كل يوم.
عندها فهمت أن برّها ليس مالًا، بل قلبٌ حاضر ودعاء مستمر.
قال النبي ﷺ: «إنَّ اللهَ قال: مَن عادى لي وَلِيًّا فقد آذنتُه بالحرب، وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحبَّ إليَّ مما افترضتُه عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه، فإذا أحببتُه كنتُ سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينَّه، ولئن استعاذني لأعيذنَّه»
شرح الحديث📜 :
من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب
معنى الولي: هو المؤمن التقي المتبع لشرع الله
الوعيد: من يظلم أو يعادي أولياء الله الصالحين، فقد أعلن الله عليه الحرب، ومن حاربه الله فقد هلك
٢. وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحبَّ إليَّ مما افترضتُه عليه
أهمية الفرائض: أداء الواجبات (مثل الصلوات الخمس، الزكاة، بر الوالدين) هو الأساس المفضل عند الله للتقرب إليه
القاعدة: لا يجوز الانشغال بالنافلة على حساب الفريضة، فالفرائض هي الأصل
.٣. وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه
الاستمرارية: كلمة "ما يزال" تفيد المداومة على الطاعات المستحبة بعد الفرائض (مثل السنن الرواتب، قيام الليل، صدقة التطوع).
الثمرة: المداومة على هذه النوافل ترفع العبد إلى منزلة عالية ينال بها محبة الله الخاصة
٤. فإذا أحببتُه كنتُ سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها
المعنى الصحيح: هذا تمثيل لـ التسديد والتوفيق الإلهي، وليس معناه أن الله يحل في خلقه (تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً)
التفسير: يوفق الله العبد في جوارحه، فلا يسمع إلا ما يرضي الله، ولا ينظر إلا إلى ما أحل الله، ولا يبطش بيده أو يمشي برجله إلا في طاعة الله
٥. وإن سألني لأعطينَّه، ولئن استعاذني لأعيذنَّه
إجابة الدعاء: يصبح العبد مجاب الدعوة؛ إذا طلب شيئاً من خيري الدنيا والآخرة أعطاه الله، وإذا استعاذ بالله من شر أو مكروه حماه وأعاذه🤍🌱.
القصة حقيقية وحدثت في السعودية👍
يقول أحد الناس :
(( أن هناك رجلا ذهب بزوجته لشيخ للقراءة عليها
بعد الاشتباه أن بها مس !!
و بعد القراءة، تكلم الجني،
و قال انه مستعد للخروج!
لكن بشرط؟؟
فرفض الشيخ و قال :
تخرج بدون شروط
فقال الجني :
اسمع شرطي أولا .
فقال الشيخ :
هاته!
قال الجني :
سأخرج منها و ادخل في زوجها !!
فقفز الزوج من مكانه مرتعبا ....
فقال الشيخ :
لا
قال الجني : تعرف لماذا أريد ان أتلبسه ؟
فقال الشيخ :
لماذا ؟؟
قال الجني :
لأنه لا يصلي !!
فسأله الشيخ؟؟
فنفى الزوج ذلك ....
فقال الشيخ للجني :
اسمع اخرج منها، وكن قريبا من بيتهم فان لم يصلي فادخل فيه !!
فوافق الجني ....
و بعد فترة اتصلت المرأة تشكر الشيخ فسألها عن حال زوجها فقالت :
هو الذي يفتح أبواب المسجد !!!!
😂😀😂
🌸🍃
🍂طرفة من طرائف العلامة ابن عثيمين رحمه الله :🌿
✍سأل رجل الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
أنا متزوج وأريد الزواج بالثانية بنية إعفاف مسلمة ؟
فأجاب الشيخ رحمه الله :
أعط المال لشاب فقير يتزوجها وتأخذ أجر الإثنين .
فتاوى الشيخ ابن عثيمين (241/6)📔
نصيحة لك أيها الزوج:
إيّاك أن تُحرج زوجتك أو تكسر خاطرها أمام أهلك أو أهلها، مهما كان خطؤها. إن أخطأت، فخذ بيدها بينك وبينها، وبالرفق والحكمة؛ فالزوجة قد تنسى كلمات كثيرة، لكنها قد لا تنسى موقفًا كسرتَ فيه خاطرها أمام من تحب. احفظ كرامتها أمام الناس، وستجد منها حبًّا ووفاءً لا يُقدَّر بثمن. 🌿
قال الشيخ حمود التويجري رحمه الله :
ومن القصص ما أخبرنا به الشيخ عبدالرحمن بن فارس بن عبدالعزيز الفارس وهو من سكان مدينة الرياض قال : جاء سيل عظيم في وادي حنيفة في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة وألف من الهجرة فجرف الناحية التي تلي قبور الصحابة الذين قتلوا يوم اليمامة في سنة إحدى عشرة من الهجرة فحصلت فرجة في أحد القبور مما يلي الوادي وبدا جسد الميت الذي كان في ذلك القبر.
قال الشيخ عبدالرحمن : فبلغني ذلك وأنا في ناحية الجبيلة فجئت مسرعاً فإذا موضع القبر مرتفع في جانب الوادي لا يوصل إليه إلا بسلّم. قال : فجئت بأخشاب وأسندتها إلى موضع القبر وصعدت عليها فرأيت الميت في قبره لم يتغير منه شيء وكأنه نائم , وقد كُفِّن في شملة بيضاء وربطت الشملة عليه بخوص النخل , وقد بدا وجهه وعيناه وأسنانه ورجلاه وخرجت عقيصة من عقائص رأسه طولها نحو ذراع فتدلت خارج القبر.
قال : فرفعتها وأدخلتها في الكفن ووضعت يدي على صفحة وجهه وكأنما وضعتها على رجل نائم.
قال : ووجهه أبيض يميل إلى السمرة , وما بدا من شعر لحيته فهو أشمط,
وعيناه مفتوحتان قليلاً , وقد بقي الخوص الذي ربطت به الشملة على لونه أخضر إلا أنه يابس , قال : ولما علم به أهل الجبيلة ومن حولهم جعلوا يأتون إليه وينظرون إليه.
فذهب إمام أهل الجبيلة ورئيس هيئة الأمر بالمعروف عندهم إلى
الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ فأخبراه بذلك فأمرهما أن يأخذا معهما رجالاً ونعشاً يحملون الميت عليه, وأمرهم أن يحفروا له في الليل قبراً في وسط القبور ويدفنوه ويعموا موضع قبره لئلا يفتتن به الناس, ففعلوا.
قال الشيخ حمود : لا شك أن هذا الميت من الشهداء الذين قتلوا في المعركة التي كانت بين الصحابة وبين أصحاب مسيلمة الكذاب. فيحتمل أنه من الصحابة – رضي الله عنهم – لأنه قد اشتهر عند الناس أن القبور التي في ذلك الموضع قبور الصحابة. ويحتمل أنه من الذين كانوا يقاتلون مع الصحابة وليس منهم. والاحتمال الأول أقرب, والله أعلم.
وقد كان بين معركة اليمامة وبين ظهور هذا الميت ألف وثلاثمائة وثمان وأربعون سنة. ومع هذه المدة الطويلة فقد بقي الشهيد على حاله لم يتغير منه شيء ولم يتغير كفنه ولا الخوص الذي ربط به الكفن, وفي هذا عبرة لأولي الألباب والعقول السليمة.
(قصص العقوبات والعبر والمواعظ للشيخ حمود التويجري رحمه الله ص١١٢)
ثم تحامل الغلام على نفسه وقال : يا عمّ صدقت الرؤيا ورب الكعبة ، والله إني لأرى المرضية الآن عند رأسي وأشم ريحها ..ثم انتفض وتصبب العرق وشهق شهقات ، ثم مات.
قال أبو قدامة : فأخذت بعض ثيابه فلما دفناه لم يكن عندي هم أعظم من أن أرجعَ إلى الرقة وأبلغَ رسالته لأمه ..
فرجعت إلى الرقة وأنا لا أدري ما اسم أمه وأين تسكن..فبينما أنا أمشي وقفت عند منزل تقف على بابه فتاة صغيرة ما يمر أحد من عند بابهم وعليه أثر السفر إلا سألته يا عمي من أين أتيت فيقول من الجهاد فتقول له معكم أخي؟..
فيقول ما أدري مَن أخوك ويمضي..وتكرر ذلك مرارًا مع المارة ويتكرر معها نفس الرد..فبكت أخيرًا وقالت: مالي أرى الناس يرجعون وأخي لا يرجع..
فلما رأيت حالها أقبلت عليها..فرأت علي أثر السفر فقالت يا عم من أين أتيت قلت من الجهاد فقالت معكم أخي فقلت أين هي أمك؟؟
قالت: في الداخل ودخلت تناديها..فلما أتت الأم وسمعت صوتي عرفتني وقالت: يا أبا قدامة أقبلت معزيًا أم مبشرًا؟؟
فقلت: كيف أكون معزيًا ومبشرًا؟
فقالت: إن كنت أقبلت تخبرني أن ولدي قُتل في سبيل الله مقبل غير مدبر فأنت تبشرني بأن الله قد قبل هديتي التي أعدتها من سبعة عشر عامًا. وإن كنت قد أقبلت كي تخبرني أن ابني رجع سالمًا معه الغنيمة فإنك تعزيني لأن الله لم يقبل هديتي إليه..
فقلت لها: بل أنا والله مبشر إن ولدك قد قتل مقبل غير مدبر..فقالت ما أظنك صادقًا وهي تنظر إلى الكيس ثم فتحت الكيس وإذ بالدماء تغطي الملابس فقلت لها أليست هذه ثيابه التي ألبستيه إياها بيدك؟
فقالت الله أكبر وفرحت.. أما الصغيرة شهقت ثم وقعت على الأرض ففزعت أمها ودخلت تحضر لها ماء تسكبها على وجهها.. أما أنا فجلست أقرأ القرآن عند رأسها..و والله مازالت تشهق وتنادي باسم أبيها وأخيها..وما غادرتها إلا ميتة..
فأخذتها أمها وأدخلتها وأغلقت الباب وسمعتُها تقول: اللهم إني قد قدمت زوجي وإخواني وولدي في سبيلك اللهم أسألك أن ترضى عني وتجمعني وإياهم في جنتك رحمهم الله ورحم وان يتقبل شهدائنا في جنة الفردوس الأعلى صلواعلى محمدوآل محمدوصحبه وسلم تسليماكثيرا
ابنُ الجوزي _ كتاب صفة الصفوة
*قصة عجيبة ورائعة في الجهاد*
*فيها موعظة وعبرة تأخذ منك العقل والفؤاد وتذرف لها الدموع دون إرادتك*
⤵️⤵️
أورد ابنُ الجوزي في صفة الصفوة وابنُ النحاس في مشارع الأشواق
عن رجل من الصالحين اسمه أبو قدامة الشامي ..
وكان رجلاً قد حبب إليه الجهاد والغزو في سبيل الله ، فلا يسمع بغزوة في سبيل الله ولا بقتال بين المسلمين والكفار إلا وسارع وقاتل مع المسلمين فيه ، فجلس مرة في الحرم المدني فسأله سائل فقال : يا أبا قدامة أنت رجل قد حبب إليك الجهاد والغزو في سبيل الله فحدثنا بأعجب ما رأيت من أمر الجهاد والغزو
فقال أبو قدامة : إني محدثكم عن ذلك :
خرجت مرة مع أصحاب لي لقتال الصليبيين على بعض الثغور ( والثغور هي مراكز عسكرية تجعل على حدود البلاد الإسلامية لصد الكفار عنها ) فمررت في طريقي بمدينة الرقة ( مدينةٍ في العراق على نهر الفرات ) واشتريت منها جملاً أحمل عليه سلاحي، ووعظت الناس في مساجدها وحثثتهم على الجهاد والإنفاق في سبيل الله، فلما جن علي الليل اكتريت منزلاً أبيت فيه، فلما ذهب بعض الليل فإذا بالباب يطرق عليّ، فلما فتحت الباب فإذا بامرأة متحصنة قد تلفعت بجلبابها
فقلت : ما تريدين ؟
قالت : أنت أبو قدامة ؟
قلت : نعم
قالت : أنت الذي جمعت المال اليوم للثغور ؟
قلت : نعم ، فدفعت إلي رقعة وخرقة مشدودة وانصرفت باكية، فنظرت إلى الرقعة فإذا فيها: إنك دعوتنا إلى الجهاد ولا قدرة لي على ذلك فقطعت أحسن ما فيَّ وهما ضفيرتاي وأنفذتهما إليك لتجعلهما قيد فرسك لعل الله يرى شعري قيد فرسك في سبيله فيغفر لي.
قال أبو قدامة : فعجبت والله من حرصها وبذلها ، وشدة شوقها إلى المغفرة والجنة.
فلما أصبحنا خرجت أنا وأصحابي من الرقة ، فلما بلغنا حصن مسلمة بن عبد الملك فإذا بفارس يصيح وراءنا وينادي يقول : يا أبا قدامة يا أبا قدامة ، قف عليَّ يرحمك الله ، قال أبو قدامة : فقلت لأصحابي : تقدموا عني وأنا أنظر خبر هذا الفارس ، فلما رجعت إليه ، بدأني بالكلام وقال : الحمد لله الذي لم يحرمني صحبتك ولم يردني خائباً.
فقلت له ما تريد : قال أريد الخروج معكم للقتال .
فقلت له : أسفر عن وجهك أنظر إليك فإن كنت كبيراً يلزمك القتال قبلتك ، وإن كنت صغيراً لا يلزمك الجهاد رددتك.
فقال : فكشف اللثام عن وجهه فإذا بوجه مثل القمر وإذا هو غلام عمره سبع عشرة سنة.
فقلت له : يا بني ؟ عندك والد ؟
قال : أبي قد قتله الصليبيون وأنا خارج أقاتل الذين قتلوا أبي.
قلت : أعندك والدة ؟
قال : نعم
قلت : ارجع إلى أمك فأحسن صحبتها فإن الجنة تحت قدمها
فقال : أما تعرف أمي ؟
قلت : لا
قال : أمي هي صاحبة الوديعة
قلت : أي وديعة ؟
قال : هي صاحبة الشكال
قلت : أي شكال ؟
قال : سبحان الله ما أسرع ما نسيت !! أما تذكر المرأة التي أتتك البارحة وأعطتك الكيس والشكال ؟؟
قلت : بلى
قال : هي أمي ، أمرتني أن أخرج إلى الجهاد ، وأقسمت عليَّ أن لا أرجع وإنها قالت لي : يا بني إذا لقيت الكفار فلا تولهم الدبر ، وهَب نفسك لله واطلب مجاورة الله، ومساكنة أبيك وأخوالك في الجنة ، فإذا رزقك الله الشهادة فاشفع فيَّ .. ثم ضمتني إلى صدرها ، ورفعت بصرها إلى السماء ، وقالت : إلهي وسيدي ومولاي، هذا ولدي ، وريحانةُ قلبي، وثمرةُ فؤادي ، سلمته إليك فقربه من أبيه وأخواله..
ثم قال: سألتك بالله ألا تحرمني الغزو معك في سبيل الله ، أنا إن شاء الله الشهيد ابن الشهيد ، فإني حافظ لكتاب الله ، عارف بالفروسية والرمي ، فلا تحقرَنِّي لصغر سني..
قال أبو قدامة : فلما سمعت ذلك منه أخذته معنا ، فوالله ما رأينا أنشط منه، إن ركبنا فهو أسرعنا ، وإن نزلنا فهو أنشطنا ، وهو في كل أحواله لا يفتر لسانه عن ذكر الله تعالى أبداً.
فنزلنا منزلاً .. وكنا صائمين وأردنا أن نصنع فطورنا ..فأقسم الغلام أن لا يصنع الفطور إلا هو ..فأبينا وأبى..فذهب يصنع الفطور..وأبطأ علينا..فإذا أحد أصحابي يقول لي يا أبا قدامة اذهب وانظر ما أمر صاحبك..فلما ذهبت فإذا الغلام قد أشعل النار بالحطب ووضع من فوقها القدر..ثم غلبه التعب والنوم ووضع رأسه على حجر ثم نام..
فكرهت أن أوقظه من منامه ..وكرهت أن أرجع الى أصحابي خالي اليدين ..فقمت بصنع الفطور بنفسي وكان الغلام على مرأى مني ..فبينما هو نائم لاحظته بدأ يتبسم .. ثم اشتد تبسمه فتعجبت ثم بدأ يضحك ثم اشتد ضحكة ثم استيقظ.. فلما رآني فزع الغلام وقال: ياعمي أبطأت عليكم دعني أصنع الطعام عنك ..أنا خادمكم في الجهاد.
فقال أبو قدامة: لا والله لست بصانع لنا شيء حتى تخبرني ما رأيت في منامك وجعلك تضحك وتتبسم .
فقال: يا عمي هذه رؤيا رأيتها ..
فقلت: أقسمت عليك أن تخبرني بها .
فقال: دعها .. بيني وبين الله تعالى
فقلت: أقسمت عليك أن تخبرني بها
القرين الصالح إن نسيت ذكّرك وإن تذكّرت أعانك..
صحبة الأخيار تُورث الخير ومودتهم سريعة الاتصال بطيئة الانقطاع..
الصديق الصالح هو الذي يجعلك ترى النور في نهاية كل نفق مظلم
الجنة ليست مكانًا فحسب بل هي أيضًا صحبةٌ صالحةٌ نلتقي بها لنرتقي.. 🌸
طرفة حقيقية
أحد المُلتحين كان يحمل إبنه و إبنه يبكي بشكل عجيب فكان أحد الناس من حالقي اللحى قد تأثر ببُكاء الفتى فأخذه من بين ذراعي أبيه فسكت الفتى وإطمئن خاطره لهذا الرجل
فقال حالق اللحية للأخ الملتحي :
أنتم الملتحين مُخيفون حتى للأطفال الصغار..
فرد عليه المُلتحي :
لقد سكت الصبي لأنه ظن أنك امه😂
لله دره وعليه أجره
😁صباح إبتسامة 😁
✔️ من فضائل الأعمال
الحفاظ على الصلوات
▪️ عن النبي ﷺ أنه ذكر الصلاة يوما فقال: (من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة إلى يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة وكان يوم القيامة مع فرعون وهامان وأبي بن خلف).
📚 الموسوعة الحديثية
📝 قصة في فضائل خديجة رضي الله عنها .
--------------------------------------------------------
كانت السيدة خديجة رضي الله عنها أول من آمن بالنبي ﷺ وساندته في بداية دعوته، وكانت حبه الأول الذي لم ينسه حتى بعد وفاتها.
عندما بدأ الوحي بالنزول، كانت خديجة أول من صدقه وهدّأت من روعه، ووقفت إلى جانبه بكل ما تملك من مال وحكمة.
وكان النبي ﷺ يذكرها دائمًا بعد وفاتها، حتى غارت منها السيدة عائشة رضي الله عنها، وقالت يومًا: "ما أكثر ما تذكر خديجة!"
فقال ﷺ: "إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد." (رواه البخاري).
وكان إذا ذبح شاة، أرسل نصيبًا إلى صديقاتها وفاءً لها
حتى قالت السيدة عائشة: "كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة!" فكان جوابه ﷺ: "إني قد رُزقت حبّها." (رواه مسلم).
📚كتاب المناقب
📚كتاب الفضائل : باب فضائل خديجة
🍃📖 قصص إسلامية 📖🍃
يقول أحد الشيوخ كنت أزور المستشفيات ودور المسنين في كل حين من باب الحمد لله على نعمة الصحة وللتخفيف عن المرضى بدعاء صالح أو بابتسامة لطيفة فاستوقفني أحد المرضى شد انتباهي بنظراته رجل يبلغ التسعين من العمر سلمت عليه وإذ أنه أعمى لا يرى قال لي : أريد منك طلباً
قلت له : أمرك يا عم
قال : والله منذ ثلاثة أيام وأنا جائع
قلت له : ألا يطعمونك هنا
قال لي : لا أحب طعامهم ولا أشتهيه
فقلت له : ماذا تريد أن أجلب لك
قال لي : أشتهي الخبز
فذهبت واشتريت خبزاً و ماءً و عصيراً وبعض المعلبات
وحين عودتي أخذ مني الخبز وتناوله بشهية وهو يبتسم و يقول لي :الله ما أطيب الخبز
فسألته طالباً منه معذرتي على سؤالي : ألا يوجد لديك أبناء ؟
فطأطأ رأسه قليلاً ثم رفعه وعيونه تدمع وهو يقول : نعم عندي أبناء وهم عشرة
ستة أولاد وأربعة بنات لكنهم كبروا وتزوجوا وكل ذهب في حاله وتركوني في بيتي
كان يأتي علي الشتاء فأتجمد من البرد أنادي وأصرخ من الألم لكن لاأحد عندي
وفي يوم من الأيام جائني أرحم أولادي بي قال : يا أبي ستترك هذا المكان ففرحت ظناًُ مني أنه سيأخذني لأعيش معه وأنه رتب لي غرفة في بيته والله كدت أطير من الفرح
فقلت له : رضي الله عليك يا ولدي و مشينا و اذا به يعطيني ورقة قلت له : ما هذا يا ولدي ؟
قال : إجلس هنا وانتظر حتى ينادوا على إسمك هذا هو المكان الذي ستستريح فيه وتريحنا جميعاً سيهتمون بك لأننا مشغولون جداً
جلس هذا الرجل يبكي ويقول لي : أنا عمري تسعون عاماً وفي دار للمسنين وحيداً ما توقعت يوماً أن يتركوني يا ليتني لم أنجب الأولاد يا ليتني كنت عقيماً
قلت له : ألا يزورونك أبداً
قال لي:لقد مضى على وجودي هنا سنتان في كل يوم أتمنى أن يدخلوا علي ويمضي النهار بطوله ولا أحد يطرق بابي
قلت له : إدعو لهم الله يهديهم
قال : لا ياولدي والله لا أتركهم يوم القيامة" والله لأقف أمام الله خصيماً لهم "
وأجهش بالبكاء فقلت له : لا تبكي وأرجوك أن تدعو لهم عسى الله أن يهديهم
قال لي : ربيتهم كلهم عشرة أبناء ولا يوجد واحد منهم فيه الخير
ورفع يديه وقال : يا رب لا تسعدهم في الدنيا ولا في الآخرة
خرجت من المستشفى وأنا أبكي وقررت زيارة هذا الرجل كلما سنحت لي الفرصة
وفعلاً بعد مدة ذهبت فلم أجده سألت مدير المستشفى فقال لي : لقد مات
قلت وأولاده :قال إتصلنا بهم فقالوا لنا غسلوه وإدفنوه فنحن مشغولون .....
مؤلمة حد الاختناق ...
*الحكمـــــه*
الموت لا يعطي انذاراً ؛ و لا احد يعلم متى سيكون آخر لقاء ؛
فكلمة ”يا ليت“ لن تعيد الذي رحل ؛
واغتنموا برّ الوالدين فهي لحظات جميلة لو رحلت لن تعود ..
اللهم إجعلنا بارّين بآبائنا وأمهاتنا..
قصة *لا تجيبي معكِ ملابس ثقيلة المكان حار- جهنم🗝️*
قصة مضحكة جداً ههههههههههههه
حمدان وزوجته قرروا يروحون يصيفون على البحر ..
بس الزوجة صار عندها شغل وما قدرت تروح مع حمدان و قررت تلحقه بعد عدة أيام .. !!
وصل حمدان للفندق...
وصار يرتب اغراضه بالغرفة ..
ووجد كومبيوتر محطوط على الطاولة ..
وفيه خط أنترنت ..
فخطر له فكرة ان يرسل إيميل لزوجته يفاجِئها فيه ..
وأخطاء بأحد حروف العنوان البريدي... الذي لا يعرف الإيميل هو نفسه نفس الرقم تقدر توسل منه رسائل المهم
وأرسل الايميل لشخص اخر ..
وصل الايميل لواحدة أرملة كانت راجعة من دفن زوجها ..
ولما فتحت أيميلها ..
قرأت الأيميل المرسل من حمدان ..
وصاحت الأرملة و فورا ..
دخل ابنها الغرفة وشاف أمه على الأرض مرمية ومغمى عليها
والأبن طالع الشاشة وقرأ الايميل
زوجتي العزيزة ..
وصلت بخير !!
يمكن تتفاجئي لأنكِ تسمعي أخباري عن طريق الأنترنت ..
بس الان صار عندهم كومبيوترات ..
ويقدر الواحد يرسل أخباره للأحباب ..
الان وصلتُ ..
واتأكدتُ ان كل شي بيكون مجهز لوقت وصولكِ لعندي الجمعة الجاية
اشتقتُ لكِ كثيييييييييير ....
وأتمنى تكون رحلتكِ مريحة...
مثل ماكانت رحلتي...
ملاحظة : لا تجيبي معكِ ملابس ثقيله المكان حار- جهنم *انا بانتظاركِ* يعني هذه أمه التي أغمي عليها تحسب الإيميل جاء من زوجها الذي دفنته قبل قليل
ههههههههههههههههههه .
😁😁😁😁😁😁😁😁😁